قال استاذ العلاقات الدولية بجامعة سقاريا التركية عصام عبدالشافي أنه منذ قيام الثورة الإيرانية 1979 وحتى الآن، لم يكت الصراع بينها وبين السعودية صراعًا دينيًا.
وغرد عبدالشافي علي منصة”أكس قائلا ” النظام الإيراني لا يدافع عن الشيعة في العالم، ولا النظام السعودي يدافع عن السنة في العالم.
واضاف كلا النظامين يوظف ورقة المذهبية كأداة للحشد والتعبئة للدفاع عن بقائه أولًا وعن مصالحه ثانيًا، عندما يعجز عن الحسم بالأدوات العسكرية.
ولفت استاذ العلاقات الدولية إلي أن حروب النظام السعودي مع الحوثي منذ 2009 وحتى الآن، ليست حروبًا دينية، لأن أي منهما لا يدافع عن مذهب في مواجهة مذهب، ولكن يوظف المذهبية عندما يعجز عسكريًا وأمنيًا.
وعاد عبدالشافي للقول : في كثير من الأزمات والمواجهات بين هذه الأطراف، يكون أدوار البعض منها وظيفيًا لصالح أطراف خارجية، على حساب المصالح الوطنية لدول وشعوب المنطقة.
وخلص للقول في نهاية تغريدته :لا داعي للتهييج والإثارة واللعب بوتر الدين والمذهبية، وتعاملوا مع الصراع الممتد وما يشهده من أزمات متجددة، في إطار حسابات ومصالح كل طرف، وحسابات ومصالح من يقفون خلفه، ولا تكونوا وقودًا لحروبهم وأزماتهم.


