تحولت رحلة اعتيادية لشركة “فلاي دبي” متجهة إلى تل أبيب إلى دراما جوية حابسة للأنفاس استنفرت الأجهزة الأمنية والعسكرية، إثر هبوط حاد ومفاجئ وتفعيل رموز اختطاف انتهت بهبوط اضطراري في تبوك.
شهدت الرحلة (FZ1073) المتجهة لتل أبيب انخفاضاً حاداً وغير مألوف في الارتفاع، بالتزامن مع إرسال إشارات طوارئ ملاحية تدل على وقوع “تدخل غير مشروع” على متن الطائرة.
رواية الصحافة الإسرائيلية للحادث
ادعت وسائل إعلام إسرائيلية وقوع عراك وطعن داخل قمرة القيادة بين الطيار ومساعده، مشيرة إلى تدخل ركاب للسيطرة على الموقف ومنع محاولة إسقاط الطائرة.
غموض وصمت رسمي إماراتي
لم تصدر “فلاي دبي” أو السلطات الإماراتية والسعودية أي بيان رسمي يؤكد هذه التفاصيل، بينما تولت الأجهزة الأمنية الإسرائيلية متابعة التحقيقات ونقل الركاب المحتجزين.
بيانات ملاحية متضاربة وقياسية
سجلت منصات تتبع الطيران معدلات نزول عمودي استثنائية وصلت لـ29 ألف قدم في الدقيقة، وسط انقطاع مؤقت لإشارة التتبع المدنية قبل إعادة التوجيه للهبوط بتبوك.
تشكيك في السيناريو الإسرائيلي
يرى مراقبون أن انفراد الإعلام الإسرائيلي بنشر الرواية يطرح علامات استفهام، وسط ترجيحات بأن تكون الحادثة مبالغاً فيها أو مسرحية لأهداف أمنية وسياسية خاصة.
مسرحية أمنية أم كارثة جوية محققة؟
يبقى الحدث المأساوي لرحلة “فلاي دبي” معلقاً بين روايات استخباراتية إسرائيلية تسعى لتضخيم الحادثة وإطارتها بأسلوب هجمات سبتمبر، وبين واقع ملاحي يكتنفه الغموض والصمت الرسمي من الجهات المعنية.
وأمام غياب الأدلة الدامجة والتصريحات المؤكدة من شركة الطيران والسلطات السعودية، تظل كل الفرضيات قائمة حول ما إذا كانت الأزمة شجاراً حقيقياً كاد يودي بالركاب، أم مناورة إعلامية صُممت لخدمة أجندات أمنية وسياسية في توقيت إقليمي شديد الحساسية لجيش الاحتلال.؟