لم يحقق الاجتماع الأخير بين وزير الداخلية الهندي أميت شاه ورئيس وزراء البنجاب بهاجوانت مان تقدماً يُذكر في معالجة القضايا العالقة التي تؤثر على الولاية، وسط تصاعد الشكاوى من سياسات تُوصف بالاستغلالية.
وبحسب تقارير إعلامية، يواجه مزارعو البنجاب صعوبات متزايدة بسبب السياج الأمني الممتد على الحدود مع باكستان، والذي يقع داخل الأراضي الهندية بمسافة تصل إلى عدة كيلومترات، ما أدى إلى عزل آلاف الأفدنة الزراعية وفرض قيود مشددة على الوصول إليها.
وخلال الاجتماع، طالب مان بإعادة تموضع السياج قرب خط الحدود الفاصل، إلا أن ردود الحكومة المركزية بقيت عامة وغير حاسمة. في المقابل، تتزايد الانتقادات لسياسات مثل قانون البذور لعام 2025 وإدارة الموارد المائية، التي يرى منتقدون أنها تضعف الاقتصاد الزراعي للولاية.
كما تشير اتهامات إلى تقليص الدعم المالي وتراجع مستوى الحكم الذاتي، ما يعمق التوتر بين الحكومة المركزية والبنجاب.







