أحرض عقول الأمة على تجاوز الاستقطاب الطائفي دون تغييب الوعي عن المشاريع المهددة لأمة الإسلام كالمشروع الإيراني والمشروع القومي
والبدء في إعمال الفكر ووضع الاستراتيجيات للاحتمالات الأربع التي يمكن أن تفرزها منطقة الشرق الأوسط.
الاحتمال الأول: سقوط الأنظمة وتفككها وهنا نكون وجها لوجه مع الاحتلال المباشر للحلف الصهيو صليبي.
الاحتمال الثاني: انكسار مفاجئ للمحور الصهيوصليبي وإخراج أمريكا من المشهد
وهنا سنجد أنفسنا مع معضلتين
– كيان ايراني منتصر
– وكيان صهيوني منكشف عن أي سند دولي
السيناريو الثالث: وهو وارد أيضا، حيث تتوقف الحرب على صلح جديد وانضمام إيران الى الحلف الإبراهيمي ليشكلوا في النهاية كتلة واحدة ضد سنة المنطقة.
وهذا السيناريو ليس بجديد ورأينا مثله في محطتين قريبتين
– الأولى: عند انخراط إيران في الحلف الدولي لمحاربة الإسلام ويسمونه إرهابا، وذلك من 2011 الى اليوم فإيران لم تنسحب منه الى الآن رغم انقلاب الحلف الدولي لمحاربة الإرهاب عليها واعتبارها اليوم أنها هي الإرهاب.
– والثانية: عند استقدام إيران الحلف الصليبي الشركي الشرقي روسيا والصين الى سوريا من 2015 الى 2024
الاحتمال الرابع: فوضى عارمة انكسار الكل
لا منتصر ولا حلف باق والكل يتفكك.
وهنا ستجد أمة الإسلام نفسها في وجه الكيان الصهيوني المنكشف والمنكسر
وستجد نفسها حرة على جغرافيتها الممتدة وديمغرافيا عظيمة وموارد هائلة.
أحرض عقول الأمة للتفكير في مرحلة ما بعد الأنظمة
ورسم مسار تحرري شامل لأمة الإسلام.


