قال مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق للشئون العربية السفير محمدمرسي ، إن قمة العلمين التي ضمت قادة مصر والسودان والصومال وأريتريا تعد هامة للغاية وتمثل اختراقاً يمكن أن يؤسس لتحالف إقليمي يخدم مصالح أطرافها وخاصة مصر. .
ووصف علي صفحته علي “فيس بوك ” القمة بأنها خطوة موفقة باعتبارها توظيف لأحد أوراقنا في التعامل مع ملف حوض النيل وقضايا المياه والسدود ،يقع علي مصر عبء تحويل القمة إلي آلية تعاون وتنسيق دائمة.
وولفت إلي أن هذه مهمة ليست يسيرة أخذاً في الاعتبار مقاومة أطراف أخري لمسيرة وغايات هذا التجمع الوليد وخاصة إثيوبيا وإسر*ائيل وتابعتها الإمارات تليهما أمريكا ثم تركيا بدرجة أقل . ولكل من هذه الدول أجندته ومبرراته الخاصة.
واشار السفير مرسي كذلك إلي هشاشة الأوضاع الداخلية والتوازنات القبلية في الدول الثلاث ، وكذا التشابكات شبه الإقليمية في جوارها سواء في القرن والشرق الإفريقيين أو منطقة الإيجاد أو حتي في إطار المنظومة الجديدة لدول حوض النيل التي تتزعمها إثيوبيا وتدعمها أوغندا وبدرجة أقل عدد آخر من دول الحوض وبما يجعل من ثبات واستمرارية المواقف الحالية للدول الثلاث أمراً صعباً ، ومن الخطر الرهان عليه بشكل كامل .
واستدرك الدبلوماسي المصري السابق قائلا :لكنه وفي كل الأحوال تحرك مصري جيد وفي الإتجاه الصحيح ، خاصة وأنه يتواكب مع توجهات ورسائل مصرية للخارج والداخل تضع كل البدائل دون استثناء في دائرة الضوء والقابلية والجهوزية للإستخدام وفقاً لرؤيتنا لسبل الدفاع عن مصالحنا وأمننا القومي زماناً ومكاناً وشكلاً ومضمونا ، ودون الوقوع في فخ الإستدراج والتوريط أو التفريط .


