جريدة الأمة الإلكترونية
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
جريدة الأمة الإلكترونية
No Result
View All Result
Home آراء آفاق

أحمد سعد حمد الله يكتب: لماذا لم يحتفل المصريون بالتأهل للمونديال؟

أحمد سعد حمد الله by أحمد سعد حمد الله
13 أكتوبر، 2025
in آفاق
0
أحمد سعد حمد الله.. كاتب صحفي مصري

أحمد سعد حمد الله.. كاتب صحفي مصري

كان لافتا للانتباه، ومثيرا للدهشة، رد الفعل البارد الذي استقبلت به جماهير الكرة المصرية، الإنجاز الكبير الذي حققه المنتخب الوطني الأول لكرة القدم مساء الأربعاء الماضي، بالتأهل لنهائيات كأس العالم 2026 التي تقام بأمريكا وكندا والمكسيك.

فالمباراة التي خاضها الفريق المصري في هذا اليوم أمام جيبوتي، وانتهت بفوز مصر بثلاثية نظيفة، كانت الجماهير المصرية، تعلم قبلها أن الفوز فيها سيصعد بمصر للبطولة العالمية، ومن ثم كان المفترض أن تكون هناك ترتيبات مسبقة لاحتفالات كبيرة، تناسب الإنجاز، وتليق بالأبطال، وتكون في أقل الفروض مماثلة للاحتفالات التي تمت، في المرتين السابقتين لتحقيق نفس الإنجاز (1990 – 2018) وهي الاحتفالات التي شهدت نزول عشرات الملايين من المصريين إلى الشوارع، للتعبير عن سعادتها بالتأهل، والاحتفاء بالأبطال.

بيد أن ما جرى مساء الأربعاء، كان عجيبا، وصادما أيضا، حيث لم يشهد الشارع المصري، أية أنواع من الاحتفالات، حتى مواقع التواصل الاجتماعي دار المناسبات المفتوحة أمام الجميع، خلت أيضا من أي مظاهر احتفالية للجمهور الذي تعامل مع التأهل بلا مبالاة، وكأن الوصول لكأس العالم حدثا معتادا، لا يستحق الاحتفال به، أو الفرحة له.

ولأن فتور الجماهير هذا، لم يكن مجرد عارض، متعلق بإنجاز هذه المرة، وإنما يمثل ظاهرة أراها تثير القلق على مستقبل كرة القدم المصرية، خصوصا بعد أن تكررت كثيرا في الفترة الأخيرة، وجسدتها ردود الفعل على الانتصارات التي حققها المنتخب في مشوار التصفيات، فقد رأيت أنه من الضروري التحذير منها، والتنبيه إليها، والصدع بها، لإيصالها للمسؤولين عن اللعبة، ولكل من كان له قلب، أو ألقى السمع وهو شهيد.

زيادة عدد المنتخبات ليست كل الأسباب

ابتداء، لا بد من الإشارة إلى أن هذا الفتور الجماهيري، ربما يكون له بعدا نفسيا، خاصا بهذه المرحلة فقط من تاريخ كرة القدم، خاصة إذا ما عرفنا، أن الجماهير التي تابعت مباريات المنتخب المصري بالتصفيات المؤهلة للمونديال، كانوا على قناعة تامة من سهولة هذه المباريات، ومن ثم كانوا يرون أن اجتياز الفريق لها سيكون سهلا، وأن الطريق أمامهم إلى كأس العالم، سيكون سالكا بلا عقبات، حيث النظام الجديد الذي أقره الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) مؤخرا على بطولة كأس العالم، بزيادة عدد منتخباتها من 32 إلى 48 فريقا، أدى بطبيعة الحال، إلى زيادة عدد المنتخبات الأفريقية المتأهلة للبطولة إلى الضعف تقريبا، حيث قفز العدد من خمسة إلى تسعة منتخبات مرة واحدة، وقد تطلب هذا التعديل، تغييرا في نظام التصفيات الأفريقية ليناسب الزيادة الجديدة، حيث تم تقسيم المنتخبات (54 منتخبا) على تسع مجموعات، بواقع ستة منتخبات في كل مجموعة، يصعد المنتخب صاحب المركز الأول في كل مجموعة، وقد جنبت القرعة وقوع أي من الفرق القوية بالقارة مع بعضها، وكما هو معروف فإن عدد المنتخب القوية والقادرة على تحقيق البطولات بالقارة الأفريقية محدود للغاية ولا يزيد عن خمسة منتخبات حد أقصى وهي: مصر والجزائر والمغرب وتونس والسنغال، فيما يتساوى الباقون في القوة والقدرة على المنافسة، وعليه كان تأهل هذه المنتخبات للمونديال، أمرا متوقعا ومفروغا منه، لأنه لا يعقل عاقل أن يكون عدد المنتخبات الأفريقية التي ستتأهل للبطولة 9 منتخبات، ولا تكون من بينها هذه المنتخبات الخمسة، وخصوصا مصر التي وقعت في مجموعة سهلة للغاية ضمت كلا من: بوركينا فاسو وسيراليون وغينيا بيساو وإثيوبيا وجيبوتي، ومن ثم كان صعبا إن لم يكن من مستحيلا، ألا يكون المنتخب المصري أحد المتأهلين وربما أولهم، وهذا بالقطع هو ما كانت الجماهير المصرية تعيه وتدركه، وجعلها مطمئنة على منتخبها من اليوم الأول، وواثقة في تأهله قبل أن يخوض أي مباراة، وبالتالي تعاملت مع إنجاز التأهل، على هذا النحو، الذي كان مساء الأربعاء.

