شهدت العديد من المدن الإيرانية العديد من عمليات الكر والفر بين المحتجين وسلطات الأمن الإيراني كان في مقدمتها مدينة شيراز مرکز جنوب إیران حيث جرت اشتباكات وكرّ وفرّ بطولي للمتمرّدين مع عناصر الوحدة الخاصة الإجرامية، رغم إطلاق النار الوحشي من قبل هؤلاء الوحوش.
وخلال هذه الاحتجاجات ردّ الثوار بشعارات «الموت لخامنئي» و«الموت للديكتاتور» على المرتزقة المجرمين الذين أطلقوا النار على منازل المواطنين.
ولم يختلف الأمر في مدينة أراك حيث جرت عمليات كرّ وفرّ بطولي للمتمرّدين مع وحوش مركز شرطة 12-رضوي في حيّ گردو، لمنع نقل الثوار المعتقلين.
عمليات كروفرفي المدن الإيرانية
وشن الثوار هجوما على مركز شرطة النظام في حيّ گردو، عبر رمي مواد حارقة. إجبار الثوار الوحوش على إخلاء مركز شرطة رضوي.
وشهدت مدن زاهدان وراسك وخاش بمحافظة سيستان وبلوشستان مظاهرات ومسيرات واسعة للمواطنين رفعوا خلالها شعارات بشعارات «الموت لخامنئي»
وفي محافظة سيستان وبلوشستان يوم الجمعة يناير2026، خرج المواطنون في مدن زاهدان وراسك وخاش في تظاهرات ومسيرات واسعة مردّدين شعار «الموت لخامنئي».

ففي زاهدان، مركز محافظة سيستان وبلوشستان جنوب شرق إيران، ورغم انتشار قوات القمع التابعة للنظام، خرج المواطنون بعد صلاة الجمعة في مسيرة حاشدة، وردّدوا من بين شعاراتهم: «الموت لخامنئي»، و«هذا العام عام الدم، وسيد علي سيسقط»، و«الدبابات والمدافع لم تعد تجدي نفعًا، ويجب أن یرحل الملالي»، و«الموت للديكتاتور».
وفي مدينة راسك بمحافظة سيستان وبلوشستان بعد صلاة الجمعة، معبّرين عن غضبهم تجاه النظام، وهم يهتفون: «الموت للبسيجي»، و«الموت للحرس عديمي الشرف»، و«الموت للبسيجي عديم النخوة»، و«الموت لخامنئي».
مدينة خاش هي الاخر شهدت مسيرة واسعة بعد صلاة الجمعة، حيث ردّد المواطنون شعارات «الموت لخامنئي» و«هذا العام عام الدم، وسيد علي سيسقط».
وتأتي تظاهرات زاهدان وراسك وخاش في وقت كان فيه خامنئي يظن، بعد قتل الآلاف من المواطنين، أنه قادر على قمع هذه الانتفاضة وأن الناس لن يجرؤوا بعد الآن على الاحتجاج، إلا أن التظاهرات المتواصلة في مدن محافظة سيستان وبلوشستان وجّهت ضربة قاضية لهذا المخطط، وأفشلته بالكامل.
مجزرة في كرمنشاه ورشت تتحول إلى ساحة حرب
فيما دخلت الانتفاضة الشعبية ضد دكتاتورية الملالي في إيران يومها السابع والعشرين الجمعة، 23 يناير 2026، وسط تصاعد غير مسبوق في القمع الدموي. التقارير التي تسربت من خلف الستار الرقمي للنظام كشفت عن فظائع مروّعة، بينما واجه أهالي زاهدان حصاراً عسكرياً كثيفاً حول مسجد مكّي.
وفي الوقت ذاته، ظهرت تفاصيل صادمة حول مجزرة ارتُكبت في مدينة كرمنشاه ومعارك شوارع في رشت التي تعيش أجواء “منطقة حرب”.خلاصة اليوم السابع والعشرين: مجزرة في استاد كرمنشاه، حصار في زاهدان، والحرس الثوري يعترف بعملية أطلق عليها “البرق الخاطف”.

يوم الجمعة، 23 يناير 2026، بلغ عنف النظام ذروة جديدة مع ورود تقارير عن عمليات قتل جماعي وانتزاع للأعضاء البشرية من الضحايا، فيما تواصلت عزلة الملالي على الساحة الدولية.
فيما تشير هذه الاحداث إلى تصاعد الاحتجاجات الشعبية في إيران واستمرار المواجهات مع قوات القمع، إلى جانب استمرار القتل والإعدامات. كما تعكس إدانة دولية واسعة لقمع النظام، وتأكيدًا على عزلة متزايدة داخليًا وخارجيًا، مع دعوات لمحاسبة المسؤولين ودعم حق الشعب الإيراني في الحرية والاستقلال.
استمرار الانتفاضة والمواقف الدولیة
من ناحية أخري اعتمد مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف قرارًا يدين قمع الانتفاضة الشعبية وقتل المتظاهرين بأغلبية مطلقة: 25 صوتًا مؤيدًا، 7 أصوات معارضة، و15 امتناعًا. كما تم تمديد ولاية لجنة تقصّي الحقائق والمقرّر الخاص المعني بحقوق الإنسان.
وبدورها اتهمت منظمة العفو الدولية ، في تقرير شديد اللهجة ، سلطات النظام الإيراني بشن حملة قمع عسكرية منسقة وواسعة النطاق منذ 8 و9 يناير 2026، بهدف إخفاء جرائمها وسحق الانتفاضة الشعبية التي طالبت بإنهاء الحكم القمعي.
وأكدت المنظمة أن النظام حول البلاد إلى ثكنة عسكرية مغلقة، مستخدماً “التعتيم الرقمي” الشامل والاعتقالات التعسفية والإخفاء القسري للتستر على “مجازر غير مسبوقة”.»







