جريدة الأمة الإلكترونية
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
جريدة الأمة الإلكترونية
No Result
View All Result
Home آراء منبر الأمة

سيد فرج يكتب: فزورة الثورة السورية المنتصرة

سيد فرج by سيد فرج
16 ديسمبر، 2025
in منبر الأمة
0
سيد فرج، محامي مصري .. ماجستير سياسية واقتصاد

سيد فرج، محامي مصري .. ماجستير سياسية واقتصاد

من هو؟؟

فهو لغز للجميع، دول، وجماعات، وتنظيمات، اختلفوا حوله، مدحاً، وذماً، لكن أداءه، ونجاحه، والتفاف شعبه حوله، وحبه الظاهر له، زاد الدهشة، وضاعف التساؤلات، حوله فمن هو؟؟

هو:

ولد في أرض الجزيرة عام ١٩٨٢، ونشأ بأرض الشام، ولما أدرك رشده اتجه لتعلم الدين، ولغة القرآن المبين، ومنذ إدراكه، وشبابه، اهتم بشأن المسلمين، وآلمه احتلال القدس وفلسطين، وتمنى نصرة المستضعفين، ولما غزا الأمريكان أرض العراق، كان شاباً جاوز العشرين، فترك الشام، وعزم السفر إلى العراق سنة ٢..٣.

وفي العراق، إلتحق بمقاومة الاحتلال، وقاتل في صفوف المقاتلين أربع سنين، ثم وقع أسيراً سنة ٢..٧ ست سنين، قضاها في تعليم الأسرى اللغة العربية، لغة أهل الدين، فزاع صيته بينهم، وأراد الله له التحرر من الأسر سنة ٢٠١١، فعاود القتال، كقائد لغرفة عمليات المقاومة في محافظة نينوى.

ثم ما فتئت، واشتعلت الثورة في أرض الشام، مسقط رأسه، على الطاغية، الجبار، الجبان، بشار الأسد، وما هو ببشار ولا هو بأسد، فوجهه لا يبشر بخير ابداً، فهو الخائن للأمانة، والكافر بالديانة، وما هو بأسد بل خنزير يمتهن الدياثة، فكان القرار، العودة للديار، لدعم الثورة والثوار عام ٢٠١٢.

وكان يومئذ لا يجاوز عمره الثلاثة والثلاثين، فشكل تنظيماً عسكرياً من الشباب، وسماه “جبهة النصرة” وكان فرعاً من تنظيم القاعدة، وانتظم في قتال النظام، واستولى تنظيمه على مناطق شاسعة، من يد النظام، حتى صار أقوى التنظيمات العسكرية، في الثورة السورية، وذاع شهرة التنظيم، وقائده في أرض الشام.

ثم بدى لأبي بكر البغدادي قائد تنظيم -( الداعش، الإجرامي، التكفيري )- الاستيلاء على تنظيم “جبهة النصرة” رجالاً، وسلاحاً، وفكراً، وأرضاً، وسمعة، فرفض هو بشكل قاطعٍ، أن يكون تابعاً لتنظيم (داعش التكفيري المجرم)، الذي تلوثت يد أتباعه المجرمين، بدماء المسلمين، وأعلن هو أن “جبهة النصرة” منفصلة عن “داعش”، حتى وصل الأمر للاقتتال بينهما، ثم أعلن بعد ذلك انفصال “جبهة النصرة” عن تنظيم “القاعدة” سنة٢٠١٦ وأعلن تغيير اسم “جبهة النصرة” إلى “جبهة فتح الشام” وأعلن أنها تنظيماً محلياً لا علاقة له بأي تنظيم أو قتال خارج سوريا.

ثم في سنة 2017 انضم عدد 5 من الفصائل المسلحة الكبيرة إلى تنظيم “جبهة فتح الشام” فتم تغير اسمها، إلى ” هيئة تحرير الشام” حتى صارت هيئة تحرير الشام، هي أقوى الفصائل السورية المقاتلة.

