جريدة الأمة الإلكترونية
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
جريدة الأمة الإلكترونية
No Result
View All Result
Home آراء بحوث ودراسات

سيد فرج يكتب: كيف نقرأ الموقف المصري تجاه الحرب على إيران؟

بين المصلحة الوطنية والضغوط الخارجية

سيد فرج by سيد فرج
3 أبريل، 2026
in بحوث ودراسات
0
سيد فرج، محامي مصري .. ماجستير سياسية واقتصاد

سيد فرج، محامي مصري .. ماجستير سياسية واقتصاد

الموقف المصري، يَحظىٰ باهتمام كبير، على المستوى الرسمي، سواء على مستوى أطراف الحرب، أو المستوى الإقليمي، والدولي، كما أن الاهتمام يزداد على مستوى الشعوب العربية، والإسلامية.

لذا كان من الأهمية بمكان، تسليط الضوء على الموقف المصري، ومحاولة تقييمه، تجاه الحرب الإيرانية، بطريقة علمية موضوعية، لكي يتمكن المتابع المتخصص، وغيره من تقييمه، بشكل مطابق، بعيداً عن القراءات العاطفية، العشوائية القشرية، وهي قراءات غالباً ما تكون بعيدة عن الواقع، ولها مسالبها ومضارها على وعي وتماسك الفرد والمجتمع.

وسوف نحاول، تقديم قراءة مستضيفة، بحيث يسهل تفهم هذه الموقف، ومهيته، وأهدافه، ومحدداته، وذلك بشكل مختصر، من خلال المحاور الآتية:

المحور الأول: محددات السياسية الخارجية المصرية تجاه الحرب الإيرانية.

محددات السياسة المصرية تجاه هذه الحرب، تتمثل في:

1ـ الحفاظ على المصالح الوطنية:

“وتحقيق المصالح الوطنية المصرية، سواء الاقتصادية أو السياسية، أو الدينية، لا يمكن أن يتحقق في ظل استمرار الحرب على إيران، ولا في حالة انتصار الكيان الصهيوني، وأمريكا على إيران”.

2- حماية الأمن القومي:

“استمرار الحرب على إيران، يضر الأمن القومي المصري، كما أن انتصار الكيان الصهيوني على إيران، وتوحشه في المنطقة، واستقواءه على دولها، يضر ضرراً بالغاً”

المحور الثاني: عوامل التأثير على السياسة الخارجية المصرية تجاه الحرب الإيرانية.

يوجد عدد من العوامل، التي لها تأثير على السياسة الخارجية المصرية، تجاه الحرب الدائرة، سواء من حيث كونها داعمة للتحرك، أو مقيدة له، ونذكرها مختصرة فيما يلي:

1- دينية:

هذا العامل مهم، حيث أن مصر دولة مسلمة سنية، أغلبية شعبها مسلم، وهذا الشعب يرىٰ في عمومه، أن الكيان اليهودي والجيش الأمريكي الصليبي، هما أعداءه الحقيقيون، ويرون في إيران أنها دولة مسلمة، لكنها شيعية، ويوجد بيننا خلاف عقائدي.

نعم نرفضه.

ولا نرضى به، نعم.

وبل ننكر عليها ما فعلته قديماً، وحديثاً بأهل السنة من المسلمين.

نعم.

يوجد بيننا وبينها خلاف سياسي، ونقف ضد طموحاتها، نعم.

ولكن:

لا يمكننا أن نرضىٰ بقتل غالبية المسلمين، من الشعب الإيراني، وهم الشيعة الجهال أو المسلمين السنة، ولا نتمنى انتصار إسرائيل.

(وهذا رأي الغالبية من المصريين)

وبما أن الحرب هذه، تدور رحاها بين “يهود وصليبين” وبين “أغلبية، مسلمة شيعية، وأقلية مسلمة سنية”.

(فهذا يفرض على النظام السياسي، أن يتخذ موقفاً، متسقاً، مع ما تقدم، وهذا يعني عدم تأييد العدوان، والعمل على وقف الحرب).

2- اقتصادية:

إن استمرار الحرب، يضر بالاقتصاد المصري، بشكل آني، ومتوسط، واستراتيجي.

كما أن انتصار الكيان، وأمريكا، وهزيمة إيران، يعني استيلاء إسرائيل، وأمريكا على جزء كبير من ثروات المنطقة، والتحكم فيها، وهو ما يضر بالاقتصاد المصري.

