بحث تحالف بحري دفاعي متعدد الجنسيات سبل تطوير قدراته ورفع مستوى الاستعداد لمواجهة التحديات التي تهدد أمن الملاحة في المنطقة، خلال اجتماع عقد في مدينة جدة بمشاركة ممثلين عن 41 دولة.
وقالت وكالة الأنباء السعودية إن الاجتماع الرابع للتحالف، الذي عقد الخميس، شهد حضور 154 من قادة القوات البحرية والمخططين والسفراء وممثلي الاتحاد الأوروبي، حيث ناقش المشاركون ما تحقق منذ إطلاق التحالف ومتطلبات المرحلة المقبلة.
وتناول الاجتماع آليات تعزيز العمل المشترك وتحديد مساهمات الدول الأعضاء، إلى جانب بحث إمكانية انضمام دول جديدة إلى التكتل البحري.
وأشارت الوكالة إلى أن التحالف يدخل مرحلة جديدة تركز على رفع الجاهزية العملياتية والاستعداد للعمل ضمن قيادة موحدة، تمهيدًا للانتقال إلى تنفيذ مهام دفاعية في نطاق المسؤولية المحدد له.
وأكد قائد التحالف البحري الدفاعي المتعدد الجنسيات اللواء البحري الركن عبد الله بن سالم الشهري أن حماية الممرات البحرية الدولية تمثل مسؤولية مشتركة، مشددًا على أن التهديدات التي تستهدف حرية الملاحة ستواجه بإجراءات ردعية.
ويضم التحالف، الذي تقوده السعودية، عددًا من الدول العربية والإسلامية ودولًا إفريقية، بينها قطر والكويت والبحرين ومصر واليمن والأردن وباكستان وتركيا والسودان ونيجيريا وبنغلاديش والصومال وجيبوتي.
ويأتي تحرك التحالف في ظل استمرار التوترات الأمنية في البحر الأحمر، وما تشهده المنطقة من تهديدات للملاحة التجارية، خصوصًا على خلفية التصعيد بين جماعة الحوثيين والقوات السعودية.
وكانت السعودية قد أعلنت في يوليو الماضي موافقة 14 دولة على إنشاء التحالف، قبل أن تتوسع المشاركة في اجتماعاته وتتحول أعماله تدريجيًا من الترتيبات التأسيسية إلى تعزيز الجاهزية والتنسيق العملياتي.






