جريدة الأمة الإلكترونية
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
جريدة الأمة الإلكترونية
No Result
View All Result
Home آراء منبر الأمة

عادل الشريف يكتب: نعم لم تكن خلافة راشدة

عادل الشريف by عادل الشريف
25 نوفمبر، 2025
in منبر الأمة
0

شكر الله لهذا الحر الذي أرسل لي رابط بودكاست أثير في حوار مع البروفيسور محمد غورماز الرئيس السابق للشئون الدينية بتركيا، لم يكن حديثا سطحيا منافقا بل كان صريحا واعيا دقيقا وانصح فعلا بمشاهدته رغم طوله، ولكنه يضع النقاط وعلامات الضبط فوق الحروف لتكون الكلمات جلية تصنع وعيا لهذه الأمة التي تجد فريقا منها في حالة إصرار على الجمود المتعفن، وهذه الحالة سترى أنها القاتلة في أحرج الاوقات وقبل انهيار دولة الخلافة بوقت قليل كانت النخبة الإسلامية في تركيا تنقسم إلى فريقين (فريق الجامدين وفريق المجددين)، وظل فريق الجامدين يرجمون فريق المجددين ويتهمونهم بالتفريط والكفر بينما كان فريق ثالث يتربص اللحظة الفارقة ليزري بالفريقين لصالح العلمانية وإسقاط دولة الخلافة وإعلان الجمهورية الجديدة العلمانية الأتاتوركية الجبرية المعادية بقوة للإسلام..

وبعد هذه اللحظة والتي كان يمكن تلافيها بالإستماع الجاد لأصحاب الفكر الحر والتجديدي الذي يقنع جموع طلاب الحرية والتجديد للإزراء بالاستبداد والعنجهيات المتكبرة الناجمة عن التوريث والترف للأسرة السلطانية والتي كتب ايامها الكواكبي كتابه طبائع الإستبداد لتنبيه الأمة إلى إعادة صياغة الحياة الإسلامية لصيغة أفضل وأنظف وأنسب لرغبات الأمم في التحرر تأسيا بديمقراطيات العلم الحر كما كان الأحرار في بلاد المسلمين يطلقون على الغرب أيامها.

.. ستجد في لقاء أثير سؤالا موجها لأتاتورك من شيخ الإسلام في تركيا يتهمه بأنه هو من أسقط الخلافة الراشدة فعلا صوت أتاتورك وهو يقول أنا لم أُسقط الخلافة الراشدة بل الذي أسقطها هو معاوية، وأقول لقد صدق الرجل وهو الكذوب بل أضيف إلى مقالته ولم تكن أنظمة الحكم بعدها أبدا راشدة، حتى في أزهى عصور قوتها وازدهارها وعدلها لم يكن لهذا الحاكم العادل أي مانع أن يخلفه في الحكم بعده ولده الشرير الظالم المدمن خمرا او متلهيا بقرد، وفد رأينا مثل ذلك في تسعة أعشار من تولوا الحكم بالتوريث ولارحم الله من أبناء صلاح الدين من اعادوا بيت المقدس إلى الصليبيين بغير قتال بل في مقابل هدايا خمر ونساء، ورأينا أبناء (ملك شاه) إبن ألب أرسلان وهم يتنازعون ويبددون قوتهم في الصراع بينهم في ذات الوقت الذي كان يستولي فيه الصليبيون على بيت المقدس، وقبل هؤلاء رأينا ملوك الطوائف والواحد فيهم يقسم مملكته من بلاد الاندلس إلى عدة ممالك ضعيفة متشرذمة ليرثها أولاده المترفون المتناحرون، ولااحدثك عن تولية الاطفال الصغار والمتخلفين عقليا تحت ولايات من وزراء اصحاب هوى وفساد وتآمرات معادية.

.. اعرف أنني كتبت في ذلك كثيرا كواعظ لأمتنا من جريمة القبول بالتوريث الحقير لإننا أمة الخلافة الراشدة المؤسسة على الشورى والحرية، فإذا ندم أصحاب الصدقات يوم القيامة على عدم تقديم الأكثر والأغلى والأجدّ أما بالنسبة لي فربما أندم أنني كتبت عشرة مقالات وياليتها كانت خمسين مقالا وأقول ياليتني قلت كذا وكذا وكذا حين أجد ثواب ماقلت وكتبت يوم القيامة فهكذا يفكر مثلي الذي يظن أن أغنى بضاعة قدمها يوم بدأ يكتب مقالاته على هذه الصفحة أن شرف نيته أن يسهم بقدر مايستطيع في معركة الوعي وكأنه استلم وحده أمة منهارة في كل مكامن قوتها وعزم على إعادة البناء للأمة وكأنه سيبني وحده وهو يوقن أن البنائين كثر ولكن أسماءهم معظمها مجهول في الأرض، والأسماء المشهورة معظمها على غير استواء مع مهمة (المخرج) الذي لن يُخرج فيلما سينمائيا مُسليا ولكنه سيُخرج إلى الأرض خير أمة أخرجت للناس بضوابط وآفاق مهمة الإخراج القدسية تلك.

