كشفت مصادر إريترية عن قيام هيئة دعم المؤسسات الدينية بإيقاف التمويل السنوي المخصّص للكنيسة الأرثوذكسية الإريترية، والذي يقدَّر بنحو 800 ألف كرونة سويدية، وذلك استنادًا إلى تقييم صادر عن جهاز الأمن السويدي سيبو.
ووفقًا للتقرير، يرى جهاز الأمن وجود مخاطر من أن تتأثر الكنيسة بتوجيهات صادرة من الدولة الإريترية، بما قد يهدّد الحقوق والحريات الأساسية لبعض الأفراد داخل السويد.
من جانبها، نفت الكنيسة الإريترية هذه الاتهامات في رد رسمي، مؤكدة التزامها الكامل بـ القانون السويدي، ومشددة على أن أنشطتها لا تنتهك حقوق أي شخص .
وتعاني العلاقات السويدية الاريترية من حالة من التوتر منذ قيام نظام أسياسي افورقي الديكتاتوري في إريتريا، باعتقال الصحفي السويدي من أصل إريتري دوايت اسحاق عام 2001.
وخلال السنوات الماضية عمل إفورقي بقوة علي تمكين الكنيسة الارثوذكسية من مفاصل الدول الاريترية في وقت يواصل تهميش الاغلبية المسلمة .


