أدانت حركة المقاومة الإسلامية”حماس ” الجريمة الجديدة التي ارتكبتها قطعان المستوطنين في الضفة المحتلة، بإسناد من جيش الاحتلال الإرهابي، بعد أن أجبرت عائلة فلسطينية على نبش قبر ابنهم المتوفَّى واستخراج جثمانه، بحجة قرب المقبرة من مستوطنة أعادت حكومة مجرم الحرب نتنياهو افتتاحها شمال الضفة المحتلة.
وقالت الحركة في بيان لها علي “تليجرام ” إن هذه الجريمة البشعة تجسّد حقيقة الاحتلال الإرهابي، وتؤكّد مجددا انفصال الكيان الصهيوني عن كل القيم والأعراف الإنسانية،
وشددت الحركة علي أن هذه الجريمة تستدعي من المجتمع الدولي خطوات جادة لإنهاء الاحتلال، ومحاسبة قادته، ووضع حدّ لجرائمة وممارساته الإرهابية.






