أصاب جيش الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم السبت، فلسطينيًا برصاصه في وسط مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة، بالتزامن مع تنفيذ غارات جوية وقصف مدفعي استهدفا مناطق متفرقة من القطاع.
ويأتي هذا الاعتداء ضمن الخروقات الإسرائيلية المتواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ العاشر من تشرين الأول/أكتوبر 2025.
وأفادت مصادر طبية بإصابة الفلسطيني مؤيد أبو معمر (47 عامًا) برصاصة في الرأس، أطلقتها قوات الاحتلال وسط خان يونس.
وذكرت مصادر صحفية أن طائرة مسيّرة إسرائيلية من نوع “كواد كابتر” أطلقت النار عليه قرب مفترق عمارة جاسر وسط المدينة، رغم أن الجيش الإسرائيلي كان قد انسحب من المنطقة وفق بنود الاتفاق.
وفي السياق ذاته، أفادت المصادر بأن مقاتلات الاحتلال شنّت غارات جوية على مناطق جنوب شرقي خان يونس، الواقعة ضمن نطاق السيطرة المحدد في اتفاق وقف إطلاق النار، بالتزامن مع إطلاق الآليات العسكرية نيرانها في المنطقة نفسها. كما أشاروا إلى أن سلاح البحرية الإسرائيلي أطلق نيرانًا عشوائية باتجاه ساحل المدينة.
وفي وسط قطاع غزة، أطلق الجيش الإسرائيلي المتمركز في مناطق سيطرته وفق الاتفاق نيران أسلحته باتجاه شرق مخيم المغازي للاجئين، في حين قصفت المدفعية الإسرائيلية بشكل مكثف المناطق الشرقية لمدينة غزة الخاضعة لسيطرته.
ومنذ بدء سريان اتفاق وقف إطلاق النار، أسفرت الخروقات الإسرائيلية المتكررة عن مقتل 477 فلسطينيًا وإصابة 1301 آخرين.
وارتكبت “إسرائيل” منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 -بدعم أميركي أوروبي- إبادة جماعية في قطاع غزة، شملت قتلا وتجويعا وتدميرا وتهجيرا واعتقالا، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.
وخلفت الإبادة أكثر من 242 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، إضافة إلى مئات آلاف النازحين ومجاعة أزهقت أرواح كثيرين معظمهم أطفال، فضلا عن الدمار الشامل ومحو معظم مدن القطاع ومناطقه من على الخريطة.