وظل هو قائدها، الذي لا يرى وجهه، إلا القليل من الأشخاص، ورغم صغر سنه، استطاع أن يستمر في القتال والقيادة والنجاح، بتنظيمه وسط هذا الواقع المعقد سورياً، وإقليمياً، ودولياً.

ثم أنه وقف صامداً، وبقوة، وببراعة، في مواجهة قائمة كبيرة من الأعداء، والخصوم، والمنافسين، كنظام بشار، والروس، وحزب الله، والمليشيات الشيعية، والحرس الثوري، والأكراد، والأمريكان والتحالف الدولي.

وقائمة من الخصوم، كداعش، والمنافسين، كباقي فصائل الثورة السورية وهؤلاء كانت تتغير مواقفهم، بين العداوة، والخصومة، والمنافسة.

إضافة إلى التوتر، والصراع الخفي، مع دول الجوار السوري، كتركيا وغيرها.

إضافة لضغوط، وتدخلات مكائد مخابراتية، من دول عديدة غربية، كأمريكا وبعض دول أوروبا، وكدول إقليمية.

في ظل هذا الواقع المعقد، حالفه التوفيق، وأدار التنظيم، والصراع، والخصومة، والمنافسة، والتوتر، بأساليب عديدة، ومتنوعة، تارة بالتهديد والوعيد، وتارة بالسلاح، والقتال، وتارة بالسياسة، وتارة بالتنازلات المؤلمة والمهينة، وتارة بالتفاوض، وتارة بتغيير التحالفات، وتارة باللعب مع القوى الكبرى المتنافسة على سوريا، وتارة بالمرونة، وتارة بالصلابة.

لكن في كل هذه الفوضىٰ من الأساليب، كانت تحكمه المصلحة، والنظر في المآلات، والتحرك حسب القدرة، والاستطاعة، ويتبنى منهج المرحلية، والتدرج، ولا يغامر بكل رأس ماله الموجود، طمعاً في الثمن المفقود، وتغيرت تحالفاته، وصداقاته السياسية، مع التنظيمات والدول، حسب مصلحته، حتى نجح في الاحتفاظ بإدلب وجزء من ريف حلب، وأقام فيه نظام مؤسسياً مدنياً، أشبه بالدولة ومؤسساتها، وكأنه كان يدرب نفسه، وقيادات وكوادر تنظيمه، وحلفاءه على إدارة الدولة.

وحالفه التوفيق حتى نجح، وساعده في ذلك كثيرا أيضاً، عقيدته الدينية، والفكرية، وقوته، وشجاعته، وسماته الشخصية، وحصيلته العلمية، وخبرته العملية، والعسكرية، والسياسية، والتي يبدوا أنه أثقلها بالعلم الأكاديمي، ودراسته، واستفادته، واطلاعه بعمق على تجارب السابقين، ممن نجحوا، أو فشلوا، وقراءته بشكل مطابق، للواقع السوري، والإقليمي، والدولي، وتقديره الموضوعي لقدراته، وقراءته المطابقة، لما يمكن أن يقدمه، أو يستحيل أن يقدمه، الحلفاء له، لذلك نجح في الصمود، والاستمرار، مع التوسع الأفقي، والرأسي، تنظيماً، وعسكرياً، وفتح علاقات دولية، وإقليمية، وسورية، حتى مع حلفاء النظام السوري، وقيادات النظام، سهلت له الانتصار والوصول إلى عرش الشام.

والجميل:

أنه وُفِقَ في استثمار نقاط ضعفه، هو، وتنظيمه، ودولته، فحولها من نقاط ضعف إلى نقاط قوة كيف هذا؟؟

حول النظرة إليه من شخص متطرف، إرهابي، إلى رجل دولة، قوي، وذكي، ولبق، ومناصل، معترف به سورياً، وإقليميا، ودوليا، ويستقبل ويكتفى به من رؤساء وملوك العالم، وهذا باعتراف أقوى رئيس في العالم لأقوى دولة في العالم.

