
تسعى بكين لتعزيز نفوذها من خلال قروض استثمارية في مشاريع التعدين حول العالم. وقد أصبحت هذه الموارد حيوية في زمن تتجه فيه العديد من الدول نحو التحول إلى الطاقة المتجددة.
وتؤكد التوترات المتزايدة بين القوتين العظمتين (بكين وواشنطن)أهمية هذه المعادن في رسم مستقبل الاقتصاد العالمي.
وتسعى الولايات المتحدة للتحكم في الهيمنة الصينية عبر تحالفات استراتيجية واستثمارات بديلة.
فرض السيطرة على المعادن الاستراتيجية أصبح نقطة توتر جديدة في المشهد الجيوسياسي العالمي.
خلال العام الماضي، أظهرت نصف حكومات المقاطعات الصينية زيادة in الدعم لاستكشاف المعادن، وذلك فيContext التنافس مع الولايات المتحدة.
كما استثمرت الحكومة الصينية أكثر من 100 مليار يوان سنويًا في الاستكشاف الجيولوجي منذ عام 2022، مما يعد أعلى مستوى منذ ثلاث سنوات. وشددت الصين على زيادة الرقابة على صادرات المعادن الحيوية، مثل الجاليوم والجرمانيوم، كرد على القيود الأميركية.
من جانبها، أبدت الولايات المتحدة اهتمامًا بتعزيز التعدين المحلي والبحث عن بدائل في غرينلاند وكندا. وتشير الآراء إلى أن الصين تسعى للحفاظ على قوتها في إنتاج المعادن، مما يجعلها لاعبًا رئيسيًا في السوق العالمية.