تواصل القوات الهندية تنفيذ عملية أمنية واسعة النطاق في منطقة راجوري بإقليم جامو وكشمير، وذلك ضمن عملية عسكرية أُطلق عليها اسم “شيروالي”، والتي دخلت يومها الثالث على التوالي وسط تعزيزات عسكرية مكثفة وإجراءات تفتيش مشددة في المنطقة.
ووفقًا لمصادر إعلامية محلية في كشمير، فإن العملية انطلقت يوم السبت بمشاركة مشتركة من الجيش الهندي وقوات الشرطة المحلية وقوات الاحتياط المركزية، حيث تركزت في مناطق غابات كثيفة ضمن نطاق دوريمال–غامبير موغلا، والتي تُعد من المناطق الوعرة صعبة الوصول.
وأفادت تقارير ميدانية بأن اشتباكًا مسلحًا اندلع بعد وقت قصير من بدء العملية في منطقة غامبير موغلا، ما دفع القوات إلى توسيع نطاق التحركات الأمنية وفرض طوق عسكري محكم حول مواقع الاشتباه، مع استمرار عمليات التمشيط والبحث في المناطق الحرجية المحيطة.
كما تم الدفع بتعزيزات إضافية لتوسيع نطاق العملية لتشمل قرى ومناطق مجاورة، في حين تعتمد القوات على تقنيات مراقبة حديثة تشمل الطائرات المسيّرة والكلاب البوليسية وأجهزة تتبع ورصد ميدانية.
وفي السياق ذاته، أفاد سكان محليون بأن الانتشار العسكري الكثيف وعمليات التفتيش المستمرة تسببت في حالة من التوتر والقلق، إضافة إلى تعطيل الحياة اليومية في المنطقة، مشيرين إلى أن مثل هذه الحملات الأمنية أصبحت متكررة في الإقليم خلال السنوات الأخيرة، ما يزيد من شعور السكان بعدم الاستقرار.