كما أن كل رؤساء المنطقة العربية، والإسلامية، اعترفوا به، وهنأوه بالوصول إلى عرش سوريا وحكمها.

كما حول سوريا الضعيفة، المنهكة المقسمة، المتقاتلة، إلى دولة تسعى الدول الكبرى، في العالم، والإقليم، إلى دعمها، والعمل على استقرارها، باعتبار أن استقرارها، هو ميزان لاستقرار دول المنطقة جميعا، بل ودول أوروبا ومصالح الدول الكبرى.

كما أنه استطاع حتى الآن، أن يربك حسابات الكيان الصهيوني، فلا يدري الكيان حتى الآن، هل يسقطه، فتعم الفوضى، التي يمكن أن يصبه ضررها؟؟

أم يتركه يقوىٰ فتقول سوريا وتهدد أمن اسرائيل؟؟

كما أنه حول الجيش السوري الضعيف الآن، إلى قوة تخشاها إسرائيل، وأعداء سوريا، عندما أظهر في الاحتفال، أعداد الجيش الكبيرة، والتي زادت أضعافاً من بعد وصوله لحكم سوريا، وهو يحمل الأسلحة الآلية، والمضادة للدروع، ورغم ضعف السلاح هذا وعدم مقارنته بأسلحة الكيان، إلا أن هذا الجيش أظهر قوة وعزة لدرجة أن يهتف على غير مثال سابق من الجيوش العربية، يهتف لغزة، وفلسطين ثم يهتف قائلاً:

«خيبر خيبر يا يهود…جيش محمد سوف يعود»

وهذا الهتاف، الذي أزعج كل مؤسسات الكيان، ودفعه لتقديم اعتراضاً للأمريكان على هذه الهتافات، وجعل قيادات الكيان، يطالبون بإعادة تقييم السلوك الصهيوني تجاه سوريا، فالبعض ظل يصرخ بأن الخطر القادم قادم من سوريا، والبعض الآخر قال بأن هذا نتيجة للتدخلات الصهيونية في سوريا وانتهاك سيادتها.

وكأنه يقول لدينا جيش كبير، في دولة مساحتها مفتوحة، ولها حدود مع دول صديقة، يمكن أن يخوض حرب عصابات طويلة، تؤلم، وتهدم، الكيان الصهيوني، ولا يستطيع حصاره، كما حاصر أهل غزة، ونحن نملك الرجال والسلاح المناسب لحرب العصابات هذه.

ومن المدهش أن يتجول، وهو رئيس دولة عربية، وسط شعبه، لا يخشى الاغتيال، كما أنه يتجول وسلاحه في جنبه الأيمن، وخزنة الرصاص في جنبه الأيسر، حتى عندما يقابل الرؤساء والمسؤولين، وكأنه يرسل رسالة للغرب وإسرائيل مفادها:

«نحن نعمل بالسياسة الآن، لكي نبني دولة مستقرة، فساعدونا وتعاونوا معنا، حتى لا نعود لقتالكم، فنحن يمكن أن نرجع لقتالكم متى استهدفتمونا»

هذا الرجل – من وجهة نظري-:

يبعث رسالة، واضحة، لجميع من في المنطقة العربية، حكاماً، وشعوباً، وجماعات، مفادها العناصر التالية:

«أن سوريا لن تكون منصة تضر أو تهدد، ولا يمكن أن تهدد، دولة عربية، أو إسلامية، في المنطقة، لأي سبب كان، أو تحت أي مبرر كان، وهي فقط تسعى لبناء دولة سورية، عادلة، مستقلة، مستقرة، ومن يظن غير ذلك، فهو واهم، فساعدونا، وتعاونوا معنا، فقوتنا إضافة لكم، وليس خصماً منكم»

«أن عدو سوريا الحالي، والقادم، والمستقبلي، واحد فقط، هو الكيان الصهيوني، وله يوم لم يأت بعد، ويومه بعد الاستقرار واستكمال أسباب القوة والنصر، أو إذا ألجأنا للمواجهة اليوم»

ويشهد لذلك – من وجهة نظري-:

سلوكه، وأداءه، وخطابه الحالي، الذي لم يوجه بالعداء أو الاستفزاز لأي دولة في المنطقة، وتاريخه، الذي أعلن فيه انفصاله عن تنظيم القاعدة، وأنه غير معني إلا بسوريا.

