تصاعدت المخاطر الملاحية في مضيق هرمز عقب التعرض لشهب استهداف طالت ناقلتين نفطيتين، بالتزامن مع تصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب ألمح فيها إلى احتمال انتهاء الصراع العسكري عقب الاستحقاق الانتخابي.
استهداف جديد للشحن البحري
أعلنت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية عن هجوم طال ناقلتين أثناء عبورهما ممر هرمز الحيوي، ما يعيد الملاحة الدولية إلى مربع التوتر الحاد.
ترجيحات أمريكية بنهاية وشيكة
رجح ترامب اقتراب نهاية الحرب مع طهران، مشيراً إلى إمكانية حسم الملف وإيقاف العمليات العسكرية فور الانتهاء من انتخابات التجديد النصفي.
ارتخاء الأسعار وضخ الطوارئ
سجلت أسعار النفط تراجعاً عقب بدء مجموعة السبع ووكالة الطاقة الدولية تنفيذ طرح منسق لـ 100 مليون برميل ديزل ونفط لتخفيف الضغوط عن الأسواق.
تأكيد إيراني على فرض السيطرة
شدد نائب قائد الحرس الثوري الإيراني على إحكام قواته السيطرة الميدانية الكاملة على الممر البحري، محذراً من محاولات الاقتراب العسكري للخصوم.
ضغوط مالية وشكوك استخباراتية
تواصل الخزانة والخارجية الأمريكية تجفيف شبكات التمويل الإيرانية، بينما نقلت تقارير استخباراتية مخاوف واشنطن من عدم التزام الجناح المتشدد بأي تفاهمات سياسية.
تعزيزات العتاد والوجود الأمريكي
دفع البنتاغون بحاملة الطائرات “روزفلت” ليرتفع الحشد العسكري بالشرق الأوسط إلى ثلاث حاملات طائرات ومجموعتي إنزال بحلول نهاية الشهر المقبل.
وكشفت وكالات انباء عن اتساع المخاوف الاستخباراتية الأمريكية من هجمات البحر الأحمر وهرمز، مؤكدة دفع واشنطن بحشود بحرية إضافية للردع.
وأبرزت تحذيرات الحرس الثوري حول الملاحة بالتوازي مع مساعي الإدارة الأمريكية للحد من صدمات أسعار الوقود داخلياً.
وأكدت أن بدء الضخ المنسق للاحتياطيات الإستراتيجية نجح في امتصاص جزء من الفورة التضخمية للأسواق العالمية.
التحشيد العسكري وكبح التداعيات
تظهر التطورات المتسارعة في اليوم الـ217 اندلاعاً مزدوجاً على الصعيدين الميداني والاقتصادي؛ ففي الوقت الذي تعزز فيه واشنطن حضورها العسكري في المنطقة بحشد ثلاث حاملات طائرات وتضييق الخناق المالي، تسعى بالتوازي عبر وكالة الطاقة وحلفائها لكبح فورة أسعار الوقود المتصاعدة.
ورغم نبرة الحرس الثوري الحازمة واستمرار استهداف الناقلات في مضيق هرمز، فإن تلميحات ترامب حول قرب نهاية الحرب تعكس رغبة في استثمار أوراق الردع والتدخلات الاقتصادية للوصول إلى نقطة تفاهم، مع استمرار المخاوف من مدى قدرة أي اتفاق سياسي على ضبط إيقاع كافة الأطراف المتشددة ميدانياً.