جريدة الأمة الإلكترونية
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
جريدة الأمة الإلكترونية
No Result
View All Result
Home تقارير

ثلاثة أسئلة لمستقبل إيران.. حتمية التغييرو آلياته وتحديات اليوم التالي

عمر عبد الرحمن by عمر عبد الرحمن
12 فبراير، 2026
in تقارير
0
مأزق خامنئي

مأزق خامنئي

لم يمرّ تاريخ إيران، منذ الماضي البعيد حتى اليوم، بمرحلةٍ خطيرة وعاصفة كهذه. فإيران، ومعها منطقة الشرق الأوسط، تقفان في قلب تحوّلٍ كبير.
يتجلّى هذا التحوّل في فشل استراتيجية نظام الملالي في المنطقة، وفي انتفاضة يناير الكبرى، وقبل كل شيء في المذابح الجماعية الشاملة التي ارتكبها النظام بحق الشعب. إنّه زلزال لا يزال مستمراً، ومن المستحيل على خامنئي، رغم جرائمه، أن يتمكن من الحفاظ على نظام ولاية الفقيه إلى الأبد.
في هذه الأيام، يرتكز النقاش حول قضية إيران وآفاقها على ثلاثة أسئلة رئيسية:أولاً: هل أصبح تغيير النظام السياسي في إيران أمراً لا مفرّ منه؟وثانياً: إذا كان هذا التغيير ضرورياً، فكيف يمكن تحقيقه؟ ثالثاً: كيف يمكن منع الفوضى في اليوم التالي لسقوط والنظام؟

الانتفاضة الشعبية في إيران
لقد قدّمت انتفاضة يناير إجابات حاسمة وعميقة عن هذه الأسئلة ..ففي هذه الانتفاضة، انتفضت جماهير الشعب في المحافظات الإحدى والثلاثين كافة. واتخذت الشعارات طابعاً سياسياً صريحاً؛ إذ كانت الهتافات منذ الساعات الأولى ضد الدكتاتورية الدينية، مطالبةً على وجه التحديد بإسقاط خامنئي.
وتختلف انتفاضة يناير عن انتفاضات السنوات الماضية في نقطتين أساسيتين:أولاً: أنها كانت منظمة إلى حدٍّ كبير.
ثانياً: أن الشباب الثائرين، في دفاعهم عن المتظاهرين، واجهوا قوات الحرس، وتمكنوا في بعض الحالات من تجريدها من السلاح.
وقد أظهرت وقائع هذه الانتفاضة مؤشرات مهمة تؤكد أن إسقاط النظام بات مساراً لا رجعة فيه، ومن أبرزها:
أن الانتفاضة لم تكن مفاجئة بالكامل، بل كانت متوقعة.

مسعود رجوي

فقد أعلن زعيم المقاومة الإيرانية، مسعود رجوي، في 18 نوفمبر (تشرين الثاني) 2025، أي قبل أسابيع من اندلاع الاحتجاجات: «إن جبهة الشعب على بُعد خطوة واحدة من الانتفاضة».
كما حذّر مسؤولون في النظام نفسه من أن غضب الشعب على وشك الانفجار. ومع ذلك، لم يتخذ النظام أي خطوة جادة لاحتواء حالة الاستياء العام.
وخلال فترة رئاسته القصيرة، اتخذ رئيس النظام ــ رغم ادعاءاته الإصلاحية ــ أربعة إجراءات أثارت احتجاجات واسعة: رفع أسعار البنزين، ورفع أسعار القمح، وإلغاء دعم السلع الأساسية، وزيادة سعر العملة الأجنبية، ما جعل الوضع أكثر قابلية للانفجار.
وعندما سمع النظام وقع أقدام الانتفاضة، لجأ إلى قمع واسع النطاق.
أظهر سوق طهران، الذي كان نقطة انطلاق الاحتجاجات هذه المرة، أن البازار نفسه يتضرر من استمرار «الوضع الراهن»، لا سيما في ظل تصريحات متكررة لرئيس النظام في المنابر الرسمية بأنه «لا يملك أي حل» للأزمات المتفاقمة.

القتل الجماعي للملالي
التحوّل الأخطر تمثل في القتل الجماعي لأبناء الشعب خلال الانتفاضة، وهو ما يبرهن أن مسار إسقاط النظام أصبح طريقاً بلا عودة. فقد نفّذ النظام عمليات قمع مخططة وممنهجة، ووجّه ضربات شديدة وسريعة للناس في الشوارع والأزقة، بهدف رئيسي هو إخافتهم وإبعادهم عن الساحة.
وارتكب النظام فظائع مروعة: إطلاق النار على رؤوس وأجساد العزّل، تصفية الجرحى برصاص الرحمة، اقتحام المستشفيات، وقتل الفتيان والفتيات المراهقين والأطفال الأبرياء. وأظهرت هذه الجرائم أن النظام فقد القدرة على الحكم، ولم يعد يستطيع الحفاظ على نفسه إلا عبر القتل الجماعي.

عاجل | دهس المتظاهرين في لوس أنجلوس خلال احتجاج ضد النظام الإيراني
عاجل | دهس المتظاهرين في لوس أنجلوس خلال احتجاج ضد النظام الإيراني

في خضم هذا القمع وسفك الدماء اللامحدود، ينتظر خامنئي انتفاضة أكبر وأكثر اشتعالاً. بل إن ما يُسمّون بالإصلاحيين، الذين دافعوا لسنوات عن استمرار النظام، أعلنوا اليوم أن الإصلاح في هذا النظام وصل إلى طريق مسدود ولا جدوى منه.
كما أجابت انتفاضة يناير عن سؤالٍ أساسي: كيف يمكن التغيير في إيران؟ إذ أثبتت أن تشكيل انتفاضة واسعة، مقترنة بقوة منظمة، أمر ممكن حتى في ظل هذا القمع الوحشي المستمر.