(فكل ما تقدم، يفرض على الدولة، اتخاذ موقفٍ يتسقُ مع مراعاة هذا العامل الاقتصادي، وهو رفض العدوان، والعمل على إيقاف الحرب)

3- عسكرية:

إن استمرار الحرب، يمكن أن يكون له تداعيات عسكرية على مصر، في حالة ما إذا تم استفزاز مصر من أحد أطراف الحرب، أو في حال توسعت هذه الحرب، أو تحولت لحرب إقليمية شاملة.

كما أن انتصار الكيان الصهيوني، وحليفته أمريكا، سيغير التوازنات العسكرية، والأمنية، في المنطقة، ويغير موازين القوى بين مصر والكيان الصهيوني، بشكل حاد.

(وهذا يحتم على الدولة المصرية سياسة رفض العدوان، ودعم وقف الحرب)

4- أمنية ومجتمعية:

المجتمع المصري، يتفاعل ويتأثر بهذه الحرب، والمؤثرات الدينية، والاقتصادية، والتخوفات العسكرية، تؤثر على سلوك، وأمن الفرد، والمجتمع، وتزعزع تماسكه.

كما استمرار هذه الحرب، يؤثر على أمن المجتمع وتماسكه، باعتبار آثاره الاقتصادية والسياسية.

كذا انتصار الكيان الصهيوني، سيؤثر سلباً في معنويات المجتمع، من زاوية الغضب الشعبي من التوحش، والإجرام الصهيوني، والأمريكي، تجاه المسلمين، في فلسطين، وسوريا، ولبنان، والعراق، واليمن، وعدم قدرة الأنظمة الحاكمة على مواجهته ومنعه.

(وهذا يترتب عليه، قيام الدولة بصياغة سياسة، تتناغم مع هذه المؤثرات، وهي رفض العدوان والعمل على وقف الحرب).

5- علاقة الدولة بأطراف الحرب:

علاقة الدولة المصرية بأطراف الحرب، يجب أن تُراغىٰ مثال:

أ- علاقة مصر مع الكيان الصهيوني:

نعم تربطنا به اتفاقية سلام.

لكن:

– بيننا وبينه عداء ديني، وتاريخي.

– بيننا وبينه حروب وقتلى ودماء.

– هو استهدف أرضنا، وثرواتنا، واقتصادنا، وأرواحنا، والنيل شريهان حياتنا.

– يمثل تهديداً وخطراً على حدودنا وكل حياتنا.

– هو يطمع في التهام جزء من حدودنا، لصالح دولة المزعومة إسرائيل الكبرى.

– هو يطمع بتهجير أهل غزة لأرضنا.

– هو الذي يدير المكائد والخطط لتدميرنا سياسياً واقتصادياً وفي كل النواحي.

 إذن:

(لا يمكن بحال الانحياز له رسمياً، ولا يمكن اتخاذ موقف مصري، يدعمه، أو يؤدي إلى انتصاره في هذه الحرب)

ب- علاقة الدولة المصرية بأمريكا:

أختصر القول هنا في:

أن ترامب هذا الرئيس المجرم، في حال انتصاره، سوف يعيد ضغوطه، على دول المنطقة جميعاً، بما فيها مصر والأردن فسوف يسعى لتهجير أهل فلسطين إلى سيناء والأردن.

أما في حالة هزيمته، سوف يخرج مكسوراً، يسعى لمواجهة آثاره هزيمته في الحرب، ولن ينشغل بتنفيذ رغبات بني صهيون وأهدافهم في فلسطين والمنطقة.

ج- علاقة الدولة بإيران:

– يوجد بيننا خلافا عقائدياً، إسلامياً.

– يوجد خلافات حول ملفات سياسية.

– لكن إيران لا تشكل خطراً أو تهديداً مباشراً على الدولة المصرية، يمس بأمنها، وثرواتها، واقتصادها، وحدودها.

فمنذ عقود، لا ترتبط مصر بعلاقات دبلوماسية أو سياسية جيدة، أو دبلوماسية، رسمية، على مستوى رفيع.

لكن هناك علاقات، وتنسيق كبير، تديره الأجهزة السيادية في البلدين، مع تبني سياسة تبادل الوفود الشعبية، من خلال زيارة بعض الشخصيات، والمجموعات، الصحفية، والإعلامية، والثقافية، والفكرية.

