جريدة الأمة الإلكترونية
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
جريدة الأمة الإلكترونية
No Result
View All Result
Home آراء منبر الأمة

جمال سلطان يكتب: لماذا نجح اليسار في العالم وفشل في مصر ؟!

جمال سلطان by جمال سلطان
1 ديسمبر، 2025
in منبر الأمة
0
جمال سلطان.. باحث وكاتب صحفي مصري.. رئيس تحرير صحيفة المصريون

جمال سلطان.. باحث وكاتب صحفي مصري.. رئيس تحرير صحيفة المصريون

لماذا ينجح اليسار، ويتطور فكريا وسياسيا، ويحقق انتصارات، في العالم كله، إلا في مصر، هل المشكلة في اليسار المصري أم في الشعب المصري ؟

قبل أسبوعين كتبت هذه التغريدة، بعد النجاح الكبير الذي حققه السياسي اليساري الأمريكي الشاب “زهران ممداني”، في انتخابات عمدة نيويورك، رغم أن المعسكر الذي وقف ضده، وعمل على إسقاطه كان فيه الرئيس الأمريكي نفسه، والحزب الجمهوري بكل ثقله، واللوبي اليهودي بكل عنفوانه ومن ورائه أباطرة المال، لكنه رغم كل ذلك انتصر، ثم دهمتنا أحداث ومواقف في مصر والمنطقة دعتني لتأجيل نشرها، ثم تذكرتها أمس بعد أن قرأت منشور الأستاذ خالد علي المحامي والقيادي اليساري، والذي يعلق به على الانتخابات البرلمانية الأخيرة وما جرى فيها، ويلقي فيها تبعات الأداء المتواضع لمرشحي المعارضة على ضعف التجهيز، وقلة الإعداد لهذه الاستحقاقات في السنوات التي تسبقها، وأيضا الخلط بين دور الصحفي ودور الناشط الحقوقي ودور المناضل السياسي، إذ أن لكل منهم دورا وقدرات ومجالا يختلف عن الآخر.

أحترم الأستاذ “خالد” على المستوى الشخصي، لمواقفه النبيلة المدافعة عن الحريات العامة والحقوق الأساسية للمعارض المستباح في مصر، وهو هنا في منشوره اقترب من وضع يده على “الجرح” الحقيقي في أزمة الممارسة السياسية للمعارضة في مصر، وبشكل خاص المعارضة اليسارية، وإن كانت الأزمة يشمل أيضا القطاع الأوسع من الليبراليين في مصر، أو من يمكن وصفهم ـ تجاوزا ـ بالليبراليين.

هناك بالفعل خلط قديم بين مجال نشاط وأهداف وأدوات الناشط الحقوقي، وبين مجال نشاط وأهداف وأدوات المناضل السياسي، وأيضا كلاهما يختلف عن مجال نشاط وأهداف وأدوات المثقف التنويري، المشكلة أن الناشط اليساري المصري يريد دائما أن يجمع الثلاثة في شخصه، فينتهي الأمر بخسارة جهده في الفضاءات الثلاثة المذكورة، فلا هو يحقق نقلة كبيرة في المجال الحقوقي، ولا هو يفلح في إنجاز مشروع تنويري في المجتمع، ولا هو يستطيع أن ينتزع مساحة سياسية مؤثرة في العمل السياسي على مستوى المؤسسات المنتخبة، مثل البرلمان .

المناضل السياسي الذي يبحث عن أصوات الناخبين، ويقول لهم أنه سيمثلهم ويمثل مصالحهم أمام البرلمان أو أمام السلطة، يعرف أنه يتعامل مع مجتمع له خصائص روحية وفكرية معينة، فإذا أردت أن “تشتغل” سياسة، فلا بد أن تحترم تلك المشاعر ولا تصدمها فضلا عن أن تهينها وتتعالى عليها وتظهر احتقارك لها، فإذا فعلت فعليك أن تبحث عن نشاط آخر غير النضال السياسي ولا تقترب أبدا من أي انتخابات تحتكم فيها إلى الشعب أو الصندوق، لأنك نسيت دورك كمناضل سياسي، وتقمصت دور المثقف التنويري أو الناشط الحقوقي، وأنا هنا لا أقيم موقفك أخلاقيا، وإنما أقيمه عمليا وسياسيا، وفق قواعد السياسة في أي مجتمع وأي دولة.