.. كثيرون أرهقوني باتهامات المغالاة في النقد ومنهم القريب والصديق ولكنني بسرعة كنت أضع وجه الله أمامي فأشعره راضيا وكأنه يقول وحيا غير منطوق ماذا لو لم تكتب وتجهر بهذا الحق أفترضى عن استمرار سقوط وعي الأمة واستدامة تخلفها وانحرافها، فأراجع النفس وقضية الإخلاص في عقر عقيدتها وأشعلها متسائلا، ماذا لو لم أكتب مثلا عن مسألة مناهج النظر عند شيوخ الإتجاه السلفي أفترضى أن الأمة كانت ستظل رهينة بن باز وبن عثيمين يأمرانها بإطاعة ولي الأمر وإن زنا وإن سرق وإن شرب الخمر وإن لاط وإن أتى بالفواحش كلها وفيديو بن عثيمين ماثلا في اليوتيوب لم يلغى بعد، أم كانت ستظل منبهرة بأسدي السنة الذين تركا تخصص الحديث واقتحما ميدان الفقه فأثاروا القيئ دوما، فمرة يشترطان لقم الثدي في حديث إرضاع الكبير، ومرة يحض الحويني على الخروج في ملاحم الفتوحات للعودة بالذهب والغنائم والاطفال والنساء ملك اليمين للاستمتاع بهم وكأنه لايدري أن مواثيق الأمم المتحدة قطعت دابر الاسترقاق وكان الأولى به أن يحض على قطع الاسترقاق ولو لم تمنعه مواثيق الأرض كلها لإن روح الشريعة كانت دائمة حاضة على إنهاء هذه المأساة المقننة عُرفا عالميا حينها فلو لم يدرك ذلك من مكفرات الذنوب بكل مستوياتها التي تبدأ بتحرير الرقاب فلا دراية له أصلا بعلم ولافقه، وأيضا فذات الفاضل هو من أفتى بحتمية وجود عازل بين مصلى الرجال والنساء، وبرر عدم وجود عازل أيام النبي لفقر الأمة وعدم امتلاكها المال لإحراز ذلك العازل ونسي المسكين أن النبي أحرص منه ومن الأرض كلها على أخلاق الأمة وأن من بنى أربع جدران للمسجد يمكنه بالطبع أن يبني جدارا خامسا إن كان الأمر واجبا محتما.. بل كان النبي يا أسد السنة يريد للمرأة أن توقن أنها منتمية لهذه الأمة بقوة وبغير حائل وأنها تصلي في ذات المصلى وبغير حائل، بل كان الرجال لايلبسون ملابس داخلية وخاصة العبيد وكان هذا الأمر وحده داعيا للعازل ولكن النبي لم يُنشئ العازل المادي بل أنشأ العازل المعنوي بأمر النساء بسرعة الإهواء للسجود والإبطاء عند قيامهن من السجود وجلسة التشهد وأمر الرجال بعكس ذلك، لكن كيف لانقدم نظرات البداة الأجلاف المسارعين إلى المنع والتحريم بغير سند ولادليل ولانص، بل فقط بما يتوهمونه دينا وليس أبدا بدين بل جلافات وانعدام ذوق ولذلك كانت آيات الأعراب في سورتي التةبة والفتح والحجرات لمن يفقه محذرة لنا أنا نأخذ منهم دينا ولاقسمات نهضة.

… ماذا لو لم أكتب مقال ( واللائي لم يحضن ) الذي برهنت فيه عمليا وردا على برهامي أن المقصود بهن ليست فتاة الخامسة والسادسة والسابعة كما قال في لقائه مع الإبراشي 2013، بل المقصودات بذلك هن من بلغن سن الحيض ولم تحض وتجاوزته حتى لربما تصل إلى العشرين وأكثر.. ولو لم أكتب مقال جوال الأرز لظل أصحاب وجوب إخراج زكاة الفطر أرزا يصدْعون رؤوسنا حتى الساعة خاصة عندما سجلت في المقال مشاهداتي في مكة لطابور من مئات الفقراء يستلمون منك كيس الأرز زنة الخمسة كيلو جرامات وقد باعه التاجر لك بعشرة ريالات ثم يقمن بإعادة نفس الجوال بتلقائية إلى ذات المتجر وقبض الخمسة ريالات، والتاجر في كل مرة والتي تزيد عن الألفي مرة في اليوم يكسب فيها خمسة ريالات بما يعني أنه يكسب من هذه اللفة اللعينة عشرة آلاف ريال في اليوم، وكأن النبي كان يقول أغنوا التاجر في هذا اليوم ولم يقل أغنوهم أي الفقراء عن السؤال ذلك اليوم.