كما أن خطوط الاتصال على المستوى الاستخباراتي قائمة، بشكل أعطى مصر قدرة كبيرة، على لعب دور الوسيط، في ملفات عديدة، مثل ملف الحوثيين، والحرب في اليمن، والملف النووي الإيراني، وملف الحرب الدائرة.

(لذا كان على الدولة المصرية، وضع الفرق في علاقاتها مع أطراف الحرب في الحسبان، عند صياغة سياستها تجاه الحرب الإيرانية، وهذا يعني رفض مصر للعدوان، والعمل على وقف الحرب)

6- التحالفات الدولية:

رغم كون هذه الحرب أطرافها ثلاث دول، إلا أن هناك تحالفات عديدة، لها سياسات متنوعة، تجاه هذه الحرب، مثال:

أ- تحالف دول الخليج:

(غالب دول الخليج يرفضون العدوان الصهيوني الأمريكي على إيران، كما يرفضون اعتداءات إيران عليهم، وفي الوقت ذاته يسعون لإيقاف الحرب)

ب – تحالف الدول الأوروبية:

(يرفضون الانخراط في الحرب، ويدعمون وقفها، وذلك بعد أن طالتهم آثارها الاقتصادية)

ج- روسيا والصين:

(يرفضون الحرب ويسعون لإيقافها)

إذن:

المزاج الدولي العام، مع وقف الحرب.

كذلك الرأي العام العربي، والإسلامي، مع رفض العدوان، ووقف الحرب، والعمل على عدم انتصار إسرائيل وأمريكا.

(وعليه فيجب على الدولة المصرية، مراعاة هذه التحالفات عند صياغة سياستها تجاه الحرب الإيرانية، وهو ما يعني رفض العدوان والعمل على وقف الحرب اتساقاً مع المواقف الدولية)

7- القانون الدولي:

رغم أن هذا القانون، لا قيمة له في مواجهة أمريكا وإسرائيل، أو عندما تريد أمريكا وإسرائيل اختراقه.

لكن إيران بحسب القانون الدولي، ليست معتدية، بل معتدىٰ عليها، ويجب أن تدافع عن أمنها، وحدودها، ومصالحها، ومواطنيها.

((إذن: يجب صياغة سياسة لا تدعم العدوان، وتسعى لوقف الحرب، بمالا يخالف القوانين والاتفاقات الدولية))

المحور الثالث: أهداف التحرك في السياسة الخارجية المصرية تجاه الحرب الإيرانية

من وجهة نظري:

هناك عدد من الأهداف، وضعت أمام صانع السياسة الخارجية المصرية، وهي:

أ- احتواء التصعيد.

ب- تجنيب المنطقة الانزلاق في حرب إقليمية شاملة.

ج- حماية الأمن القومي المصري والمصالح الوطنية.

د- الابتعاد بمصر، عن إمكانية الوقوع في مستنقع هذه الحرب.

هـ- العمل على تكوين علاقات، وتحالفات، عربية، وإسلامية، استراتيجية، تمنع تكرار مثل هذه الحرب، ومواجهة تداعياتها إن حدثت.

و- استغلال العدوان الحالي على إيران، وتداعياته، لخلق واقع، ومساحات، جديدة للدولة المصرية، تستفيد منها، على مستويات عديدة، في محيطها العربي والإسلامي، والدولي.

المحور الرابع: استراتيجية التوازن بين المصالح الوطنية، والضغوط الخارجية، في السياسة الخارجية المصرية تجاه الحرب الإيرانية.

من وجهة نظري:

إن الاستراتيجية التي تبنتها الدولة المصرية تتسم بكونها:

(استراتيجية دقيقة، ومتوازنة، ومؤثرة، وواضحة، ومرنة، تراعي أهداف الدولة، ومصالحها، وقدراتها، والمؤثرات، والمعوقات، مع عدم إغفال الضغوط الدولية، والإقليمية، وعلاقتها مع أطراف الصراع، والدول المتضررة في المنطقة)

هذه الاستراتيجية سابقة الذكر تراعي ثلاثة أبعاد هي:

أولاً: المصالح الوطنية:

“وقد تناولتها باختصار”.

ثانياً: أهداف السياسة الخارجية:

“وقد عرجنا عليها”.

