جريدة الأمة الإلكترونية
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
جريدة الأمة الإلكترونية
No Result
View All Result
Home آراء بحوث ودراسات

د. ياسر عبد التواب يكتب: هكذا تهدم الأصنام

د. ياسر عبد التواب by د. ياسر عبد التواب
23 سبتمبر، 2026
in بحوث ودراسات
0

متى تهدم الأصنام؟ الجواب: عندما تتهاوى داخل نفوس عبادها.. فيرونها على حقيقتها وتتعرى حماقتهم وكيف أنهم في وهدة الضمير وانحدار الفكر انزلقوا إلى عبادة أحجار لا تضر ولا تنفع..

تسقط الأصنام إذن بسقوط أثرها وذهاب سطوتها فيبقى بعدئذ هيكلها متهافتا تسقطه دفعة يسيرة من يد مخلصة طاهرة

لقد دخل رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم مكة يوم الفتح وعند الكعبة (360) صنما؛ واحد لكل حي من أحياء العرب قد شدوا أقدامها بالرصاص حتى لا تقع فجاء صلى اللّه عليه وسلم ومعه قضيب فجعل يهوي به إلى كل صنم فيخر منها لوجهه وهو يقول: “جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا”. وأنى له أن يفعل ذلك لو كانت تلك الأصنام لا تزال تضل عبادها.. لقد انمحت من قلوبهم أولا فهان عليهم تركها عرضة للهدم

وأمر كذلك بهدم هبل صنم قريش المفضل الذي ردد أبو سفيان يوم أحد أعقاب الغزوة-والمسلمون في جراحاتهم – فقال أعل هبل.. فرد عليه المسلمون: الله أعلى وأجل..

ها هو يتهاوى ويسقط غير مأسوف عليه لأنه في حقيقة أمره سقط في حرب العقيدة وانهزم في ميدان الفكر

 ونادى منادي رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم بمكة من كان يؤمن باللّه واليوم الآخر فلا يدع في بيته صنما إلا كسره فكسروا الأصنام التي كانت في بيوتهم فالله أكبر.

 ثم بعث رسول اللّه السرايا لكسر الأصنام التي حول مكة لأنهم كانوا اتخذوا لهم اصناماً جعلوها بيوتا يعظمونها ويهدون لها ويطوفون بها كما يطوفون بالكعبة فكان في كل حي صنم فمنها “العزى ومناة وسواع وبوانة وذو الكفين”

وبعد أن قضى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم على الأصنام التي كانت بالكعبة ومحا كل صورة بها وكسرت الأصنام التي كانت في البيوت بأمره، كانت المرحلة التالية هي هدم الأصنام الأخرى المجاورة لمكة حتى تطهر البلاد من الوثنية ويعبد اللّه الواحد القهار وتثبت دعائم الدين الصحيح فبعث حين فتح مكة لخمس ليال بقين من شهر رمضان سنة ثمان من الهجرة خالد بن الوليد إلى العزى والعزى تأنيث الأعز مثل الكبرى تأنيث الأكبر، والعزى بمعنى العزيزة، وهي أحدث من اللات ومناة وكانت العرب وقريش تسمى بها عبد العزى وكانوا يهدون لها كما يهدون للكعبة ويطوفون وينحرون عندها وكانت بنخلة (على بعد ليلة من مكة) وكانت لقريش وجميع بني كنانة، وكانت أعظم أصنامهم وكان سدنتها بنو شيبان من بني سليم.

بعث رسول الله إذن خالد رضي الله عنه ليهدمها فخرج في ثلاثين فارس من أصحابه حتى انتهى إليها فهدمها ثم رجع إلى رسول اللّه فأخبره. فقال هل رأيت شيئا. قال لا. قال لم تهدمها. فارجع إليها فاهدمها فرجع خالد وهو متغيظ فجرد سيفه فخرجت إليه امرأة عريانة سوداء ناشرة الرأس جنية الصنم التي تسكنه وتزين عبادته وتضل عباده ببعض الخوارق فجعل السادن يصيح بها فضربها خالد فجزلها باثنين ورجع إلى رسول اللّه فأخبره فقال نعم تلك العزى وقد يئست أن تعبد ببلادكم أبداً،

وهكذا ظهر الدين واندحرت الوثنية وتحقق وعد الله قال تعالى: (هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ) (التوبة:33)

قال السدي رضي الله عنه {هو الذي أرسل رسوله بالهدى} يعني بالتوحيد والقرآن والإسلام.

وأخرج ابن مردويه والبيهقي في سننه عن ابن عباس رضي الله عنه في قوله {ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون} قال: يظهر الله نبيه صلى الله عليه وسلم على أمر الدين كله، فيعطيه إياه كله ولا يخفى عليه شيء منه، وكان المشركون واليهود يكرهون ذلك، فظهر الدين وأكرم الله به الأمة.

وقد يتساءل البعض فلم إذن نتكلم عن هذا الموضوع مادام قد انتهى وقضي الأمر وثاب الناس لرشدهم ونقول سبحان الله: يظل الإنسان يُختبر في هذه الدنيا حتى تقوم الساعة.

لا تتخلص البشرية من عبادة الأوثان ولا تهدم الأصنام إلا إذا –كما ذكرنا- انتصرت عليها النفوس وأبعدتها القلوب ومعنى ذلك أن النفوس لو عادت لحبها لرجعت عبادة الأصنام ولقد أخبر بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فقد أخرج أحمد ومسلم والحاكم وابن مردويه عن عائشة رضي الله عنها. أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال “لا يذهب الليل والنهار حتى تعبد اللات والعزى. فقالت عائشة رضي الله عنها: يا رسول الله إني كنت أظن حين أنزل الله {ليظهره على الدين كله} أن ذلك سيكون تاما؟ فقال: إنه سيكون من ذلك إن شاء الله، ثم يبعث الله ريحا طيبة فيتوفى من كان في قلبه مثقال حبة من خردل من خير، فيبقى من لا خير فيه يرجعون إلى دين آبائهم”.

