تقاريرسلايدر

في مثل هذا اليوم 27 سبتمبر 1987م: انطلاق مترو الأنفاق في مصر

– صاحب فكرة “مترو الأنفاق” هو المهندس سيد عبد الواحد، وقدّمها للملك فؤاد في سنة 1920م، والذي تجاهل الاقتراح، وبعد تولّي جمال عبد الناصر الحُكم، طلبَ خبراء من فرنسا لإنشاء المترو، وتم التعاقد مع بيت الخبرة الفرنسي الحكومي (سوفريتو)  ولكن الفكرة ماتت بسبب الحروب والظروف الاقتصادية، ووفاة عبد الناصر..

– في 1973م، أصدر السادات قرارا بإنشاء هيئة مترو الأنفاق، وظل المشروع متجمّدا، حتى 1978م، وقام المهندسون المصريون والفرنسيون بوضع التصور الكامل للمترو – كما هي الآن – ليتلقّف مبارك الفكرة، ويقوم بتنفيذها، وينسبها لنفسه فقط…

– في مثل هذا اليوم 27 سبتمبر 1987م، افتتح مبارك والرئيس الفرنسي ميتران، المرحلة الأولى من الخط الأول (رمسيس – حلوان)

1- المرحلة الأولى:

رمسيس – حلوان

وتم افتتاحها في 1987م، بطول قدره 29 كيلو متر.

2- المرحلة الثانية:

رمسيس – المرج

وتم افتتاحها في 1989م، بطول قدره 14 كيلو متر.

3- المرحلة الثالثة:

استكمال الجزء الشمالي من الخط الأول

وتم افتتاحها في 1999م، بطول قدره 1,3 كيلو متر.

4- المراحل: 4، 5، 6،..

– كان المترو مشروعًا خيريا، خَدَميًّا، وصار استثماريا (جباية)، فقد بدأت تذكرة المترو في 1987م، بـ 10 قروش، وأصبحت الآن بـ 10 جنيهات.

– ورغم أن “مشروع مترو الأنفاق” هو الأفضل في تاريخ مصر الحديث، لكن بعض السلبيات تقف حائلا أمام تصدّره قائمة الأعظم، في مصر، والشرق الأوسط:

1- ارتفاع سعر تذكرة المترو المستمر، وتعامل الدولة معه كمشروع استثماري، والدجاجة التي تبيض ذَهَبًا.

2- المجاملات الدائمة لكبار العسكريين، وتعيينهم كمستشارين بهيئة مترو الأنفاق، رغم عدم الحاجة لوجودهم، وارتفاع مرتباتهم التي تلتهم أكثر من نصف إيرادات المترو، حسب كلام المستشار هشام جنينة، رئيس الجهاز المركزي للمحاسابات الأسبق.

3- أخطاء الارتفاع، والمسافة (الفراغ)  بين الرصيف و”المترو” غير موجودة في أي مترو على كوكب الأرض، ولا توجد إلا في مترو القاهرة، وتلك (عيوب خطيرة) وكارثية، وتُعرِّض حياة الناس للخطر أثناء الصعود أو الخروج من أبواب المترو.

4- بعد 36 سنة مترو: لا نستطيع تنظيم النزول والصعود من الأبواب، فالصعود ودخول باب المترو وقت الذروة يكون للأقوى.

5- 36 سنة مترو: وما زال مترو القاهرة (مترو الأنفاق الأول في أفريقيا والشرق الأوسط) هو الوحيد في العالم الذي لا يفصل بين الصعود والنزول من الأبواب، ويتركها: (سداح مداح.. تدافُع، عراك)

……….

يسري الخطيب

يسري الخطيب

- شاعر وباحث ومترجم - مسؤول أقسام: الثقافة، وسير وشخصيات

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
Verified by MonsterInsights