أكدت حركة المقاومة الإسلامية”حماس ” إن القرار الظالم الصادر عن سلطات الاحتلال الصهيوني بإبعاد أسرى مقدسيين عن أرضهم وموطنهم ومحل سكناهم، يُعدّ إمعاناً من حكومة الإرهابي نتنياهو في جرائمها بحق شعبنا،
وقالت الحركة في بيان لها علي “تليجرام ” إن هذه خطوة لا يمكن فصلها عن مخططات التهويد وطرد الفلسطينيين من أرضهم، ومحاولات تنفيذ مشاريع ضمّ الضفة الغربية والقدس.
واشارت الحركة إلي أن إن سياسة الإبعاد تُشكِّل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي، ما يوجب على المجتمع الدولي والأمم المتحدة ومؤسساتها، والمؤسسات الحقوقية والإنسانية، التحرّك العاجل لوقفها، والوقوف في وجه مخططات الاحتلال وإجراءاته الباطلة، وإسناد شعبنا ونضاله المشروع لنيل حريته واستعادة أرضه ومقدساته.
من ناحيةأخري اتقي ، رئيس دائرة العلاقات الوطنية في حركة حماس بالخارج علي بركة ، مع عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي إحسان عطايا.
وبحث بركة مع عطايا آخر المستجدات المتعلقة بالقضية الفلسطينية، ولا سيما قرارات المجلس الوزاري المصغر في حكومة الاحتلال الصهيوني بحق الضفة الغربية المحتلة، واستمرار الحصار المفروض على قطاع غزة، ومنع إدخال المساعدات الإنسانية والطبية والغذائية والخيام ومواد البناء، في انتهاك واضح لاتفاق وقف الحرب، إضافة إلى تعذيب وإهانة المسافرين عبر معبر رفح، ومنع دخول اللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة لممارسة مهامها في القطاع.
وأكدا على ضرورة وقف العدوان الصهيوني المتواصل على أرضنا وشعبنا ومقدساتنا في فلسطين، وكذلك الاعتداءات المستمرة على لبنان، وشددا على ضرورة توحيد الجهود الفلسطينية وترتيب البيت الداخلي الفلسطيني على أسس وطنية وديمقراطية، بما يعزز صمود شعبنا ويُمكّنه من مواجهة الاحتلال والاستيطان والتهويد والحصار.
وطالبا الوسطاء والإدارة الأمريكية والمجتمع الدولي بالتحرك الفوري لوقف العدوان الصهيوني المتواصل، ووضع حد لجرائم حكومة نتنياهو المتطرفة بحق شعبنا الفلسطيني.


