كشفت تقارير إعلامية حديثة أن روسيا تمضي في تعميق شراكتها مع إيران على المستويين العسكري والاستخباراتي، في خطوة تعكس تحولات لافتة في موازين القوى الدولية. وبحسب ما نقلته صحيفة وول ستريت جورنال عن مصادر مطلعة، فإن هذا التعاون يشمل تبادل معلومات حساسة وتنسيقًا متزايدًا في مجالات عسكرية متقدمة.
وأفادت المصادر أن موسكو بدأت بتزويد طهران بصور أقمار صناعية عالية الدقة، ما يمنحها قدرة أكبر على رصد التحركات العسكرية، خصوصًا في مناطق تنتشر فيها قوات أمريكية. كما أشارت إلى أن روسيا تقدم تقنيات متطورة تتعلق بالطائرات المسيّرة، مستفيدة من خبراتها الميدانية التي اكتسبتها خلال الحرب في أوكرانيا.
ويُعتقد أن هذا التعاون لا يقتصر على الجانب التقني فقط، بل يمتد إلى التدريب وتبادل الخبرات، بما يعزز قدرات إيران في إدارة العمليات غير التقليدية. ويرى مراقبون أن هذه الخطوة قد تزيد من تعقيد المشهد الأمني في الشرق الأوسط، خاصة في ظل التوترات المتصاعدة بين طهران وواشنطن.
في المقابل، تراقب الولايات المتحدة هذه التحركات عن كثب، وسط مخاوف من أن يؤدي هذا التقارب إلى تهديد مصالحها وقواتها المنتشرة في المنطقة، ويفتح الباب أمام تصعيد أوسع في الصراع غير المباشر بين القوى الكبرى.







