عبد الرحمن السيد «عبدول» يفوز بالانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي في مواجهة مرشحة اللوبي الصهيوني، بعد أن أنفق عليها ما لا يقل عن 70 مليون دولار، ورغم ذلك خسرت.
فاز عبد الرحمن (أو عبدول) على أكبر جماعة ضغط سياسي في أمريكا، بل في العالم.
فاز على المؤسسة الديمقراطية التي تخلت عنه ورفضت دعمه خوفًا من نفوذ اللوبي الصهيوني.
فاز على قادة الحزب الفاسدين الذين اشترتهم الشركات الكبرى من أجل بقاء سيطرتهم على البلاد.
فاز على تحالف منحط من داعمي الكيان والإسلاموفوبيين الذين يكرهون فكرة وجود أول مسلم في تاريخ مجلس الشيوخ، إذا فاز في نوفمبر إن شاء الله.
فاز على أحط شخصية تحكم أمريكا في تاريخها، كاره للمهاجرين، وأكثر كرها واحتقاراً للمسلمين، وهو عسران الضبع.
فاز… ولقّن الجميع درسًا بأن اللوبي الصهيوني يمكن هزيمته، وأن المؤسسة الديمقراطية الفاسدة يمكن تحديها، وأن كبار الأثرياء ليسوا قدرًا، وأن البغل الأصفر يمكن هزيمته، وأن القبح يمكن الانتصار عليه.
هذا ليس فوز عبدول بقدر ما هو هزيمة للكيان الابادي واللوبي الإبادي.. وأهم شيء هزيمة النتن.
فاز عبدول… وفازت غزة.. وخسر الكيان الشيطاني.. وكل خسارة للكيان الإبادي هي مكسب للإنسانية.
رحم الله شهداءنا في القطاع أطفالا ونساء وشيوخا…ورجالا غيروا مجرى التاريخ.
القادم أفضل بإذن الله.


