أثار الناقد الرياضي إسلام فؤاد حالة الجدل التي صاحبت مواجهة الأهلي أمام الترجي التونسي في ذهاب ربع نهائي دوري أبطال إفريقيا، مؤكدًا أن قرارات التحكيم كان لها تأثير مباشر على نتيجة اللقاء.
وأوضح فؤاد، خلال ظهوره في برنامج صباح البلد مع الإعلامية نهاد سمير، أن ركلة الجزاء التي سجل منها الفريق التونسي هدف المباراة كانت محل شك كبير، مشيرًا إلى أن الأهلي قدّم أداءً قويًا خاصة في الشوط الأول، لكنه أخفق في استغلال الفرص التي سنحت له أمام المرمى.
وأضاف أن الترجي لم يشكل خطورة حقيقية على مرمى الفريق الأحمر طوال اللقاء، باستثناء ركلة الجزاء التي حسمت المواجهة، لافتًا إلى وجود قرارات تحكيمية مثيرة للجدل، أبرزها عدم احتساب ركلة جزاء لصالح الأهلي بعد تدخل على أشرف بن شرقي.

وشدد فؤاد على أن مستوى التحكيم لم يكن مناسبًا لحجم المباراة، مشيرًا إلى أن الأهلي استحق أيضًا طرد أحد لاعبي الترجي، إلى جانب قرارات أخرى أثرت على سير اللعب، من بينها إيقاف هجمة مرتدة خطيرة. وتوقع تحرك إدارة الأهلي رسميًا عبر بيان أو شكوى قبل لقاء الإياب.
وعن الجوانب الفنية، أكد أن الأهلي كان قادرًا على تحقيق الفوز أو الخروج بنتيجة إيجابية في رادس، معتبرًا أن الترجي لم يستثمر عاملي الأرض والجمهور بالشكل الكافي. كما أشار إلى أن المدير الفني ييس توروب يمر بمرحلة صعبة، وأن مستقبله مع الفريق بات محل شك.
وانتقد فؤاد غياب جماهير الأهلي عن دعم الفريق، معتبرًا أن حضورهم كان سيمنح دفعة قوية في الإياب، داعيًا إلى مراجعة الموقف والالتفاف خلف الفريق.
كما رأى أن صفقات الأهلي هذا الموسم لم تكن على مستوى الطموحات، مستثنيًا الثنائي يوسف بلعمري وهادي رياض.
وكشف عن احتمالية عودة الثنائي الدفاعي محمد عبد المنعم وأحمد حجازي لتدعيم الخط الخلفي، مشيرًا إلى أن حسام البدري يعد من أبرز المرشحين لتولي القيادة الفنية حال رحيل سوروب.
واختتم تصريحاته بالتأكيد على قدرة الأهلي على تعويض الخسارة في لقاء العودة بالقاهرة، حال تماسك اللاعبين وتقديم الأداء بروح جماعية من أجل حسم بطاقة التأهل.


