وسط دوامة الموت التي لا تتوقف، تستمر معاناة الإنسان في غزة، حيث يسقط الأبرياء ضحايا للقصف والجوع بينما تتصاعد التصريحات المتبادلة.
أعلن مستشفى العودة استشهاد تسعة فلسطينيين وإصابة آخرين في غارة إسرائيلية استهدفت منزلا في مخيم النصيرات وفقا لتقرير مستشفى العودة.
كما أعلنت مستشفيات القطاع عن استشهاد واحد وخمسين فلسطينيا بنيران الاحتلال منهم ثلاثون في مدينة غزة وحدها وكان من بين الشهداء أحد عشر من منتظري المساعدات بينهم طفلان
وتتفاقم مأساة التجويع حيث أعلن مصدر طبي في مستشفى شهداء الأقصى عن وفاة شاب يبلغ من العمر سبعة عشر عاما نتيجة سوء التغذية ونقص العلاج مع الإبلاغ عن زيادة حالات سوء التغذية التي تصل إلى المستشفى يوميا.
من جهة أخرى قال رئيس الوزراء الإسرائيلي أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة إن إسرائيل ستسيطر على قطاع غزة وستنشئ سلطة مدنية فيه مؤكدا على إنهاء المهمة في أسرع وقت ممكن.
ردا على ذلك انتقدت حركة المقاومة الإسلامية حماس ولجان المقاومة الفلسطينية خطاب نتنياهو ووصف المستشار الإعلامي لرئيس المكتب السياسي للحركة طاهر النونو نتنياهو بأنه مجرم حرب ومكانه السجن، مؤكدا على قيام الدولة الفلسطينية بإرادة فلسطينية عربية دولية.





