تواصلت العمليات العسكرية الميدانية للجيش الإسرائيلي في غزة والضفة الغربية بالتوازي مع الذكرى الثالثة لاندلاع المواجهات الشاملة، مما أسفر عن سقوط ضحايا جدد وتنفيذ عمليات هدم واعتداءات مستوطنين متفرقة.
سقوط ضحايا بخان يونس وجباليا
أعلن مجمع ناصر الطبي استشهاد فلسطيني متأثراً بإصابة سابقة شرقي خان يونس، فيما أفادت خدمات الطوارئ بمقتل عنصر دفاع مدني أثناء إجلاء الجرحى بجباليا.
حصار وهدم منازل بالقدس
فرضت القوات الإسرائيلية حصاراً مشدداً على منزل الأسير قدري سمارة ببلدة بدو الواقعة شمال القدس المحتلة، تمهيداً لتنفيذ عمليات الهدم والتدمير.
اعتداءات المستوطنين برام الله
أقدم مستوطنون على إحراق سيارة واقتحام قرية دير نظام شمال غرب رام الله، مع كتابة عبارات تحريضية وعنصرية على الجدران والممتلكات.
تفجيرات ونسف مربعات سكنية
نفذ الجيش الإسرائيلي عمليات نسف وتفجير واسعة النطاق لمبانٍ ومربعات سكنية تقع تحت سيطرته في حي التفاح والمناطق الشرقية لمدينتي غزة وخان يونس.
أفادت رويترز بتصاعد حدة العمليات الميدانية والنسف المباني داخل القطاع، بالتزامن مع اتساع نطاق المداهمات واعتداءات المستوطنين بالضفة الغربية.
وأبرزت وكالة فرانس برس سقوط كوادر إغاثية أثناء أدائهم المهام الإنسانية، وسط قيود مشددة وفرض حصار على الأحياء السكنية بالمناطق المحتلة.
وشددت وكالة الأنباء وفا على أن عمليات النسف والتدمير الممنهجة بالقطاع والضفة تستهدف تغيير الواقع الديمغرافي والبنية التحتية للمناطق السكنية.
التصعيد الميداني والجمود السياسي
تُظهر التطورات المتلاحقة في قطاع غزة والضفة الغربية استمرار الاعتماد على الخيار العسكري وتوسيع نطاق العمليات الميدانية في الذكرى الثالثة للحرب. ولا تقتصر تداعيات هذا التصعيد على حصيلة الضحايا وتدمير الممتلكات والمنشآت السكنية، بل تمتد لتفاقم المخاطر الإنسانية المباشرة وتزيد من تعقيد المشهد الأمني بالمنطقة، مما يحول دون إحراز أي تقدم نحو التهدئة أو استعادة الاستقرار.