جددت الأمم المتحدة التزامها بمواصلة دعم أجندة باكستان التنموية والإنسانية، مؤكدة استمرار التعاون مع الحكومة الباكستانية في عدد من الملفات ذات الأولوية، من بينها التنمية المستدامة، والتكيف مع تغير المناخ، والاستجابة للكوارث الإنسانية.
جاء ذلك خلال زيارة وداعية قام بها محمد يحيى، المنسق المقيم للأمم المتحدة والمنسق الإنساني في باكستان، لرئيس الوزراء شهباز شريف في العاصمة إسلام آباد اليوم، حيث بحث الجانبان مسار التعاون بين باكستان والأمم المتحدة وأهمية مواصلة الشراكة خلال المرحلة المقبلة.
وأعرب رئيس الوزراء شهباز شريف عن تقديره للجهود التي بذلها محمد يحيى خلال فترة ولايته، مشيداً بدوره في تعزيز التعاون بين باكستان والأمم المتحدة، وبالدعم الذي قدمه فريق الأمم المتحدة القطري للأولويات التنموية والإنسانية في البلاد.
كما أشاد شهباز شريف بالدور الذي اضطلعت به الأمم المتحدة في حشد الدعم الدولي لباكستان، ولا سيما خلال الفيضانات المدمرة التي شهدتها البلاد عام 2022، مؤكداً أهمية استمرار الدعم الدولي لمواجهة تداعيات الكوارث وتعزيز قدرة المجتمعات على الصمود.
وهنأ رئيس الوزراء محمد يحيى على تعيينه مساعداً للأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ونائباً لمنسق الإغاثة في حالات الطوارئ بمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، معتبراً أن المنصب الجديد يمثل تقديراً مناسباً لخبرته والتزامه بالعمل الإنساني.
من جانبه، أعرب محمد يحيى عن امتنانه للحكومة الباكستانية للتعاون والدعم اللذين قدمتهما له ولفريق الأمم المتحدة القطري طوال فترة ولايته، مؤكداً تطلعه إلى استمرار الشراكة الوثيقة بين الجانبين.