فعلى سبيل المثال، عندما تترشح في انتخابات البرلمان في محافظة سوهاج مثلا أو محافظة كفر الشيخ، ثم تظهر في برنامج أو ندوة أو صحيفة أو قناة فضائية وأنت تدافع عن “المثلية” وتعتبرها من حقوق الإنسان وتدعو إلى حمايتها والدفاع عن حقوق المثليين وتهاجم من ينتقدونها، ثم بعد ذلك تدعو الناس للتصويت لك في الانتخابات فكن على يقين من أنه لن يذهب لك عشرة أشخاص ليمنحوك أصواتهم، حتى لو كانوا أبناء أعمامك وأخوالك، لأن أحدا من هؤلاء لن يقبل ضميره ولا قيمه ولا ثوابته الدينية الراسخة أن يجعلك ممثلا له أو نائبا تتحدث باسمه في البرلمان، هذه بديهيات في العمل السياسي، يمكنك أن تتبنى قضية المثلية عندما تكون ناشطا حقوقيا، أو منظرا فكريا، ومثقفا يتقمص دور المستنير، أما عندما “تشتغل” سياسة، وتبحث عن أصوات الشعب، فلهذا طريق آخر، ومعايير أخرى.

المثل السابق اخترته كمثال “فاقع” للتنبيه إلى أصل الفكرة، لكن يمكنك ملاحظة الكثير من الأفكار والقيم التي يتبناها نشطاء اليسار بشكل خاص، ويجلدون بها الشعب المصري، ويسخرون من الشعب “المتدين بطبعه” كما يرددون دائما في سخرياتهم، ويبدون استحقارهم للشعب الذي يعيش في ظلام القرون الوسطى، والشعب الذي يتفشى فيه الجهل والظلامية والفكر الديني المتخلف، ثم تأتي بعد عدة أشهر أو عدة سنوات لكي تخطب ود هذا الشعب نفسه، وتدعوه لانتخابك، هل تتوقع أن يستجيب لك هذا الشعب الذي أهنته واحتقرته وتعاليت عليه ؟.

يحتاج الجيل الجديد من اليسار المصري إلى الخروج من عباءة شيوخه القدامى، الغارقين في قوالب الأيديولوجيا وعنجهية النخبة، الذين فشلوا على مدار قرن كامل في أن يحققوا أي اختراق للمجتمع، أو يحققوا أي منجز سياسي ذي بال، أو ينتزعوا كتلة برلمانية مؤثرة في أي مرحلة من مراحل الانفتاح السياسي، يحتاج اليسار المصري إلى قدر كبير من التواضع، والقدرة على التواصل مع الناس، مع المجتمع، وأن يدرك ـ بحساسية عالية ـ الفارق الضروري بين القواسم السياسية المشتركة، اقتصاديا واجتماعيا، وبين الفروق الفكرية أو الأيديولوجية أو الأخلاقية، وأن يفصل في نضاله السياسي بين الفضائين.

يحتاج الجيل الجديد من اليسار المصري إلى إبداء قدر أكبر من الاحترام للمجتمع الذي يحتاج إليه في كل استحقاق سياسي أو انتخابي، لا يمكن أن تشتمني وتحقر ديني وقيمي وأجدادي ثم تدعوني إلى نصرتك في صندوق الانتخاب، بصفة ماذا تدعوني لاختيارك ؟.

بطبيعة الحال، لا يمكنني تجاهل الشروط الأخرى للنجاح مثل ضرورة الاقتراب من التفاصيل الصغيرة في حياة المجتمع والتي تجعل الحياة أكثر قسوة وطرح حلول عملية ومنطقية لها، كما لا يمكنني تجاهل المعوقات الأخرى، من الحصار الأمني، والفساد الرسمي في إدارة الانتخابات، لكن كل ذلك لا يمكنه أن ينجح إلا إذا أدركت السلطة تلك القطيعة بين السياسي والمعارض وبين ضمير مجتمعه ووجدانه وهمومه الحياتية، ويدرك أنه لا يمثل تحديا له، بخلاف مرشحي التيار الإسلامي، الذين يحسنون ملأ فراغ تلك المنطقة جيدا، ويحافظون على “الشعرة” التي تربطهم بمحيطهم الاجتماعي، لذلك يربحون دائما ويمثلون تحديا حقيقيا لأي سلطة في أي انتخابات .