ثالثاً: الضغوط الخارجية:

وهي تتمثل في فيما:

أولاً: ضغوط أمريكية وصهيونية:

الرئيس الأمريكي، والكيان الصهيوني، كانا ومازالا يسعيان، لتوريط الدول العربية، والخليجية، في الحرب.

ثانياً: ضغوط خليجية غير رسمية:

2- بعض الكتاب، والإعلاميين، في الخليج العربي، الذين لا يقرأون الأوضاع السياسية، والواقع الإقليمي، والدولي، بشكل موضوعي، ومطابق، يطالبون مصر بالقدوم، بجيشها، وعدتها، وعتادها، لحماية دول الخليج.

وهؤلاء لا يدركون، أن دخول مصر على خط الحرب، لن يصب إلا في توسيع الحرب، وخلط الأوراق، مما يضر بجميع دول المنطقة، بما فيها دول الخليج، ويصب كل ذلك في صالح الكيان الإسرائيلي، الذي سيدير هو مشهد الحرب بين دول المنطقة وإيران.

2- ايضاً: الكيان الصهيوني، يحرك أذرعه في الإعلام العربي، سواء في مصر، أو الخليج، لكي يطالبوا مصر، بالذهاب إلى الخليج بالجيش المصري، ومعداته العسكرية، للدفاع عن الخليج.

المحور الخامس: أدوات تنفيذ السياسة الخارجية المصرية تجاه الحرب الإيرانية.

هناك عدد من الأدوات تستخدمها مصر ونذكر منها ما يلي:

1- أدوات دبلوماسية وسياسية:

وهذا متمثلة في التحرك الدبلوماسي، والسياسي المكثف، وفي تقديم المبادرات، وعقد اللقاءات، والتحالفات، بهدف مواجهة هذه الحرب، والتقليل من تداعياتها، وإصدار البيانات، والتحرك من خلال المنظمات الدولية، والإقليمية.

2- أدوات إعلامية:

تبني خطاب إعلامي رسمي، وغير رسمي، في الإعلام العام والخاص، يتناسب مع الموقف المصري، ويعبر عن انحيازات عموم الشعب المصري، والمتمثل في استنكار وإدانة العدوان الإسرائيلي الأمريكي، ويعمل على وقف الحرب ويطالب بذلك.

3- الأزهر الشريف:

الأزهر الشريف، هو أحد أكبر أدوات القوة الناعمة للدولة المصرية، لما له من مكانة عالمية، في نفوس المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها، حيث قام بإصدار البيانات، وتوجيه الخطاب، نحو رفض العدوان الأمريكي والصهيوني على إيران، وطالب بوقف العدوان عليها، ورفض الاعتداء على الدول العربية، والإسلامية الأخرى.

المحور السادس: “تقييم السياسة الخارجية المصرية تجاه الحرب الإيرانية”.

وهذا هو المحور الأخير في قراءتنا وهو من عنصرين:

العنصر الأول: الموقف المصري تجاه الحرب الإيرانية يتمثل في الآتي:

١- رفض العدوان الأمريكي والصهيوني، ووصفه بالمدان وعدم المبرر.

٢-المطالبة بوقف الحرب، وخفض التصعيد.

٣- رفض الحلول العسكرية، والدعوة للتفاوض الجاد والحوار المثمر.

٤- رفض الاعتداء على الدول العربية والإسلامية.

٥- التحرك الدبلوماسي، والسياسي.

٦- فتح قنوات اتصال سياسية مع إيران والأمريكان.

٧- عقد تحالف رباعي بشأن رفض الحرب، والعمل على إيقافها، ومواجهة تداعياتها.

٨- الحفاظ على قنوات اتصال (شعرة معاوية) مع الأطراف وبعض دول الخليج.

العنصر الثاني: تقييم السياسة الخارجية المصرية تجاه الحرب الإيرانية:

من وجهة نظري:

هي سياسة تم صياغتها بدقة، وعناية، وحرفية، وعلمية، وواقعية، تراعي المصالح الوطنية المصرية، وأمنها القومي بالأساس، ثم مصالح شعوب المنطقة العربية والإسلامية، ويتم تنفيذ هذه السياسة بحرفية دقيقة، وتميز، وتوفيق، حتى هذه اللحظة.

ملاحظة:

لا توحد دولة عربية، أو إسلامية، لها نفس الموقف المصري، رغم ما يحيط بالموقف المصري من ضغوط ومؤثرات، إلا تركيا.

