حذرت الأمم المتحدة من مخاطر تصعيد جديد في اليمن، في ظل استمرار موجات النزوح وتزايد المخاوف من تجدد المواجهات، مؤكدة أن أي توسع في القتال سيضاعف معاناة المدنيين ويترك تداعيات تتجاوز حدود البلاد.
وقال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، إن أكثر من 21 ألف أسرة نزحت داخل اليمن منذ الأول من أغسطس، مشيراً إلى أن معظم النازحين قدموا من محافظتي تعز ولحج.
وأعرب دوجاريك عن قلق بالغ من احتمال اندلاع مزيد من القتال وما قد يترتب عليه من أضرار إضافية للسكان والبنية الأساسية، محذراً من أن التصعيد لن يقتصر تأثيره على الداخل اليمني، بل قد يمتد إلى المستويين الإقليمي والدولي.
ودعا المتحدث الأممي إلى تجدد الانخراط بين الأطراف المعنية، ولا سيما واشنطن وطهران، بما يسهم في دفع جهود إنهاء النزاع ووضع حد لمعاناة اليمنيين.