لماذا ينجح اليسار، ويتطور فكريا وسياسيا، ويحقق انتصارات، في العالم كله، إلا في مصر، هل المشكلة في اليسار المصري أم في الشعب المصري ؟

قبل أسبوعين كتبت هذه التغريدة، بعد النجاح الكبير الذي حققه السياسي اليساري الأمريكي الشاب “زهران ممداني”، في انتخابات عمدة نيويورك، رغم أن المعسكر الذي وقف ضده، وعمل على إسقاطه كان فيه الرئيس الأمريكي نفسه، والحزب الجمهوري بكل ثقله، واللوبي اليهودي بكل عنفوانه ومن ورائه أباطرة المال، لكنه رغم كل ذلك انتصر، ثم دهمتنا أحداث ومواقف في مصر والمنطقة دعتني لتأجيل نشرها، ثم تذكرتها أمس بعد أن قرأت منشور الأستاذ خالد علي المحامي والقيادي اليساري، والذي يعلق به على الانتخابات البرلمانية الأخيرة وما جرى فيها، ويلقي فيها تبعات الأداء المتواضع لمرشحي المعارضة على ضعف التجهيز، وقلة الإعداد لهذه الاستحقاقات في السنوات التي تسبقها، وأيضا الخلط بين دور الصحفي ودور الناشط الحقوقي ودور المناضل السياسي، إذ أن لكل منهم دورا وقدرات ومجالا يختلف عن الآخر.

أحترم الأستاذ “خالد” على المستوى الشخصي، لمواقفه النبيلة المدافعة عن الحريات العامة والحقوق الأساسية للمعارض المستباح في مصر، وهو هنا في منشوره اقترب من وضع يده على “الجرح” الحقيقي في أزمة الممارسة السياسية للمعارضة في مصر، وبشكل خاص المعارضة اليسارية، وإن كانت الأزمة يشمل أيضا القطاع الأوسع من الليبراليين في مصر، أو من يمكن وصفهم ـ تجاوزا ـ بالليبراليين.

هناك بالفعل خلط قديم بين مجال نشاط وأهداف وأدوات الناشط الحقوقي، وبين مجال نشاط وأهداف وأدوات المناضل السياسي، وأيضا كلاهما يختلف عن مجال نشاط وأهداف وأدوات المثقف التنويري، المشكلة أن الناشط اليساري المصري يريد دائما أن يجمع الثلاثة في شخصه، فينتهي الأمر بخسارة جهده في الفضاءات الثلاثة المذكورة، فلا هو يحقق نقلة كبيرة في المجال الحقوقي، ولا هو يفلح في إنجاز مشروع تنويري في المجتمع، ولا هو يستطيع أن ينتزع مساحة سياسية مؤثرة في العمل السياسي على مستوى المؤسسات المنتخبة، مثل البرلمان .

المناضل السياسي الذي يبحث عن أصوات الناخبين، ويقول لهم أنه سيمثلهم ويمثل مصالحهم أمام البرلمان أو أمام السلطة، يعرف أنه يتعامل مع مجتمع له خصائص روحية وفكرية معينة، فإذا أردت أن “تشتغل” سياسة، فلا بد أن تحترم تلك المشاعر ولا تصدمها فضلا عن أن تهينها وتتعالى عليها وتظهر احتقارك لها، فإذا فعلت فعليك أن تبحث عن نشاط آخر غير النضال السياسي ولا تقترب أبدا من أي انتخابات تحتكم فيها إلى الشعب أو الصندوق، لأنك نسيت دورك كمناضل سياسي، وتقمصت دور المثقف التنويري أو الناشط الحقوقي، وأنا هنا لا أقيم موقفك أخلاقيا، وإنما أقيمه عمليا وسياسيا، وفق قواعد السياسة في أي مجتمع وأي دولة.

فعلى سبيل المثال، عندما تترشح في انتخابات البرلمان في محافظة سوهاج مثلا أو محافظة كفر الشيخ، ثم تظهر في برنامج أو ندوة أو صحيفة أو قناة فضائية وأنت تدافع عن “المثلية” وتعتبرها من حقوق الإنسان وتدعو إلى حمايتها والدفاع عن حقوق المثليين وتهاجم من ينتقدونها، ثم بعد ذلك تدعو الناس للتصويت لك في الانتخابات فكن على يقين من أنه لن يذهب لك عشرة أشخاص ليمنحوك أصواتهم، حتى لو كانوا أبناء أعمامك وأخوالك، لأن أحدا من هؤلاء لن يقبل ضميره ولا قيمه ولا ثوابته الدينية الراسخة أن يجعلك ممثلا له أو نائبا تتحدث باسمه في البرلمان، هذه بديهيات في العمل السياسي، يمكنك أن تتبنى قضية المثلية عندما تكون ناشطا حقوقيا، أو منظرا فكريا، ومثقفا يتقمص دور المستنير، أما عندما “تشتغل” سياسة، وتبحث عن أصوات الشعب، فلهذا طريق آخر، ومعايير أخرى.

