في تطورين متزامنين، هاجمت البحرية الإسرائيلية “أسطول الحرية” المدني في المياه الدولية مجددا صباح الاربعاء، بهدف كسر الحصار عن غزة، بينما دخلت المفاوضات في شرم الشيخ يومها الثالث على وقع تفاؤل أميركي بإمكانية التوصل لوقف لإطلاق النار.
تفاصيل الهجوم على الأسطول
أفادت مصادر إعلامية بأن سفن حربية إسرائيلية حاصرت واعترضت سفن “أسطول الحرية” في المياه الدولية، وأعلنت السلطات الإسرائيلية أن العملية تهدف إلى منع اختراق الحصار على قطاع غزة، مشيرة إلى نيتها ترحيل الركاب على الفور، ولم ترد بعد تقارير واضحة عن إصابات.
استمرار التصعيد العسكري في غزة
على الأرض، واصل الجيش الإسرائيلي عملياته العسكرية المكثفة في قطاع غزة، حيث استهدف أحياء سكنية بقصف عنيف واعتاد على تفجير منازل باستخدام آليات مفخخة، مما أدى إلى دمار كبير في البنية التحتية.
المفاوضات.. التفاؤل والمطالب
في الجانب السياسي، تشهد مفاوضات شرم الشيخ التي تضم وساطات مصرية وقطرية محاولات حثيثة لاحتواء الأزمة، وعبر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن تفاؤله بأن تؤدي المحادثات إلى اتفاق ينهي الحرب، واصفًا اليومين المقبلين بـ”الحاسمين”.
ونقلت تقارير إعلامية عن مصادر مطلعة أن حركة “حماس” قدمت مطالب خلال الجولة التفاوضية، أبرزها ضمانات أمريكية بوقف دائم للحرب وانسحاب كامل للقوات الإسرائيلية من القطاع، بالإضافة إلى الإفراج عن عدد من القياديين الأسرى، على رأسهم مروان البرغوثي وأحمد سعدات.
توتر بالضفة الغربية
لم تقتصر المواجهات على غزة، حيث شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي سلسلة اقتحامات جديدة لمدن ومخيمات في الضفة الغربية، وخاصة قرب الخليل، واعتقلت العشرات من الفلسطينيين في حملة اعتقالات جماعية.






