قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن المفاوضات الجارية مع إيران أحرزت تقدما كبيرا، مشيرا إلى أن جزءا كبيرا من مذكرة التفاهم المقترحة تم الاتفاق عليه بالفعل، وسط توقعات بإعلان تفاصيل الاتفاق خلال الفترة المقبلة.
وأوضح ترامب، عبر منصة “تروث سوشال”، أن الاتفاق المرتقب يتضمن إعادة فتح مضيق هرمز، الذي يعد أحد أهم الممرات البحرية لنقل النفط عالميا، بعد أسابيع من التوتر العسكري الذي تسبب في اضطراب أسواق الطاقة وارتفاع المخاوف بشأن حركة الملاحة الدولية.
وفي المقابل، نفت وكالة “فارس” الإيرانية بعض التفاصيل المتداولة بشأن الاتفاق، مؤكدة أن ما تم تداوله حول إدارة إيران للمضيق لا يعكس الواقع الكامل للمباحثات، في حين شددت طهران على أن المناقشات لا تزال مستمرة عبر وسطاء إقليميين.
وبحسب تقارير إعلامية أمريكية، من بينها موقع “أكسيوس” وصحيفة “نيويورك تايمز”، فإن الإطار المطروح يشمل تمديد وقف إطلاق النار لمدة 60 يوما، والسماح بحرية الملاحة في مضيق هرمز دون رسوم إضافية، إلى جانب تخفيف بعض القيود الأمريكية على صادرات النفط الإيرانية والموانئ.
كما تتضمن المسودة المطروحة تفاهمات مرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني، تشمل التزاما بعدم السعي لامتلاك أسلحة نووية، والدخول في مفاوضات تتعلق بتخصيب اليورانيوم ومخزون اليورانيوم عالي التخصيب، بينما تؤكد إيران أن برنامجها النووي مخصص للأغراض السلمية.
وشهدت الأيام الماضية تحركات دبلوماسية مكثفة قادتها باكستان لتقريب وجهات النظر بين واشنطن وطهران، حيث أعلن الجيش الباكستاني تحقيق تقدم وصفه بـ”المشجع” في المحادثات، بالتزامن مع اتصالات أجراها ترامب مع قادة السعودية وقطر والإمارات والأردن ومصر وتركيا وباكستان لبحث تطورات الأزمة.
وأكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية أن هناك قضايا لا تزال محل نقاش، من بينها رفع العقوبات الأمريكية وإنهاء التهديدات العسكرية، مشيرا إلى أن الأيام المقبلة ستكون حاسمة في تحديد مصير الاتفاق المحتمل.


