اتهمت الولايات المتحدة الأمريكية، رواندا بـ”جر المنطقة إلى حرب” على خلفية أحداث الكونغو الديمقراطية، حيث تشن حركة “إم 23″ المسلحة هجوماً جديداً، وذلك بعد بضعة أيام فقط من توقيع اتفاق في واشنطن بين كينشاسا وكيغالي.
وخلال اجتماع لمجلس الأمن، قال السفير الأمريكي لدى الأمم المتحدة مايك وولتز :” بدلا من إحراز تقدم نحو السلام قامت رواندا بجر المنطقة إلى مزيد من عدم الاستقرار وبخطى ثابتة نحو الحرب”.
وأضاف وولتز :” واشنطن قلقة للغاية وتشعر بخيبة أمل حيال تجدد العنف، مندداً بـ”حجم” ضلوع رواندا بالتطورات في شرق الكونغو الديمقراطية.
واتهم السفير الأمريكي، قوات الدفاع الرواندية بتقديم دعماً مادياً ولوجيستياً وعلى صعيد التدريب، فضلاً عن أنها تقاتل إلى جانب (إم 23) في جمهورية الكونغو الديمقراطية مع نحو خمسة آلاف إلى سبعة آلاف جندي ابتداء من الأول من ديسمبر من دون احتساب زيادة ممكنة خلال الهجوم الجديد والمستمر لحركة «إم 23».
وشنت قوات “إم 23” بدعم من رواندا، هجوما جديدا بداية الشهر الجاري في إقليم جنوب كيفو بشرق البلاد على طول الحدود مع بوروندي، بعدما سيطرت على مدينتي غوما في يناير، وبوكافو في فبراير.






