شهد اليوم الـ218 للمواجهة العسكرية والـ109 لتوقيع مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران تحركات دبلوماسية مكثفة بمجلس الأمن لتأمين الملاحة، بالتزامن مع مواجهات جوية عند مضيق هرمز وتبادل التحذيرات بشأن مخزونات الصواريخ ومنابع الطاقة.
مشروع قرار فرنسي للملاحة
وزعت فرنسا مشروع قرار في مجلس الأمن الدولي يشدد على حرية الملاحة البحرية، ويؤكد حق الدول الأعضاء في حماية سفنها التجارية والتصدي للتهديدات المائية.
إسقاط مسيرة بقشم
أعلنت الدفاعات الجوية الإيرانية إسقاط طائرة مسيرة معادية في أجواء جزيرة قشم الواقعة بالجانب الجنوبي من البلاد، في إطار التصدي للتحركات الجوية المعادية.
حصار الصادرات النفطية
أكد وزير الخزانة الأمريكي تسهيل مرور $1.1$ مليار برميل عبر هرمز، مشيراً إلى خلو البحار تماماً من شحنات النفط الإيراني لهذا الأسبوع لأول مرة تاريخياً.
جاهزية الحرس الثوري
شدد القيادي بالقوة الجوفضائية الإيرانية على امتلاك بلاده القدرة على استمرار القتال، لافتاً إلى واشنطن تعاني من تراجع واستنزاف مخزون صواريخها الاعتراضية.
موقف الدفاع البريطاني
وصف وزير الدفاع البريطاني النظام الإيراني بالعدائي والمشكل لخطر مباشر على حلفائه، مؤكداً دراسة خيارات الرد عقب التحقق من استهداف قاعدة فيرفورد.
وأفادت وكالة رويترز بتصاعد الحراك الدبلوماسي في الأمم المتحدة لاستصدار قرار يضمن حماية شبكات الإمداد وخطوط الملاحة الدولية من التهديدات العسكرية.
وأبرزت وكالة فرانس برس التصريحات البريطانية الشديدة بشأن تقييم الأضرار والتهديدات الموجهة للقواعد العسكرية التابعة للتحالف الدولي.
وشددت وكالة بلومبرغ على أن نجاح العقوبات في شل حركة ناقلات النفط الإيرانية بالكامل هذا الأسبوع يمثل نقطة تحول حاسمة في معركة الضغط الاقتصادي.
ضغوط الحصار الاقتصادي وسباق التسلح
تظهر التطورات الميدانية والدبلوماسية أن معركة الإرادات بين واشنطن وطهران قد دخلت مرحلة جديدة تتقاطع فيها أدوات الحظر الاقتصادي مع التهديدات العسكرية المباشرة.
ففي الوقت الذي تراهن فيه الإدارة الأمريكية على شل الصادرات النفطية الإيرانية بالكامل وتأمين الممرات البحرية عبر قرارات أممية، تؤكد طهران قدرتها على استنزاف المنظومات الدفاعية للخصوم والاستمرار في مواجهة طويلة الأمد.
ويضع هذا الانقسام المحتدم أمن الطاقة العالمي والملاحة الدولية أمام اختبار شديد التعقيد لا تبدو آفاق تسويته قريبة.