المثل السابق اخترته كمثال “فاقع” للتنبيه إلى أصل الفكرة، لكن يمكنك ملاحظة الكثير من الأفكار والقيم التي يتبناها نشطاء اليسار بشكل خاص، ويجلدون بها الشعب المصري، ويسخرون من الشعب “المتدين بطبعه” كما يرددون دائما في سخرياتهم، ويبدون استحقارهم للشعب الذي يعيش في ظلام القرون الوسطى، والشعب الذي يتفشى فيه الجهل والظلامية والفكر الديني المتخلف، ثم تأتي بعد عدة أشهر أو عدة سنوات لكي تخطب ود هذا الشعب نفسه، وتدعوه لانتخابك، هل تتوقع أن يستجيب لك هذا الشعب الذي أهنته واحتقرته وتعاليت عليه ؟.

يحتاج الجيل الجديد من اليسار المصري إلى الخروج من عباءة شيوخه القدامى، الغارقين في قوالب الأيديولوجيا وعنجهية النخبة، الذين فشلوا على مدار قرن كامل في أن يحققوا أي اختراق للمجتمع، أو يحققوا أي منجز سياسي ذي بال، أو ينتزعوا كتلة برلمانية مؤثرة في أي مرحلة من مراحل الانفتاح السياسي، يحتاج اليسار المصري إلى قدر كبير من التواضع، والقدرة على التواصل مع الناس، مع المجتمع، وأن يدرك ـ بحساسية عالية ـ الفارق الضروري بين القواسم السياسية المشتركة، اقتصاديا واجتماعيا، وبين الفروق الفكرية أو الأيديولوجية أو الأخلاقية، وأن يفصل في نضاله السياسي بين الفضائين.

يحتاج الجيل الجديد من اليسار المصري إلى إبداء قدر أكبر من الاحترام للمجتمع الذي يحتاج إليه في كل استحقاق سياسي أو انتخابي، لا يمكن أن تشتمني وتحقر ديني وقيمي وأجدادي ثم تدعوني إلى نصرتك في صندوق الانتخاب، بصفة ماذا تدعوني لاختيارك ؟.

بطبيعة الحال، لا يمكنني تجاهل الشروط الأخرى للنجاح مثل ضرورة الاقتراب من التفاصيل الصغيرة في حياة المجتمع والتي تجعل الحياة أكثر قسوة وطرح حلول عملية ومنطقية لها، كما لا يمكنني تجاهل المعوقات الأخرى، من الحصار الأمني، والفساد الرسمي في إدارة الانتخابات، لكن كل ذلك لا يمكنه أن ينجح إلا إذا أدركت السلطة تلك القطيعة بين السياسي والمعارض وبين ضمير مجتمعه ووجدانه وهمومه الحياتية، ويدرك أنه لا يمثل تحديا له، بخلاف مرشحي التيار الإسلامي، الذين يحسنون ملأ فراغ تلك المنطقة جيدا، ويحافظون على “الشعرة” التي تربطهم بمحيطهم الاجتماعي، لذلك يربحون دائما ويمثلون تحديا حقيقيا لأي سلطة في أي انتخابات .

Tags: جمال سلطان
ShareTweet
حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي
ADVERTISEMENT
جمال سلطان

جمال سلطان

باحث وكاتب صحفي مصري.. رئيس تحرير صحيفة المصريون

Related Posts

د. توفيق المراعية- النائب الأردني السابق
منبر الأمة

د. توفيق المراعية* يكتب: بؤر الخطر الإقليمية والعقائدية للهيكل الحاكم في إيران

28 سبتمبر، 2026
عبد المنعم إسماعيل.. كاتب وباحث في الشئون الإسلامية
منبر الأمة

عبد المنعم إسماعيل يكتب: الإسلام المفترى عليه

28 سبتمبر، 2026

حمّل التطبيق الآن

تحميل التطبيق من Google Play تحميل التطبيق من App Store

القائمة

  • آراء
  • آفاق
  • أخبار
  • أسواق وعملات
  • أمة واحدة
  • استثمار
  • اقتصاد
  • الأمة الثقافية
  • الأمة الرياضي
  • انفرادات وترجمات
  • بحوث ودراسات
  • بورصة
  • تقارير
  • حوارات
  • راديو الأمة
  • سلايدر
  • سياسة
  • سير وشخصيات
  • شركات وريادة أعمال
  • قالوا وقلنا
  • مرئيات
  • منبر الأمة
  • منوعات
  • نقل وملاحة

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]