وفي الختام:

هذا جهد المقل، أردت أن أسهم به في تحقيق الوعي، لأبناء ديني ووطني، ولعله يكون فيه خيراً وإفادة لهم.

اللهم: اهزم الكيان الصهيوني ودمره تدميرا.

اللهم: اهزم ترامب واخزه واقتله واكفنا والمسلمين شره.

Tags: أهل السنةإسرائيلإيرانالأمن القومي المصريالجيش الأمريكي الصليبيالحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيرانالحرب الأمريكية الإيرانيةالحرب الإيرانيةالسياسية الخارجية المصرية تجاه الحرب الإيرانيةالشعب الإيرانيالكيان الصهيونيسيد فرجلموقف المصري تجاه الحرب على إيران
ShareTweet
حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي
ADVERTISEMENT
سيد فرج

سيد فرج

محامي - ماجستير سياسية واقتصاد

Related Posts

د. محمد جلال القصاص
بحوث ودراسات

د. محمد جلال القصاص يكتب: فخ الاعتراض

14 سبتمبر، 2026
د. أحمد زكريا.. كاتب وباحث
بحوث ودراسات

د. أحمد زكريا يكتب: معالم منهج وحدة السورة القرآنية عند الغزالي (4)

13 سبتمبر، 2026

ابقَ على تواصل

  • 23k Fans
  • 1000 Followers
  • 2.3k Subscribers
Plugin Install : Widget Tab Post needs JNews - View Counter to be installed
  • Trending
  • Comments
  • Latest
ناقلة نفط مستهدفة تصل ميناءً عُمانيًا.. البحث عن مفقودين مستمر

ناقلة نفط مستهدفة تصل ميناءًا عُمانيًا.. البحث عن مفقودين مستمر

16 سبتمبر، 2026

قمة بريكس تضع الدبلوماسية الهندية أمام اختبار الصورة والمصداقية

15 سبتمبر، 2026
ميسي يخوض مباراة وداعية أمام بنين في أكتوبر

ميسي يخوض مباراة وداعية أمام بنين في أكتوبر

15 سبتمبر، 2026
الهلال يهزم الغرافة بصعوبة ويبدأ مشواره الآسيوي بثلاث نقاط

الهلال يهزم الغرافة بصعوبة ويبدأ مشواره الآسيوي بثلاث نقاط

15 سبتمبر، 2026

أحدث المستجدات

ناقلة نفط مستهدفة تصل ميناءً عُمانيًا.. البحث عن مفقودين مستمر

ناقلة نفط مستهدفة تصل ميناءًا عُمانيًا.. البحث عن مفقودين مستمر

16 سبتمبر، 2026

قمة بريكس تضع الدبلوماسية الهندية أمام اختبار الصورة والمصداقية

15 سبتمبر، 2026
ميسي يخوض مباراة وداعية أمام بنين في أكتوبر

ميسي يخوض مباراة وداعية أمام بنين في أكتوبر

15 سبتمبر، 2026
الهلال يهزم الغرافة بصعوبة ويبدأ مشواره الآسيوي بثلاث نقاط

الهلال يهزم الغرافة بصعوبة ويبدأ مشواره الآسيوي بثلاث نقاط

15 سبتمبر، 2026

جريدة الأمة الإلكترونية

جريدة الامة

تابعنا

حمّل التطبيق الآن

تحميل التطبيق من Google Play تحميل التطبيق من App Store

القائمة

  • آراء
  • آفاق
  • أخبار
  • أسواق وعملات
  • أمة واحدة
  • استثمار
  • اقتصاد
  • الأمة الثقافية
  • الأمة الرياضي
  • انفرادات وترجمات
  • بحوث ودراسات
  • بورصة
  • تقارير
  • حوارات
  • راديو الأمة
  • سلايدر
  • سياسة
  • سير وشخصيات
  • شركات وريادة أعمال
  • قالوا وقلنا
  • مرئيات
  • منبر الأمة
  • منوعات
  • نقل وملاحة

آخر الأخبار

ناقلة نفط مستهدفة تصل ميناءً عُمانيًا.. البحث عن مفقودين مستمر

ناقلة نفط مستهدفة تصل ميناءًا عُمانيًا.. البحث عن مفقودين مستمر

16 سبتمبر، 2026

قمة بريكس تضع الدبلوماسية الهندية أمام اختبار الصورة والمصداقية

15 سبتمبر، 2026

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]