أكدت الحكومة الألمانية استمرار التزامها بالعقوبات المفروضة على روسيا، رغم إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تفاهمًا مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين بشأن تسهيل وصول إمدادات الديزل الروسية إلى الأسواق.
وأوضحت وزارة الاقتصاد الألمانية أن إمدادات الطاقة في البلاد تعتمد على مصادر متنوعة، وأن برلين لم تعد بحاجة إلى النفط الروسي لتأمين احتياجاتها، في إشارة إلى التحولات التي شهدتها منظومة الطاقة الألمانية منذ اندلاع الحرب في أوكرانيا.
ويهدف التحرك الأمريكي إلى تخفيف الضغوط الناتجة عن ارتفاع أسعار الوقود، خصوصًا في ظل تأثير الصراعات الجارية على تدفقات النفط والمشتقات البترولية عالميًا.
في المقابل، تتمسك ألمانيا بموقفها الداعي إلى استمرار الضغط الاقتصادي على موسكو، مع مواصلة دعم أوكرانيا والعمل مع الشركاء الأوروبيين بشأن الإجراءات المرتبطة بالحرب.
ويبرز التباين بين واشنطن وبرلين تحديًا جديدًا أمام تنسيق المواقف الغربية، لا سيما مع سعي الإدارة الأمريكية إلى إعطاء أولوية لاستقرار أسعار الوقود داخليًا، مقابل المخاوف الأوروبية من تقويض منظومة العقوبات.


