في مواجهة الضغوط غير المسبوق.. يدعو الاتحاد الأوروبي إلى أولوية القانون الدولي والشراكة

قال كبير الدبلوماسيين في الاتحاد الأوروبي أمام مجلس الأمن أمس الثلاثاء إن الاتحاد الأوروبي يظل ملتزما بدعم القانون الدولي والدفاع عن ميثاق الأمم المتحدة وسط التهديدات الأمنية المتزايدة.
أدانت الممثلة العليا للشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس الغزو الروسي الشامل والحرب المستمرة ضد أوكرانيا،
وأكدت على ضرورة وصول المساعدات الإنسانية إلى المدنيين في غزة، وأكدت على أن الاتحاد الأوروبي شريك ثابت للأمم المتحدة.
وأكدت أيضا أن تعزيز التعاون المتعدد الأطراف هو السبيل الوحيد لمواجهة التحديات الجماعية وحماية السلم والأمن الدوليين.
وأضافت أن ” العالم يواجه ضغوطا غير مسبوقة… سياقنا الجيوسياسي يتغير، لكن يمكنكم الاعتماد على الاتحاد الأوروبي باعتباره الشريك الأكثر موثوقية ومصداقية وقابلية للتنبؤ للأمم المتحدة “.
ونددت السيدة كالاس بغزو روسيا لأوكرانيا، ووصفته بأنه “حرب عدوان غير شرعية” تهدف إلى تدمير دولة أخرى عضو في الأمم المتحدة.
وقالت “لقد شهدنا لمدة ثلاث سنوات طويلة غزوا غير مبرر وواسع النطاق”، مؤكدة أن الحرب يمكن أن تنتهي على الفور إذا سحبت روسيا قواتها وتوقفت عن قصف أوكرانيا.
وأضافت أن ” أوروبا تعلمت من تاريخها أن الاستسلام لمطالب المعتدين يؤدي إلى المزيد من العنف “.
وحذرت السيدة كالاس من أن عواقب الحرب تمتد إلى ما هو أبعد من أوكرانيا، حيث تؤدي إلى تعطيل أسواق الغذاء والطاقة العالمية وتجذب دولاً أخرى، بما في ذلك جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية وإيران..