جريدة الأمة الإلكترونية
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
جريدة الأمة الإلكترونية
No Result
View All Result
Home آراء منبر الأمة

د. مصطفى عبد القادر يكتب: تآكل الردع الأمني الإيراني وتصاعد الاحتجاج

قراءة في العمليات الميدانية لوحدات المقاومة داخل إيران

د. مصطفى عبد القادر by د. مصطفى عبد القادر
10 أغسطس، 2026
in منبر الأمة
0
د. مصطفى عبد القادر.. أكاديمي واستاذ جامعي سوري مقيم في ألمانيا

د. مصطفى عبد القادر.. أكاديمي واستاذ جامعي سوري مقيم في ألمانيا

شهد المشهد الداخلي الإيراني تطوراً ميدانياً لافتًا يعكس عمق الأزمات البنيوية التي تواجه منظومة الحكم، بالتزامن مع الذكرى السنوية لمجزرة السجناء السياسيين لعام 1988. فقد نفذت وحدات المقاومة سلسلة من العمليات المنسقة بلغت 60 عملية استهدفت مراكز حيوية ومؤسسات أمنية في طهران و26 مدينة أخرى، متجاوزة الطوق الأمني المشدد ومنظومات المراقبة الإلكترونية. يعيد هذا التصعيد طرح تساؤلات جوهرية حول كفاءة القبضة الأمنية وقدرة الدولة على احتواء الغضب الشعبي المتراكم في ظل انسداد الأفق السياسي والاقتصادي.

دلالات التوقيت والمكان: رسائل الرمزية والامتداد الجغرافي

تكتسب العمليات الأخيرة أهمية مضاعفة نظراً لارتباطها التاريخي بذكرى مجزرة عام 1988، وهي محطة فارقة في الذاكرة السياسية المعارضة. ولم تقتصر التحركات على العاصمة طهران، بل امتدت جغرافياً لتشمل مدناً محورية مثل كرمانشاه، ومشهد، وأصفهان، وشيراز، وزاهدان، فضلاً عن مناطق أطراف ذات حساسيات أمنية عالية. هذا الاتساع الجغرافي يؤكد أن حالة الاحتقان الاجتماعي لا تقتصر على النخب الحضرية، بل تنتشر بعمق في مختلف المحافظات الإيرانية، مما يفرض على الأجهزة الأمنية استنزاف مواردها عبر جبهات متعددة بدل التركيز في نقطة مركزية واحدة.

تفكيك البنية المستهدفة: ضرب الضلع الأمني والإيديولوجي

تم توجيه الضربات نحو مفاصل أساسية تشكل عصب الاستمرار للنظام السياسي، حيث توزعت الهجمات بين قواعد البسيج، والمؤسسات القضائية، والمراكز الدينية الرسمية. وقد شملت الحصيلة المعلنة:

▪ إضرام النار في 9 قواعد ومراكز للبسيج في مدن متعددة تشمل طهران ومشهد وزاهدان.

▪ استهداف مراكز تابعة لـ السلطة القضائية في أردبيل.

▪ إحراق 5 مراكز حوزوية ومؤسسات إدارية ودعائية في مدن مثل شيراز وأليغودرز وبيشين.

تحمل هذه الأهداف دلالة استراتيجية واضحة؛ إذ تستهدف الرموز الإيديولوجية والأدوات القمعية المباشرة التي تعتمد عليها السلطة في ضبط الشارع، مما يوجه ضربة معنوية لـ هيبة الدولة ويقوض شعور المواطن بالأمن المطلق الذي تحاول آلة الدعاية ترويجه.

هشاشة الردع الرقمي وتآكل المنظومة الأمنية

على الرغم من التوظيف الكثيف لتكنولوجيا كاميرات المراقبة وأنظمة التتبع الذكية، نجحت الخلايا الميدانية في تنفيذ عملياتها وتوثيقها. يكشف هذا الخلل عن فجوة استخباراتية وأمنية تعاني منها المؤسسات الحاكمة، حيث عجزت الإجراءات الوقائية عن ردع تحركات منسقة في قلب المدن الكبرى. إن هذا الاختراق المتكرر يعكس حالة من التآكل البنيوي في كفاءة الأجهزة المعنية بحماية النظام، ويشير إلى أن التكلفة الأمنية لبقاء الوضع القائم آخذة في الارتفاع المطرد.

الأبعاد السياسية والجيوسياسية: أفق التغيير الداخلي

تتزامن هذه التطورات مع تعقيدات إقليمية ودولية تحيط بـ النظام الإيراني، مما يجعل الجبهة الداخلية نقطة الضعف الأبرز في معادلة الاستقرار الشامل. إن استمرار ظهور حركات احتجاجية مسلحة ومنظمة تعبر عن شعارات ذات سقف سياسي مرتفع مثل رفض ولاية الفقيه ورفع شعارات جيش التحرير الوطني الإيراني، يشير إلى أن المعارضة تجاوزت مرحلة الاعتراض المطلبي لتطرح بديلاً تنظيمياً وهيكلياً. في المقابل، يواجه صناع القرار في طهران خيارات حرجة: إما تصعيد القبضة الأمنية ومزيد من العزلة، أو الاعتراف بعمق الأزمة، وهو ما يبدو مستبعداً بالنظر إلى الطبيعة الصلبة للبنية الحاكمة.

الخلاصات الاستراتيجية

تؤكد أحداث أغسطس 2026 أن البيئة السياسية في إيران تتجه نحو مزيد من الاستقطاب الحاد. فالعمليات النوعية التي نفذتها وحدات المقاومة تثبت أن المقاومة المدنية والميدانية قادرة على اختراق الحصون الأمنية متى توفرت الإرادة والتنظيم. وبينما تسعى الدولة لفرض الاستقرار عبر الردع الخشن، يواصل الشارع والمجموعات المعارضة تقويض هذا الردع خطوة بخطوة، مما ينذر بمرحلة مقبلة أكثر اضطراباً واختباراً حقيقياً لمستقبل النظام السياسي بأكمله.

Tags: الردع الأمني الإيرانيالمشهد الداخلي الإيرانيالمقاومة داخل إيراند. مصطفى عبد القادرطهرانقواعد البسيجمجزرة عام 1988
ShareTweet
حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي
ADVERTISEMENT
د. مصطفى عبد القادر

د. مصطفى عبد القادر

د. مصطفى عبد القادر.. أكاديمي واستاذ جامعي سوري مقيم في ألمانيا

Related Posts

د. سامي خاطر.. أكاديمي وأستاذ جامعي
منبر الأمة

د. سامي خاطر يكتب: صدى نيويورك والشرعية الضائعة

23 سبتمبر، 2026
حشاني زغيدي
منبر الأمة

حشاني زغيدي يكتب: لا تُغامِرْ بحياتِكَ في مَهَبِّ الرِّيح

23 سبتمبر، 2026

حمّل التطبيق الآن

تحميل التطبيق من Google Play تحميل التطبيق من App Store

القائمة

  • آراء
  • آفاق
  • أخبار
  • أسواق وعملات
  • أمة واحدة
  • استثمار
  • اقتصاد
  • الأمة الثقافية
  • الأمة الرياضي
  • انفرادات وترجمات
  • بحوث ودراسات
  • بورصة
  • تقارير
  • حوارات
  • راديو الأمة
  • سلايدر
  • سياسة
  • سير وشخصيات
  • شركات وريادة أعمال
  • قالوا وقلنا
  • مرئيات
  • منبر الأمة
  • منوعات
  • نقل وملاحة

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]