.. ماذا لو لم أكتب في المسألة المعاوية، على الاقل لم يكن الخليجيون لينفقوا الملايين على مسلسل معاوية، ولظل الناس يظنون أن توريث الملك شريعة وحقا، وأن قتل آلاف الصحابة كان فقط باجتهاد خاطئ ولم يكن ناتجة عن رغبة محمومة في الملك الذي يذري بالأمة إلى الخلف وأن النبي هو الذي قال عن عمار تقتله الفئة الباغية يدعوهم إلى الجنة ويدعونه إلى النار.. أي أن جيش معاوية وقيادته كانوا يدعون إلى النار، هذا كلام النبي وليس كلامي، كنت أتمني والله يامعاوية لو أنك رضيت مثلما رضيت الأمة باستمرار الخلافة الراشدة ووقفت خلف عليا تدعمه وتؤازره، كنت أتمنى أن أراك حارسا لأمر الله بالشورى التي ساقها الله بين فريضتي الصلاة والزكاة في سورة الشورى وفي سياق الإستحابة لربك، لكنك لم تفعل، وقدمت ولدك وأنت تعلم أن اهل المدينة لن يدينوا له فأوصيت باستباحة المدينة قتلا وإفسادا واغتصابا للنساء في واقعة الحرة منتهزا فرصة غياب معظم الرجال الأحرار في موسم الحج.. المرارة داكنة يامعاوية منك ومن أفعالك وأكثر دكانة ممن يبررونها حتى الساعة ويريدون من الأمة أن ترضى بالتوريث الذي سننته ووضعت بذرته، وهؤلاء عدوك يامعاوية عالما جهبذا صاحب فضل وقيمة، وأسقطوا فضل الحسين وعبدالله بن الزبير والألوف الذين تابعوهم على الحق.. كنت اتمنى يامعاوية أن يذكر اسمك فأترضى عليك كما بقية الأصحاب ولكن كيف وأنت قائم بالمنكرات الأكبر في مطلع تاريخنا الإسلامي فهل أنكر المنكر أم أترضى عنك.. كنت أتمنى أن تسارع إلى النبي حينما أرسل إليك عبدالله بن عباس لتكتب له رسالة ولكنك ثلاث مرات مع مابينهن من وقت تعيد أرسال الغلام ليبلغ النبي أنك مازلت تأكل، ثلاث مرات والنبي هو من يرسل إليك لحتى يدعو النبي عليك ويقول( لاأشبع الله له بطنا).. أي ذوق هذا أيها الأغبياء الذين تدافعون عنه.. كتبت يارب حتى أثبت أنني أعرف المنكر وأنكره ولتعرف الأمة أن التوريث منكر وتنكره في ثورتها القادمة وتغضب من أي خنزير يريد أن يسوغه.

.. كتبت يارب وقلت لأني أعلم أن الأمة لامحالة سوف تنعم باستعادة التمكين قريبا جدا والطوفان قرّب هذا الحلم جدا، فتكون بضاعتها آنذاك نور وجمال وحرية ونهوض، إذ كيف نرضى بملك وتوريث وطغيان وتظاهرات الأحرار في أمريكا ينكرونه ويعدونه خيبة وانتكاسا بعد حرية وديمقراطية وحقوق إنسان.. كيف نقبل نحن كيف، وكيف لاأكتب كيف ؟؟؟.

Tags: البروفيسور محمد غورمازالخلافة الراشدةالخلافة العثمانيةعادل الشريف
ShareTweet
حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي
ADVERTISEMENT
عادل الشريف

عادل الشريف

Related Posts

منذر الأيوبي.. عميد متقاعد، مختص في الشؤون الأمنية والاستراتيجية.
منبر الأمة

منذر الأيوبي يكتب: الزلزال الإقليمي.. قراءة في إعادة رسم خريطة الشرق الأوسط؟

25 سبتمبر، 2026
د. توفيق المراعية- النائب الأردني السابق
منبر الأمة

د. توفيق المراعية يكتب: النظام الإيراني بين تصدير الأزمات وقمع الداخل

25 سبتمبر، 2026

حمّل التطبيق الآن

تحميل التطبيق من Google Play تحميل التطبيق من App Store

القائمة

  • آراء
  • آفاق
  • أخبار
  • أسواق وعملات
  • أمة واحدة
  • استثمار
  • اقتصاد
  • الأمة الثقافية
  • الأمة الرياضي
  • انفرادات وترجمات
  • بحوث ودراسات
  • بورصة
  • تقارير
  • حوارات
  • راديو الأمة
  • سلايدر
  • سياسة
  • سير وشخصيات
  • شركات وريادة أعمال
  • قالوا وقلنا
  • مرئيات
  • منبر الأمة
  • منوعات
  • نقل وملاحة

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]