وإلى هنا: نكون قد وصلنا إلى نهاية:

«فزورة الثورة السورية المنتصرة»

ولعلنا نكون قد ألقينا الضوء عليه، حتى يعرف أهل الحق الحل، ولا يغتروا بمكر الماكرين، وحديث المرجفين، وتشكيك المنافقين، وادعاءات المتصهينين.

فمن هو:

«الرجل الفزورة واللغز للثورة السورية المنتصرة؟»

اللهم: احفظ مصر وسوريا وشعبها وسائر بلاد وشعوب المسلمين.

اللهم: انصر غزة وأهلها

اللهم: احفظ السودان وشعبها وأوقف الحرب الأهلية وانتقم ممن أراد السودان وشعبها المسلم بسوء.

Tags: الثورة السوريةسيد فرج
ShareTweet
حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي
ADVERTISEMENT
سيد فرج

سيد فرج

محامي - ماجستير سياسية واقتصاد

Related Posts

منبر الأمة

حيدر الشمري يكتب: الإمبراطورية غير المرئية

16 سبتمبر، 2026
منبر الأمة

عدنان الروسان يكتب: الموساد نفّذ الضربة على السعودية من العراق

16 سبتمبر، 2026

ابقَ على تواصل

  • 23k Fans
  • 1000 Followers
  • 2.3k Subscribers
Plugin Install : Widget Tab Post needs JNews - View Counter to be installed
  • Trending
  • Comments
  • Latest

نقل شرطية مسلمة يشعل جدل الهوية في الهند

16 سبتمبر، 2026

محافظة القدس :نصاعد الإنشطة الاستيطانية بالمدينة في حماية قوات الاحتلال

16 سبتمبر، 2026

بنغلاديش تحت ضغط الغاز.. أزمة طاقة تهدد الصناعة والنمو

16 سبتمبر، 2026
دونيس يعلن قائمة السعودية لخليجي 27 بغياب سالم الدوسري

دونيس يعلن قائمة السعودية لخليجي 27 بغياب سالم الدوسري

16 سبتمبر، 2026

أحدث المستجدات

نقل شرطية مسلمة يشعل جدل الهوية في الهند

16 سبتمبر، 2026

محافظة القدس :نصاعد الإنشطة الاستيطانية بالمدينة في حماية قوات الاحتلال

16 سبتمبر، 2026

بنغلاديش تحت ضغط الغاز.. أزمة طاقة تهدد الصناعة والنمو

16 سبتمبر، 2026
دونيس يعلن قائمة السعودية لخليجي 27 بغياب سالم الدوسري

دونيس يعلن قائمة السعودية لخليجي 27 بغياب سالم الدوسري

16 سبتمبر، 2026

جريدة الأمة الإلكترونية

جريدة الامة

تابعنا

حمّل التطبيق الآن

تحميل التطبيق من Google Play تحميل التطبيق من App Store

القائمة

  • آراء
  • آفاق
  • أخبار
  • أسواق وعملات
  • أمة واحدة
  • استثمار
  • اقتصاد
  • الأمة الثقافية
  • الأمة الرياضي
  • انفرادات وترجمات
  • بحوث ودراسات
  • بورصة
  • تقارير
  • حوارات
  • راديو الأمة
  • سلايدر
  • سياسة
  • سير وشخصيات
  • شركات وريادة أعمال
  • قالوا وقلنا
  • مرئيات
  • منبر الأمة
  • منوعات
  • نقل وملاحة

آخر الأخبار

نقل شرطية مسلمة يشعل جدل الهوية في الهند

16 سبتمبر، 2026

محافظة القدس :نصاعد الإنشطة الاستيطانية بالمدينة في حماية قوات الاحتلال

16 سبتمبر، 2026

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]