جريدة الأمة الإلكترونية
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
جريدة الأمة الإلكترونية
No Result
View All Result
Home الأمة الثقافية

الجزائر| انتقادات بالجملة في ندوة الشهاب حول روح النقد الأدبي

.... والناقد الجزائري السعيد بوطاجين يخرج عن صمته

علجية عيش by علجية عيش
12 أكتوبر، 2026
in الأمة الثقافية
0
ندوة مركز الشهاب

ندوة مركز الشهاب

أكاديميون: عشرات الرسائل الجامعية لا تزال محفوظة ويغطيها الغبار في الأدراج

عَبَّرَ أكاديميون ولأوّل مرة عن واقع النقد الأدبي في الجزائر، مستخدمين مصطلحات تعتبر دخيلة على الأدب العربي على غرار أدب الفضائح و الكشف عن المستور والخوض في المناطق المحرمة أو المسكوت عنها، أي تكسير الطابوهات، وكذلك أدب التفاهات في الرواية الجزائرية ومصطلح المأزقية وهو اصطلاح يصف حالة التراجع التي تضرب المشهد الثقافي والأدبي في الساحة العربية وبالأخص في الجزائر، جاء ذلك في ندوة نظمها مركز الشهاب للبحوث والدراسات التابع لجمعية العلماء المسلمين الجزائريين، احتضنه فندق لابيناد بالهضاب العليا، وقد نشط الندوة أكاديميون بحضور واحد من عمالقة النقد الأدبي في الجزائر وهو الدكتور السعيد بوطاجين حيث وضعوا الإشكالية (روح النقد الأدبي) على بساط النقاش من حيث التشخيص والتحليل النقدي، فكانت ندوة مميزة شهد لها كل من حضرها من الأدباء والمترجمين، طرح كل منهم تساؤلات كيف يتقاطع السرد مع النقد، استحضروا فيها الروح النقدية في الأدب وعلاقة الكاتب بالناقد، وكيف يتحول الكاتب إلى ناقد، مع تقديم ردود حول ما يُرَوَّجُ هنا وهناك أجاب المحاضرون على أسئلة الحضور حول ما شهدته الحركة النقدية، خاصة ما تعلق بالرواية وإن كانت رواية حقيقية ناضجة بكل المفاهيم العربية أو الغربية

هو السؤال الذي طرحه الروائي السعيد باوطاجين في مداخلته، ومعروف عن السعيد بوطاجين من الذين يطرحون إشكالية السرد كمعرفة، ليشير أن هناك نصوصا تفتقر إلى الجانب المعرفي، فالرواية كما يقول تعمل على منحى أفقي وعمودي، والنص الجيّد هو الذي يطرح أسئلة، مداخلة السعيد بطاجين كانت استرجاع تجربته في كتابة الرواية ولقاءاته مع أدباء من ذوي الوزن الثقال على غرار الطاهر وطار وما كان يدور بينهم من نقاشات حول المناهج الجديدة في عالم الأدب، كان بوطاجين وكأنه يُعَبِّرُ عن حنينه للعودة إلى مدرجات الجامعة ليلق محاضرات أمام الطلبي خاصة وأنه كان يجلس بقرب تلميذه الدكتور بن التومي، أراد بوطاجين الوصول إلى ثانية التقييم للنصوص الأدبية منتقدا في ذلك من سمّاهم بـ: «أشباه الكُتَّابِ»، ما جعله يتجنّب كما يضيف هو الكتابة عن الرواية الجزائرية، وهذا لوجود صعوبة في تفكيك بعض الروايات الجزائرية وقضايا أخرى كالمسرح مثلا، ولأول مرة يخرج بوطاجين عن صمته لرفع اللبس حول قضية انسحابه من الساحة الأدبية، حيث أكد أنه لم ينسحب وما زال قلمه يحرك كل ما هو جامد أو لم يولد بعد ليحقق بالكتابة التناغم بدل الاغتراب

