أكد مسؤول تايواني، السبت، أن استمرار الولايات المتحدة في تزويد الجزيرة بالأسلحة وتعزيز قدرتها على الدفاع عن نفسها يصب في المصلحة الأميركية، في أول تعليق بارز من تايبيه عقب قمة الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الصيني شي جينبينغ في واشنطن.
وقال نائب وزير الخارجية التايواني فرنسوا وو إن الحفاظ على مبيعات الأسلحة الأميركية يمنح تايوان القدرة على الدفاع عن نفسها، فيما يتيح استمرار صناعة أشباه الموصلات التايوانية مساهمتها الحيوية في الاقتصاد والتكنولوجيا العالميين، معتبرًا أن الأمرين يمثلان مصالح مهمة للولايات المتحدة.
وجاءت التصريحات بعدما اختتم ترمب وشي قمتهما في واشنطن دون الإعلان عن اختراق كبير بشأن الملفات الخلافية، ومن بينها تايوان، التي تعتبرها بكين جزءًا من أراضيها، بينما ترفض حكومة تايبيه مطالب الصين بالسيادة عليها.
وكان شي قد دعا واشنطن خلال اللقاء إلى التعامل بحذر مع قضية تايوان ومعارضة استقلالها، فيما أكدت وزارة الخارجية التايوانية عقب القمة تمسكها بموقفها بشأن مستقبل الجزيرة ورفضها للمطالب الصينية.
وأشار وو إلى أن تايبيه تواصل اتصالاتها مع واشنطن بشأن التطورات المرتبطة بالقمة ومستقبل التعاون الدفاعي، وسط ترقب لمسار صفقات الأسلحة الأميركية المخصصة للجزيرة.
وفي واشنطن، أكد السفير الأميركي لدى الصين ديفيد بيردو أن سياسة إدارة ترمب تجاه تايوان لم تتغير، بما في ذلك الالتزامات المرتبطة بقانون العلاقات مع تايوان لعام 1979.
وتكتسب القضية أهمية إضافية في ظل الدور المحوري لتايوان في صناعة أشباه الموصلات المتقدمة، التي تدخل في تطبيقات الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا الحديثة، بالتزامن مع استمرار التنافس الأميركي الصيني في قطاعات التكنولوجيا والأمن.


