أصيب شخص واحد وغادر المستشفى لاحقاً بعد أن ضرب زلزال بقوة 5.6 درجة مصر فجر الاثنين، بينما أفادت السلطات بوجود أضرار محدودة في المباني القديمة في القاهرة والبحيرة، وفقاً لوزارات حكومية.
أعلنت وزارة الصحة والسكان أن المصاب تلقى الرعاية الطبية اللازمة وغادر المستشفى بعد تحسن حالته. ولم تُسجّل أي إصابات أخرى مرتبطة بالزلزال على مستوى البلاد حتى وقت صدور بيان الوزارة.
وقالت الوزارة: “إن النظام الصحي في حالة تأهب قصوى، وقد تم التعامل مع جميع التقارير الواردة بكفاءة وسرعة”، مضيفة أن غرفة العمليات المركزية ووحدات الطوارئ في المستشفيات تراقب الوضع على مدار الساعة.
أعلنت وزارة التنمية المحلية والبيئة أنه لم يتم تسجيل أي أضرار واسعة النطاق في المحافظات، على الرغم من استجابة السلطات لعدة حوادث تتعلق بالمباني القديمة.
خسائر زلزال اليوم
في حي روض الفرج بالقاهرة، انهارت أجزاء من الجدران الداخلية لمبنى قديم في شارع علي الجنايني دون وقوع إصابات. وتم إجلاء السكان كإجراء احترازي، وأُمر المسؤولون بتأمين المبنى وتدعيمه وتقييم وضعه القانوني والإنشائي.
كما أجرت السلطات تفتيشاً احترازياً لمبنى قديم آخر في حي ويلي بالقاهرة. وفي حي حوش عيسى بالبحيرة، سقطت أجزاء من شرفة منزل قديم مهجور، مما دفع السلطات المحلية إلى تأمين الموقع.
أصدرت وزيرة التنمية المحلية والبيئة منال عوض تعليمات لمراكز التحكم في حالات الطوارئ وغرف عمليات المحافظات بالحفاظ على أعلى مستويات الجاهزية ومواصلة المراقبة الميدانية.
وفي الوقت نفسه، قالت وزارة النقل إن جميع أنظمة ومرافق النقل العام تعمل بشكل طبيعي ولم تتأثر بالزلزال.
استمرت خدمات السكك الحديدية وفقاً للجدول الزمني في جميع أنحاء البلاد. كما ظلت خطوط مترو القاهرة الثلاثة، ونظام النقل السريع بالسكك الحديدية الخفيفة، وقطار النيل الشرقي الأحادي، والحافلات العامة التي تشغلها الوزارة تعمل بكامل طاقتها.
وقالت الوزارة: “جميع مرافق النقل وخدمات النقل العام تعمل بشكل طبيعي وبكامل طاقتها”.
استمرت العمليات بشكل طبيعي في الموانئ البحرية والنهرية والبرية والجافة والمناطق اللوجستية في مصر، دون تأثر حركة السفن أو مناولة البضائع أو سلاسل الإمداد. ولم ترد أي تقارير عن حدوث أي انقطاع أو أضرار في شبكة الطرق والجسور التابعة للوزارة.
تابع وزير النقل كامل الوزير العمليات من خلال مركز إدارة الأزمات التابع للوزارة، وظل على اتصال مباشر مع رؤساء الجهات والشركات التابعة. وأصدر تعليماته للمسؤولين بالحفاظ على أعلى مستويات الجاهزية، والتواجد الميداني، والمتابعة الآنية.
كما رفعت الهيئة المصرية للرعاية الصحية مستويات الجاهزية في مستشفياتها ومجمعاتها الطبية ومرافق الرعاية الصحية الأسرية في المحافظات التي يغطيها نظام التأمين الصحي الشامل.
أعلنت السلطات أن أقسام الطوارئ والعناية المركزة على أتم الاستعداد، مع وجود فرق طبية وأدوية ومستلزمات طبية جاهزة. كما قامت بتفتيش أنظمة الكهرباء والطاقة الاحتياطية، بالإضافة إلى إمدادات الغازات الطبية.
وقالت الهيئة: “إن سلامة المواطنين وجودة واستمرارية خدمات الرعاية الصحية هي من أهم الأولويات”، مضيفة أن فرقها مستعدة للاستجابة الفورية لأي تطورات.
حثت وزارة الصحة الجمهور على التزام الهدوء، واتباع تعليمات السلامة، والاعتماد على المعلومات الصادرة عن السلطات الرسمية.
أفاد المعهد الوطني للبحوث الفلكية والجيوفيزيائية (NRIAG) في البداية أن قوة الزلزال بلغت 5.2 قبل أن يراجعها إلى 5.5 ثم 5.6، وبحسب المعهد، وقع الزلزال في تمام الساعة 3:00:36 صباحاً بالتوقيت المحلي. وفي تحديث لاحق، تبين أن مركز الزلزال يقع على بعد 38 كيلومتراً من السويس.
لماذا تلقى ملايين المصريين تنبيهات على هواتف أندرويد قبل الزلزال؟





