مقالات

صفوت بركات يكتب: هذه حكاية ماكرون وفرنسا

كتبت قبل نحو خمس سنوات ونصف النص التالي:

ماكرون غلام المرابين العالميين والارهابي العالمي، يذكر أن الارهاب إسلامي، مع أنى لازلت أؤكد على أن الإرهاب الاقتصادي والتشريعي أخطر أدوات الإرهاب في العالم.

فبسن مادة واحدة يقلب طبقات المجتمع رأسًا على عقب ويمحو طبقات ويرفع طبقات، وينقل أموال دول وأفراد لدول وأفراد، وطبقات لطبقات، قصرا وإكراها.

ويدمر دول ويشيع الفوضى في دول أخرى ويجعل من العادات والأعراف وقيم المجتمعات وتقاليدها وخصوصيتها والتمسك بها هدف للتصويب عليها، لأنها بالنسبة لهم عوائق واجبة الإزالة من أمام الشركات المتعددة الجنسيات.

وأن ما يحدث بأوروبا وإنتاج اليمين العنصري وبعثه من مرقده وبلوغه نسبة في البرلمانات والمجالس التشريعية ثمرة لجهود هؤلاء وإن كانت هي هـي الثمرة المُرة التي ستفكك الاتحاد الأوروبي وستنتج أسبابً الحرب العالمية القادمة فيه، قبل أن يصطفوا في مواجهة الصين.

ومازلت أؤكد أن ماكرون وميركل مستشارة ألمانيا السابقة من أكابر مجرمي العالم وأئمة الارهاب العالمي بعد أمريكا والنيوليبراليين والذين يضعون العالم كله في مواجهة الحائط ويعتبرون الناس كل الناس جزء من التكلفة

ومازلت أؤكد أن قادة المسلمين لا يلتفتون لهذا مع علمهم به، فالإرهاب الذي يواجهونه من كافة الأفراد لا يمثل 1% من الارهاب الاقتصادي والتشريعي وغالبها ردود أفعال وتعبير عن الهزيمة.

صفوت بركات

أستاذ علوم سياسية واستشرافية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
Verified by MonsterInsights