يمثل جذب الرساميل الأوروبية إلى الموانئ والمناطق الصناعية المصرية ركيزة أساسية لتنويع الشراكات الاقتصادية الدولية.
ويسهم دمج المنظومات اللوجستية الحديثة لقناة السويس مع الخبرات الاستثمارية السويسرية في تعزيز تدفقات رؤوس الأموال، وتأمين سلاسل التوريد عبر البحر الأحمر.
استقبال دبلوماسي
استقبلت الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس صباح اليوم بمقرها في السخنة سفير الاتحاد السويسري لدى مصر، الدكتور أندرياس توماس باوم، لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك واستعراض الفرص الاستثمارية الواعدة التي تتيحها المنطقة الاقتصادية.
قيادات الهيئة
وكان في استقبال السفير السويسري كل من الربان أحمد جمال نائب رئيس الهيئة للمنطقة الجنوبية، ومصطفى شيخون نائب رئيس الهيئة لشؤون الاستثمار والترويج، إلى جانب مشاركة عدد من القيادات التنفيذية البارزة بالهيئة.
قطاعات مشتركة
ناقش الجانبان خلال اللقاء فرص التعاون في قطاعات عدة ذات اهتمام متبادل، واستعرضا المقومات التنافسية للمنطقة الاقتصادية، والتي تشمل تكامل الموانئ والمناطق الصناعية، والبنية التحتية المتطورة، والموقع الجغرافي الاستراتيجي الفريد للمنطقة.
تيسير الإجراءات
شهد الاجتماع استعراض منظومة الشباك الواحد ودورها في تيسير الإجراءات وتسريع وتيرة المشروعات؛ وأبدى السفير السويسري اهتماماً بتجربة الاستثمار بالمناطق الخاصة، مؤكداً أهمية تعزيز التواصل مع مجتمع الأعمال السويسري وتنظيم فعاليات استكشافية مشتركة.
جولة ميدانية
أجرى السفير السويسري عقب الاجتماع زيارة تفقدية لمقر خدمة الشباك الواحد بالسخنة، واطلع عن كثب على منظومة العمل والخدمات المتنوعة المقدمة للمستثمرين، والآليات المتبعة لتسريع تنفيذ المشروعات الاستثمارية وتذليل العقبات الإجرائية.
قدرات السخنة
شملت الجولة الميدانية زيارة تفقدية لميناء السخنة للتعرف على إمكاناته التشغيلية العالية ومنظومة العمل به، وما يوفره الميناء من خدمات لوجستية متكاملة ومتقدمة تدعم حركة التجارة الدولية، وتعزز التنافسية العالمية للمنطقة الاقتصادية.