فلا مناص من الاعتراف أن أصناما عبدت بعد أن تخلصت البشرية منها على العهد المبارك -عهد الرسول صلى الله عليه والقرون الخيرية بعده- ويقينا يعبد بعضها إلى الآن

إما عبادة مادية ملموسة كمن يعبد قبورا مات أصحابها فيلجأون إليها ويقدسونها ويسألونها من دون الله بل قد ينصبون تماثيل يعبدونها -كمثل حال النصارى والهندوس والأفارقة المشركون- أو قد يعبدونها معنويا كما جاء في الحديث الصحيح؛ قال النبي صلى الله عليه وسلم: (تعس عبد الدينار تعس عبد الدرهم تعس عبد الخميصة تعس عبد القطيفة تعس وانتكس وإذا شيك فلا انتقش).

ولا دناءة أعظم من عبادة الدينار والدرهم، ولا همة أخس من همة ترتفع بثوب جديد.

وفيما مر بنا من أيام قليلة سقط صنم كبير بل سقطت أصنام كثيرة.. سقط صنم إسرائيل بكل جبروته سقطت استخباراتها المزعومة وسيطرتها المفترضة واقتصادها القوي وقوتها التي لا تقهر سقطوا وتحولوا إلى جرذان تختبئ وتهلع وتنسحب وتذعن وإذا بها كالعزى تخرج نافشة شعرها منكشفة سوأتها تصيح وتهرب حيث أذل ناصيتها ميليشيا صغيرة فكيف لو حاربتها قوة كبيرة ودولة لها إمكانات.. سقط هذا الصنم من النفوس فجر معه سقوطا مدويا لأصنام أخرى لأولئك الذين حموا ذلك الكيان من ذلك المصير وأقصد بذلك تلك الدول الكبرى العالمية والصغرى من الجوار وغيرها التي افترضت أن هذا الصنم باق ويجب عبادته فعبدوه..

فلما تهاوى اكتشفنا كم كانوا حمقى أو عملاء لما زينوا لنا التبعية والذل

ولكني ألمح صنما آخر يشيد من تحت أنقاض الركام.. صنم توهم أن النصر إنما جاء على يد فلان أو فلان.. ومحاولة استثمار ذلك النصر لدعم أفكار مرفوضة أو سياسات متهرئة لنظم استبدادية أو متسلطة أو تحمل فكرا مرفوضا من عموم الأمة

النصر جاء.. وهو من عند الله الذي يدفع عن عبيده ولم يصنعه أحد قال تعالى (وَلَوْلا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَفَسَدَتِ الْأَرْضُ وَلَكِنَّ اللَّهَ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْعَالَمِينَ) (البقرة: من الآية251) فقد يسلط الله تعالى بعض القوى على بعض فلا يفترض أن المنتصر هو صاحب الفكر الحق بل يجب على جميع المسلمين أن يرجعوا النصر لربهم وأن يراجعوا أنفسهم في علاقتهم بالله تعالى وبدينه وبعقيدة التوحيد التي جاء بها النبي صلى الله عليه وسلم والتي التزمها أصحابه فنجوا ومدحهم الله في مواضع كثيرة من كتابه فقال تعالى: (فَإِنْ آمَنُوا بِمِثْلِ مَا آمَنْتُمْ بِهِ فَقَدِ اهْتَدَوْا وَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا هُمْ فِي شِقَاقٍ فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ) (البقرة:137)

وقال سبحانه (كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتَابِ لَكَانَ خَيْراً لَهُمْ مِنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الْفَاسِقُونَ) (آل عمران:110)

تلك هي النجاة الحقيقية من عبادة الأصنام أن نعتصم بحبل الله ونلتزم منهجه

Tags: الأصنامالرسول صلى الله عليهالمسلميند. ياسر عبد التوابصنم إسرائيلعبادة الأصنام
ShareTweet
حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي
ADVERTISEMENT
د. ياسر عبد التواب

د. ياسر عبد التواب

مفكر إسلامي

Related Posts

د. حلمي الفقي، أستاذ  الفقه والسياسة الشرعية المشارك بجامعة الأزهر
بحوث ودراسات

د. حلمي الفقي يكتب: إيباك وتراجع دورها وتأثيرها في الانتخابات الأمريكية

22 سبتمبر، 2026
بحوث ودراسات

د. علي الصلابي يكتب: وجوب مناصرة الشعب اليمني في مواجهة الحوثيين

20 سبتمبر، 2026

حمّل التطبيق الآن

تحميل التطبيق من Google Play تحميل التطبيق من App Store

القائمة

  • آراء
  • آفاق
  • أخبار
  • أسواق وعملات
  • أمة واحدة
  • استثمار
  • اقتصاد
  • الأمة الثقافية
  • الأمة الرياضي
  • انفرادات وترجمات
  • بحوث ودراسات
  • بورصة
  • تقارير
  • حوارات
  • راديو الأمة
  • سلايدر
  • سياسة
  • سير وشخصيات
  • شركات وريادة أعمال
  • قالوا وقلنا
  • مرئيات
  • منبر الأمة
  • منوعات
  • نقل وملاحة

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]