سيكولوجية المشجع وظروف المعيشة

المشجع الرياضي عموما، ومشجع كرة القدم خصوصا، هو مشجع ذواق بالدرجة الأولى، وحبه لهذه اللعبة، ليس للتسلية والهواية فحسب، وإنما مرهون بارتفاع المستوى الفني للعبة، وبحجم المنافسة فيها، ثم مدى الإثارة بها، أما إذا كانت المباريات، خالية من تلك العناصر، وكانت النتائج فيها متوقعة سلفا، فهذا أمر يكرهه الجمهور، ويجعله ينصرف عن اللعبة مهما كان حبه لها.

والحقيقة أن الكرة المصرية افتقدت في الفترة الأخيرة كل مقومات الجذب، والسبب في ذلك هو فقر الأداء، وتواضع المستوى الناجم عن ضعف المنافسة، وغياب الإثارة، ومن ثم كان طبيعيا أن ينعكس هذا الحال على شغف الجماهير باللعبة، وعلى رغبته في الذهاب للملاعب، سواء في مباريات الأندية أو المنتخبات، فعلى الرغم من التسهيلات التي قدمتها الأجهزة الأمنية مؤخرا لزيادة الإقبال على المباريات، بزيادة أعداد التذاكر المطبوعة، بل ومضاعفتها، إلا أن هذا لم يسهم في زيادة الحضور الجماهيري، بل ما حدث هو العكس، حيث قل الإقبال على حضور المباريات بنسب كبيرة جدا، بما في ذلك المباريات ذات الجماهيرية الكبيرة، مثل مباريات القمة التي تجمع بين قطبي الكرة المصرية الأهلي والزمالك، والتي فقدت مؤخرا كثيرا من زخمها، واهتمام الجماهير بها، وقد ظهر هذا واضحا في المباراة الأخيرة التي جمعت بين الفريقين 29 سبتمبر الماضي، والتي كان عدد تذاكرها المطبوعة 30 ألف تذكرة، إلا أن العدد الفعلي الذي حضرها لم يتعد 15 ألف متفرج، وهو عدد ضئيل جدا، قياسا بشعبية الناديين، وبتاريخ الحضور الجماهيري في مواجهاتهما على مر التاريخ.

وإذا كانت هناك العديد من الأسباب التي أدت لعزوف الجماهير عن حضور المباريات، ومن بينها الظروف المعيشية الصعبة، وارتفاع معدلات الغلاء، وتغليب المواطن المصري لفقه الأولويات في الانفاق، إلا أن المسبب الأول لهذا العزوف لم يكن ظروف المعيشة، ولا الغلاء، إنما هو افتقاد الجماهير للشغف ولمتعة كرة القدم الحقيقية!

