أدانت الحكومة العراقية ورئاسة إقليم كردستان، اليوم الأحد 11 أكتوبر 2026، الهجوم الذي استهدف مطار الملك خالد الدولي في العاصمة السعودية الرياض، وأسفر عن سقوط ضحايا ومصابين، وسط دعوات إلى وقف التصعيد العسكري وحماية المنشآت المدنية.
العراق يستنكر استهداف مطار الملك خالد
أكد المتحدث باسم القائد العام للقوات المسلحة العراقية، صباح النعمان، في بيان رسمي، رفض بغداد الاعتداء على مطار الملك خالد الدولي، مشيرًا إلى أن الهجوم تسبب في خسائر بشرية ومادية، ويمثل تهديدًا للأمن والاستقرار الإقليميين.
وشدد النعمان على معارضة الحكومة العراقية جميع أشكال التصعيد العسكري، خصوصًا العمليات التي تستهدف المدنيين والمنشآت المدنية، محذرًا من تداعيات استمرار الأعمال العدائية على أمن المنطقة واستقرارها.
بغداد تدعو إلى وقف العمليات العسكرية
دعت الحكومة العراقية إلى وقف شامل للأعمال العسكرية، واتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية المدنيين وتجنيب شعوب المنطقة التداعيات الإنسانية والأمنية الناجمة عن استمرار التصعيد.
وأكدت بغداد أهمية اعتماد الحوار والتفاهم وسيلة لمعالجة الخلافات، بدلًا من اللجوء إلى المواجهات المسلحة، مع ضرورة ضمان حرية الملاحة والطيران وحركة التنقل، والحفاظ على المصالح الاقتصادية والتنموية لدول المنطقة.
كردستان تعلن تضامنها مع السعودية
من جانبها، أعربت رئاسة إقليم كردستان العراق عن إدانتها الشديدة للهجوم على مطار الملك خالد الدولي، مؤكدة تضامنها مع المملكة العربية السعودية في مواجهة الاعتداء الذي أوقع ضحايا ومصابين بين المدنيين.
وقدمت رئاسة الإقليم تعازيها إلى القيادة السعودية وأسر الضحايا، معربة عن تمنياتها بالشفاء العاجل للمصابين.
وشدد البيان على ضرورة حماية أرواح المدنيين ووقف التصعيد العسكري، مؤكدًا أهمية الحفاظ على أمن المنطقة واستقرارها ومنع اتساع دائرة المواجهات.
وتأتي المواقف العراقية والكردية في ظل مخاوف متزايدة من تداعيات استهداف المنشآت المدنية والمطارات، وما قد يترتب على استمرار التصعيد من تهديد لحركة الطيران والمصالح الاقتصادية والأمنية في المنطقة.