ضرورة الاعتراف بنضال الشباب الثوار ضد الحرس
قبل اثنين وعشرين عاماً، أكدت السيدة مريم رجوي في خطاب أمام البرلمان الأوروبي أن لا الاسترضاء هو الحل لقضية إيران، ولا الحرب. والحل الوحيد هو إسقاط النظام على يد الشعب والمقاومة المنظمة. وقد أثبتت السنوات الماضية فشل سياسة الاسترضاء وأضرارها، إذ كانت من أبرز عوائق التغيير في إيران.
كما أظهرت تطورات العام الماضي داخل إيران، وتطورات العقدين الماضيين في المنطقة، أن الحرب الخارجية غير قادرة على حل قضية إيران أو استبدال النظام القائم بنظام ديمقراطي.

الترويج للعودة إلى الماضي في خدمة النظام
إلى جانب القمع الوحشي لانتفاضة يناير، واجه الشعب الإيراني عاملاً مدمراً آخر. ففي الأشهر الأخيرة، حاولت بعض الأوساط الإعلامية، عبر التخطيط والتزييف في الفضاء الإلكتروني، تقديم ابن الشاه السابق كبديل سياسي.
وقد كشفت تقارير إعلامية ومؤسسات أمن سيبراني عن وجود حسابات وهمية وأساليب مفبركة لتضخيم هذا التيار.
إلا أن هذا المشروع، خارج الفضاء الافتراضي، يفتقر إلى أي قدرة تنظيمية حقيقية داخل البلاد. وهو، في جوهره، يقف ضد مسار الانتفاضة.
إن ابن الشاه لا يبتعد في جوهره عن نموذج دكتاتورية الحزب الواحد الذي مثله والده، بل إن برامجه تمثل عملياً إعادة إنتاج لذلك النموذج، مع بعض الوجوه المقتبسة من دكتاتورية الملالي.

آفاق المستقبل
يطرح كثيرون سؤالين أساسيين: ماذا سيحدث بعد سقوط النظام؟ وما الضمانة لعدم انزلاق البلاد إلى الفوضى؟
لقد ازدادت حساسية هذا السؤال بعد التجارب المؤلمة التي شهدها العالم هذا القرن، في العراق وليبيا.
غير أن الحالة الإيرانية تختلف؛ إذ تتوافر عوامل يمكن أن توجه المرحلة الانتقالية نحو مسار ديمقراطي منظم، وأهمها وجود بديل ديمقراطي منظم وعريق، يتمثل في المجلس الوطني للمقاومة.

إيران تتهم واشنطن وتل أبيب بتدويل الاحتجاجات… وترامب يلوّح بضربات عسكرية وسط اتساع رقعة الغضب الشعبي
إيران تتهم واشنطن وتل أبيب بتدويل الاحتجاجات… وترامب يلوّح بضربات عسكرية وسط اتساع رقعة الغضب الشعبي

يعتمد هذا البديل على شبكة واسعة من أعضائه في المدن الإيرانية، ما يعني أن العمل لن يبدأ من الصفر في «اليوم التالي» للإسقاط. كما يتميز بقدرته على أن يكون محور وحدة بين مختلف القوى والأحزاب، ويجمع القوميات المتعددة وأتباع الديانات المختلفة حول هدف مشترك هو إقامة مجتمع ديمقراطي.
أما بشأن برنامج المرحلة الانتقالية، فإن خطة المجلس الوطني للمقاومة تنص على اتخاذ خطوات فورية بعد سقوط النظام، في مقدمتها تشكيل حكومة مؤقتة لمدة لا تتجاوز ستة أشهر، تتولى خلال هذه الفترة تنظيم انتخابات لاختيار مجلس تأسيسي يتكفّل بوضع الأسس الدستورية للنظام الجديد.

Tags: الانتفاضة الشعبيةايرانجريدة الأمة الاليكترونيةرجويعلي خامنئيقمع الملاليمريم رجويمسعود
ShareTweet
حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي
ADVERTISEMENT
عمر عبد الرحمن

عمر عبد الرحمن

Related Posts

تقارير

منظمات حقوقية تتهم الجيش السوداني بقتل 47 مدنيًا في دارفور وكردفان

19 أكتوبر، 2026
تقارير

الشرطة الإسرائيلية تعتقل 8 مشتبه بهم في اعتداءات المستوطنين بالضفة الغربية

19 أكتوبر، 2026

حمّل التطبيق الآن

تحميل التطبيق من Google Play تحميل التطبيق من App Store

القائمة

  • آراء
  • آفاق
  • أخبار
  • أسواق وعملات
  • أمة واحدة
  • استثمار
  • اقتصاد
  • الأمة الثقافية
  • الأمة الرياضي
  • انفرادات وترجمات
  • بحوث ودراسات
  • بورصة
  • تقارير
  • حوارات
  • راديو الأمة
  • سلايدر
  • سياسة
  • سير وشخصيات
  • شركات وريادة أعمال
  • قالوا وقلنا
  • مرئيات
  • منبر الأمة
  • منوعات
  • نقل وملاحة

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]