استقبل الرئيس السوري أحمد الشرع ، رجل الأعمال المصري نجيب ساويرس، خلال لقاء عقد في قصر الشعب بالعاصمة السورية دمشق، وفق ما أوردته قناة الإخبارية السورية.
ولم تكشف الجهات الرسمية السورية تفاصيل المحادثات التي جرت بين الجانبين، كما لم يتم الإعلان عن الملفات التي تناولها اللقاء، بينما نشرت وسائل إعلام سورية صورة تجمع الرئيس أحمد الشرع ورجل الأعمال المصري خلال الاستقبال.
ويأتي اللقاء في ظل اهتمام متزايد بملف العلاقات الاقتصادية والاستثمارية في سوريا، مع توجه الحكومة السورية الجديدة نحو جذب الاستثمارات وتعزيز التواصل مع رجال الأعمال والشركات العربية والدولية.
وكان نجيب ساويرس قد تحدث في وقت سابق عن تجربته الاستثمارية في سوريا، مشيرًا إلى امتلاكه استثمارات سابقة في قطاع الاتصالات داخل البلاد، كما أشار إلى وجود مستحقات مالية مرتبطة بتلك الاستثمارات.
وقال ساويرس في تصريحات سابقة إنه دخل مجال الاستثمار في قطاع الاتصالات السوري، موضحًا أنه كان عليه الدخول في شراكة مع رامي مخلوف، ابن خالة الرئيس السوري السابق بشار الأسد، للحصول على الترخيص، معتبرًا أن ذلك القرار لم يكن اختياره الأول لكنه كان ضمن الظروف المتاحة آنذاك.
وفي وقت سابق، علّقت وزارة الاتصالات السورية على تصريحات ساويرس المتعلقة بوجود خلافات مالية، مؤكدة أن أي جهة لديها حقوق أو مطالبات يمكنها اللجوء إلى القضاء، وأن جميع المستثمرين والشركات يخضعون للقانون.
ويعد نجيب ساويرس من أبرز رجال الأعمال المصريين، وله نشاط واسع في قطاعات الاتصالات والاستثمار، بينما تسعى سوريا خلال المرحلة الحالية إلى إعادة تنشيط الاقتصاد واستعادة دور القطاع الخاص في عملية التنمية.
ولم يصدر عقب اللقاء أي بيان رسمي يوضح ما إذا كانت المباحثات تناولت فرصًا استثمارية جديدة أو ملفات اقتصادية محددة، ليبقى اللقاء في إطار التواصل بين القيادة السورية ورجل الأعمال المصري.