إنهم يقتلون اللاعبين

من زاوية أخرى، يمكن أن نرجع بداية تدهور حال مستوى الكرة المصرية عامة، والمنتخب خاصة، إلى ما قبل 12 سنة وتحديدا 2013، عندما فرضت الأحداث السياسية نفسها على الشارع المصري، وباتت الإجراءات الأمنية، هي الحاكمة لكل شيء في مصر بما في ذلك الرياضة، ففي تلك الفترة، كانت الأجهزة الأمنية تخشى من استغلال الجماهير للمباريات، لتحقيق أهداف سياسية، ففرضت مجموعة من الإجراءات المقيدة للحضور الجماهيري، بدأتها بإقامة المباريات خلف جدران مغلقة، بدون حضور جماهيري تماما، ثم تدرجت في السماح بالحضور، من 50 مشجعا، بواقع 25 مشجعا لكل فريق من الفريقين، ثم إلى مائتين وخمسين، إلى خمسمائة، ثم ألف، ثم ألفين، وصولا إلى 30 ألفا، في المباريات الكبرى التي تقام بإستاد القاهرة، والذي يسع أصلا لـ120 ألف متفرج، بيد أن هذا التدرج استغرق 12 سنة كاملة، وهي فترة طويلة، أثر الغياب الجماهيري فيها، على الروح القتالية لدى اللاعبين في الملعب، فتأثر أداؤهم الفني، وشيئا فشيئا فقدوا الحافز على التألق وإطلاق المهارات، بل إنهم فقدوا الحماس، وبخلوا عن تقديم مواهبهم، وفي ذلك تستطيع أن تقارن بين ما يقدمهم محمد صلاح مع ليفربول ويقدمه مع المنتخب، ففسد طعم المباريات، وأصبحت كلها كالطعام الذي لا ملح له أو توابل!

في هذا التوقيت نفسه، كانت هناك مشكلة أكبر وأخطر تظهر في الأفق، وتنذر بتراجع أكبر لمستوى الكرة المصرية، ألا وهي الخاصة بالإجهاد البدني والنفسي الذي كان ولا زال يعانيه لاعبو الأندية، نتيجة تلاحم المواسم المحلية، واتصالها ببعض منذ عدة سنوات، دون أن يتخللها فترات راحة للاعبين، وهذا في حد ذاته أمر كفيل بتدمير أكبر وأعرق المسابقات الكروية، لما في راحة اللاعبين بين المواسم من أهمية قصوى، لا يمكن أن نفصلها عن أهمية انتظام المسابقات نفسها، فراحة اللاعبين بين المواسم ضرورية وماسة، لإعادة شحن الطاقات، فضلا عن استعادة اللياقة والمهارات، والمتخصصون في كرة القدم، يدركون مدى أهمية الراحة بين المواسم، ويؤكدون دائما أنها ليست ترفا، أو إهدارا للوقت، إنما ضرورة، ينصح بها الأطباء وخبراء اللياقة البدنية، للعديد الأسباب البدنية والفسيولوجية، والتي تضمن للاعب الاستشفاء (Recovery)، واستعادة لياقته الذهنية قبل استعادة لياقته البدنية، بل إنه يٌنصح أن تكون مدة هذه الراحة، بين شهرين وثلاثة، حبذا لو كانت ثلاثة، كما هو حاصل في الدوريات الأوروبية، أما أن لا تكون هناك راحة بالمرة، فهذا هلاك للاعبين، وقتل لقدراتهم ومهاراتهم، وتدمير للعبة كرة القدم.

لذلك كان طبيعيا أن يؤدى هذا التلاحم، وهذا المجهود المتراكم، إلى تعرض اللاعبين للإصابات المتكررة، وفقدان اللياقة البدنية والفنية، بل فقدان التركيز، فكانت النتيجة الطبيعية والمنطقية، هي تراجع كبير في مستوى أداء اللاعبين، ثم تراجع لمستوى الفرق بما في ذلك المنتخب، وبالتالي عزوف الجماهير عن حضور المباريات، بل والزهد فيها، وفي إنجازاتها، حتى وإن كانت هذه الإنجازات، هي التأهل لكأس العالم.

Tags: أحمد سعد حمد اللهالمونديالجماهير الكرة المصريةرد الفعل الباردسيكولوجية المشجع
ShareTweet
حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي
ADVERTISEMENT
أحمد سعد حمد الله

أحمد سعد حمد الله

كاتب صحفي مصري

Related Posts

د. خالد سعيد.. أحد أبناء الحركة الإسلامية المصرية
آفاق

د. خالد سعيد يكتب: هذيان شعب أم صرخة غضب

26 أكتوبر، 2026
آفاق

السيد التيجاني يكتب: الأمن المستورد

26 أكتوبر، 2026

حمّل التطبيق الآن

تحميل التطبيق من Google Play تحميل التطبيق من App Store

القائمة

  • آراء
  • آفاق
  • أخبار
  • أسواق وعملات
  • أمة واحدة
  • استثمار
  • اقتصاد
  • الأمة الثقافية
  • الأمة الرياضي
  • انفرادات وترجمات
  • بحوث ودراسات
  • بورصة
  • تقارير
  • حوارات
  • راديو الأمة
  • سلايدر
  • سياسة
  • سير وشخصيات
  • شركات وريادة أعمال
  • قالوا وقلنا
  • مرئيات
  • منبر الأمة
  • منوعات
  • نقل وملاحة

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]