رحب الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم الاثنين، بموجة جديدة من زعماء العالم مع بدء الاستعدادات النهائية لقمة شرم الشيخ للسلام، التي تهدف إلى تثبيت وقف إطلاق النار في غزة وتنسيق المساعدات الإنسانية والحوكمة وخطط إعادة الإعمار.
وصل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى مصر للمشاركة في التجمع، إلى جانب زعماء المنظمات الأوروبية والعربية والدولية.
وفي وقت سابق، استقبل السيسي العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة، والعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، ورئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، ورئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني.
وأعلن داونينج ستريت أن ستارمر سيتعهد بتقديم 20 مليون جنيه إسترليني كمساعدات إنسانية بريطانية إضافية لغزة، مع التركيز على برامج المياه والصرف الصحي والنظافة التي تديرها الوكالات الدولية.
وتخطط المملكة المتحدة أيضًا لاستضافة مؤتمر ويلتون بارك لمدة ثلاثة أيام للمساعدة في تنسيق جهود تعافي غزة مع الشركاء الإقليميين والدوليين.
وسيركز المؤتمر على الحفاظ على الهدنة، وتوسيع الممرات الإنسانية، وإنشاء إطار منسق لإعادة إعمار غزة ودعم المؤسسات فيها.
في وقت سابق، وصل وزير الخارجية السعودي والرئيس الفلسطيني محمود عباس لحضور قمة شرم الشيخ
، التي تجمع قادة وممثلين من 31 دولة ومنظمة دولية وإقليمية. ويصادف هذا الحدث توقيع اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، ويهدف إلى تعزيز السلام الدائم والاستقرار الإقليمي.
قبيل القمة، صرّح الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية، حسام زكي، لقناة القاهرة نيوز بأنه يأمل في التنفيذ الكامل لخطة الرئيس ترامب لإنهاء الحرب في غزة. وأشاد بجهود مصر في تقديم المساعدات ومعارضتها الحازمة للتهجير القسري، قائلاً إن موقف القاهرة “غيّر مسار الحوار السياسي بشكل جذري”.
كما أشاد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بدور مصر المحوري في تعزيز السلام والاستقرار الإقليميين، وذلك لدى وصوله إلى شرم الشيخ اليوم الاثنين لحضور القمة.
وقال ماكرون في تصريح للصحفيين إن فرنسا ستشارك في كل مرحلة من مراحل خطة السلام التي توسطت فيها الولايات المتحدة، بالعمل بشكل وثيق مع مصر وقطر وتركيا وشركاء عرب آخرين للحفاظ على الهدنة ودعم إعادة إعمار غزة .
وبحسب الهيئة العامة للاستعلامات المصرية، تم اعتماد أكثر من 230 صحفيا ومراسلا يمثلون 88 وسيلة إعلامية دولية لتغطية الحدث، وهو ما يسلط الضوء على الاهتمام العالمي بما يصفه المسؤولون بأنه “خطوة تاريخية نحو السلام والاستقرار في الشرق الأوسط”.