حول سؤال الاغتراب الأدبي

عن الاغتراب يتساءل الدكتور اليامين بن تومي في مداخلته إن كان بالإمكان تحليل الاغتراب في الرواية الجزائرية، من وجهة نظره هو، حان الوقت لكي تقف النخبة على مشرحة النقد والوقوف للإشكاليات التي تُطرحُ اليوم، والتي اوصلت الأمّة إلى حالة الاغتراب، إلا أنه تحفظ عن تحديد هذا الاغتراب إن كان نفسي أو فكري أو وجودي، يقول الدكتور اليامين بن تومي: هناك غربة معينة نعيشها في نقدنا وفي وطننا، نعيش إشكاليات عالم جديد، ونجده يطرح تساؤلا موجها كقارئ وكمتمرس داخل النظرية النقدية العربية المعاصرة لبناء أدوات والتوجس الذي يعيشه كناقد، مقدما مثالا حيا عن مفهوم الاغتراب الأدبي والفكري كذلك، عندما قارن بين الطلبة الذين درسوا عند المشارقة وعادوا إلى أوطانهم بنظرة مشرقية وفكر مشرقي، وبين الذين درسوا في البلاد الغربية فحملوا معهم الفكر الغربي أو كما قال هو «النظرة المركزية الأوروبية»، فنشا نقدا يتمزق بين وعيين اثنين، فظل الأديب والنقاد الجزائري يتخبطان في البناء النقدي الكلاسيكي دون محاولة تمحيصه، يُعَرِّف الدكتور اليامين بن تومي الاغتراب النقدي بأنه لحظة التَّمَزُّقِ التي يعيشها القارئ خارج أمّته وهذا التمزق يقود إلى النفور، حيث بدأ يظهر مع بداية التسعينيات و بداية الألفية، وما شهدته الساحة من جمود فكري وإبداعي، لدرجة أن عشرات الرسائل الجامعية لا تزال محفوظة في أدراج الجامعة يغطيها الغبار دون أن تُناقش وتطبع في كتب، فالجامعة كما يقول اصبحت تنتج نخبا سطحية يفتقرون إلى عمق فكري وتنتج متخصصين دون فكر، لأن النظام التعليمي لم يعد ينتج النقاد الذين يدرسون عمق النص.

ولهذه الأسباب كانت العلاقة بين الإنسان والعالم علاقة صدام وصراع وعلاقة انقسام وعداء، فحرية التعبير الغير منضبطة تولّد عنها نوعا من الانفصام الأدبي والفكري بين الكتاب والنقاد والقارئ، وهذه تحتاج إلى مقاومة قرائية، هي الإشكالية التي طرحتها الدكتورة حنان خطاب كمفهوم نقدي، أرادت من خلال هذه الإشكالية ( المقاومة القرائية ) في محاولة منها مواجهة التمييع المعرفي وصناعة المعنى، وهي تتساءل إن كانت الكتابة فعل وجودي تمنح لنا حرية التعبير، أي يقول الإنسان ما يشاء ويكتب ما يشاء ويُعبّر كما يشاء في ظل غياب المعيار الأخلاقي خاصة في مرحلة ما بعد الحداثة، وقد قسّمت المحاضرة ورقتها إلى ثلاثة محاور: أزمة التفاهة، المقاومة، وهل يملك الكاتب فعلا في زمن التفاهة، استخدمت الدكتورة حنان خطاب مصطلح «المأزقية» وقالت انها وراء التميّع، وأن التحوّل المعرفي نحو التميع غيّر العلاقات الإنسانية، حيث أصبحنا نعيش في زمن التفاهة، الذي تتهاوى فيه جميع القيم، لأننا نعيش في مرحلة تاريخية جديدة أدت إلى سيطرة التافهين على الساحة في زمن تغلبت فيه التكنولوجية و الذكاء الاصطناعي وغياب الوعي المنهجي لتختم محاضرتها بالقول أن القراءة النقدية في مرحلة الإنعاش

