ضرب زلزال عنيف بلغت قوته 7.6 درجة على مقياس ريختر، في وقت مبكر من صباح اليوم السبت، قبالة السواحل الشمالية لجزيرة فلوريس الإندونيسية، مما دفع السلطات المحلية إلى إطلاق تحذير مبكر من احتمال حدوث موجات مد عاتية (تسونامي) في بعض المناطق الساحلية.
ذكر المركز الأوروبي المتوسطي لرصد الزلازل (EMSC) وهيئة المسح الجيولوجي الأمريكية (USGS) أن مركز الهزة الأرضية تحدد على بعد نحو 68 كيلومتراً شمال غرب مقاطعة “إندي” التابعة للجزيرة، ووقع على عمق ضحل نسبياً بلغ 10 كيلومترات فقط، وهو ما زاد من شدة شعور السكان بالارتداد الأرضي في المناطق المحيطة.
وأشارت المراكز العلمية إلى أن قوة الزلزال خضعت للتعديل والترقية بعد أن سُجلت في القراءات الأولية عند 6.9 درجة. هذا وقد تبعت الهزة الرئيسية سلسلة من الهزات الارتدادية القوية في المنطقة ذاتها، تراوحت قوتها بين 5.6 و6.1 درجة، مما أثار حالة من الذعر والترقب بين سكان البلدات الساحلية.
من جانبها، سارعت وكالة الأرصاد الجوية وعلم المناخ والجيوفيزياء الإندونيسية (BMKG) بإصدار تحذيرات لسكان الشواطئ والمناطق المنخفضة لتوخي الحذر من أي ارتفاع مفاجئ في منسوب مياه البحر. وفي المقابل، أفاد مركز التحذير من التسونامي في أستراليا أن الهزة البحرية لا تشكل أي تهديد مباشر على الأراضي أو الجزر الأسترالية.
حتى هذه اللحظة، لم تصدر السلطات الإندونيسية أي تقارير رسمية تفيد بوقوع خسائر بشرية أو أضرار مادية جسيمة في البنية التحتية جراء هذا الزلزال العنيف. وتجدر الإشارة إلى أن إندونيسيا تقع فوق ما يُعرف بـ “حزام النار” في المحيط الهادئ، وهي منطقة تشهد نشاطاً زلزالياً وبركانياً مكثفاً باستمرار بسبب التقاء عدة صفائح تكتونية.


