
أكدت ماليزيا تأييدها لمطالبة الأمين العام للأمم المتحدة « أنطونيو غوتيريش » بأن يفرض مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة فوراً وقف إطلاق نار نهائي في غزة، وذلك لمعالجة الكارثة الإنسانية المتفاقمة في تلك المنطقة.
الفظائع المرتكبة
وأفادت وزارة الخارجية الماليزية، أن ماليزيا تشيد بجهود الأمين العام على لفت انتباه مجلس الأمن إلى هذا الأمر الملح، بما يتماشى مع ولايته بموجب المادة 99 من ميثاق الأمم المتحدة، نظرًا لأن استمرار الفظائع المرتكبة في غزة يمثل تهديدًا واضحًا لصون السلام والأمن الدوليين.
خطورة الوضع
وجاء في بيان الوزارة، مساء الجمعة: “إن دعوة الأمين العام « أنطونيو غوتيريش » تدل على خطورة الوضع الراهن في غزة وأن الهجمات الوحشية وإراقة الدماء والجرائم ضد الإنسانية المرتكبة ضد المدنيين الأبرياء وخاصة الأطفال في غزة، يجب أن تتوقف” آخر مرة استخدم الأمين العام للأمم المتحدة المادة 99 كان في عام 1989م.
وأكدت الوزارة أن المجتمع الدولي، وعلى رأسه مجلس الأمن يتحمل مسؤولية استنفاد كل الجهود الممكنة لمنع المزيد من التصعيد للفظائع، وإنهاء المعاناة الإنسانية الكارثية في قطاع غزة. وأضافت أن الفشل في التصرف بشكل جماعي وسريع لن يؤدي إلا إلى تأكل ثقة المجتمع الدولي في النظام المتعدد الأطراف ومصداقية مجلس الأمن.
الاستقطاب السياسي
وتابعت: أنه يجب على المجلس أن يقرر ما إذا كان راغباً في البقاء مشلولاً بسبب الاستقطاب السياسي أم أن يتحمل المسؤولية الأخلاقية بإعطاء الأولوية لحماية المدنيين الأبرياء واحترام القانون الدولي والالتزام به على النحو المنصوص عليه في ميثاق الأمم المتحدة”.
وأوضحت أن ماليزيا كمثل معظم دول العالم، تؤيد تماما حق الشعب الفلسطيني للعيش في دولة مستقلة وذات السيادة، على أساس حدود ما قبل عام 1967م، وعاصمتها القدس الشرقية وكالة الأنباء الوطنية الماليزية برناما .