انتقادات أم تصفية حسابات؟

كانت هذه انتقادات بالجملة حول روح النقد الأدبي، ختمها الأستاذ عمار قواسمية بمداخلته بعنوان معيار التلقي، وهو كما يقول مشروع كتاب سيكون حاضرا في المعرض الدولي للكتاب سيلا 2026، مداخلة قواسمية جاءت بلسان حاد وكأنه يفرغ شحنة من الغضب كادت تكتم أنفاسه، حين انتقد نصوص روائيين معروفين على مستوى عالمي، بدءًا من الروائي العالمي واسيني لعرج مستخدما بعض المصطلحات مثل مصطلح الفضلات السردية، ربما أراد عمار قواسمية وهو مترجم ومدقق لغوي، بقوله أن بعض الكتاب يُمارسون الاستشراق الذاتي لصالح أجندات وكأننا هنا نتحدث عن أدباء “عملاء”، يكتبون لصالح هيئات أجنبية وقد ترجمها طه عبد الرحمن كما يقول هو بـ: “الفكرانية” لتكون بديلا عن الإيديولوجيا، يوضح المحاضر أن الاستشراق الذاتي يكون فيه الكاتب أو الروائي ينتمي إلى نخبة «مؤدلجة»، وبحكم المجال الذي يعمل فيه كمترجم يتهم عمار قواسمية بعض الروائيين باستيلائهم على بعض النصوص الروائية عن طريق الترجمة مضيفا بأن أخطر أدوات السرقة هي الترجمة، لاشك أنها رسالة وجهها لبعض الأدباء والروائيين، بعد الهجوم الذي شنّه على الروائية أحلام مستغانمي، وقال ان رواياتها مجرد قٌصاصات تستحق ان تكون منشورات في الفضاء الأزرق (الفيسبوك) فأحلام مستغانمي في رأيه فشلت فشلا ذريعا في ترجمة نصوصها إلى لغات أخرى، لأن الغرب لا يهتم بجمالية اللغة بقدر ما يهتم بالفكرة، ما ميّز ندوة مركز الشهاب حضور «الهوارية»، الرواية التي كتبتها إنعام بيوض والتي لم تنج من النقد في هذه الندوة، كذلك رواية “نجمة” التي كتبها كاتب ياسين، لقيت هي الأخرى انتقادات عندما قال السعيد بوطاجبن في رده على أسئلة الحضور أن نجمة لا أحد قرأها ولكن الجميع تكلم عنها، ونجمة استثمرت سياسيا

ما وقفنا عليه في ندوة مركز الشهاب التابع لجمعية العلماء المسلمين الجزائريين أن الذين قدموا رؤيتهم للنقد الأدبي في الجزائر وبالأخص بوطاجين وبن تومي قدموا آراء ورؤى مفكرين غربيين كنموذج لتحليل هذه الإشكاليات وتفكيكها ثم توظيفها، وكأن الأدب والنقد الغربي هو المرجعية في كتابة الرواية العربية بصفة عامة والرواية الجزائرية بصفة خاصة، كونها تعبر عن الواقع وهنا وجب الحديث عن أدب “الاستهلاك” الذي يخضع لمنطق السوق والاقتصاد، وقد أشار الدكتور اليامين بن تومي إلى الدور الذي قامت به البرجوازية، عندما استشهد بآراء الفيلسوف الفرنسي جورج لوكاتش في نقده الرأسمالية، وقال أن البرجوازية هي الشكل الاقتصادي للرواية التي أصبحت في ظل هذا النظام مفرغة من الروح، فالساحة الأدبية والنقدية، حتى لا نقول تصفية حسابات، هي عبارة عن صراع أفكار صدام مثقفين، والحرب الكلامية بين الكُتَّابِ والنُقَّادِ مستمرّة وكتب الله لها ألا تتوقف، ولا يختلف اثنان إن قلنا: إن هذا الصراع تتوارثه الأجيال جيلا بعد جيل، ولذا كان سؤالنا كالتالي: هل حان الوقت لأخلقة الكتابة و النقد الأدبي (وحتى النقد الفكري) وكان رد الدكتورة حنان خطاب اننا في الجزائر لم نصل بعد إلى أخلقة الكتابة و النقد كما لم نصل بعد إلى أخلقة المجتمع

تغطية وقراءة علجية عيش

Tags: الأدب العربيالدكتور السعيد بوطاجينالرواية الجزائريةالنقد الأدبيالنقد الأدبي في الجزائر
ShareTweet
حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي
ADVERTISEMENT
علجية عيش

علجية عيش

صحفية جزائرية

Related Posts

الأمة الثقافية
الأمة الثقافية

العاميّة.. من الموشّحات إلى الزَّجَل

12 أكتوبر، 2026
فوائد لغوية
الأمة الثقافية

فوائد لغوية

12 أكتوبر، 2026

حمّل التطبيق الآن

تحميل التطبيق من Google Play تحميل التطبيق من App Store

القائمة

  • آراء
  • آفاق
  • أخبار
  • أسواق وعملات
  • أمة واحدة
  • استثمار
  • اقتصاد
  • الأمة الثقافية
  • الأمة الرياضي
  • انفرادات وترجمات
  • بحوث ودراسات
  • بورصة
  • تقارير
  • حوارات
  • راديو الأمة
  • سلايدر
  • سياسة
  • سير وشخصيات
  • شركات وريادة أعمال
  • قالوا وقلنا
  • مرئيات
  • منبر الأمة
  • منوعات
  • نقل وملاحة

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]