لمن يدعونا أن نؤيد إيران بحجة الإسلام.. الخلاف ليس فقهي أو سياسي فقط، بل أصولي عقائدية بحت، وهذا سرد ملخص
ليست المشكلة مع الشيعة في خلاف فقهي أو سياسي، بل في عقائدهم التي تكفر جمهور المسلمين وتبيح دماءهم وأموالهم، فيما يلي سرد موثق من كتبهم يكشف خطورة ما يعتقدونه ويضمرونه.
أولًا: المسلمون في عقيدة الشيعة نواصب كفار
تعتقد الشيعة أن كل مسلم لا يقر بالوصية لعلي وذريته، أو يقدم أبا بكر وعمر وعثمان على علي، فهو “ناصبي” حتى لو كان من محبي علي.
والناصبي، بحسب مراجعهم، أشد كفرًا من اليهود والنصارى والمشركين والملاحدة، ولذلك يحكم على عموم المسلمين، بالكفر والنجاسة، وتستباح دماؤهم وأموالهم وأعراضهم، ويجب لعنهم وخداعهم!
قال شيخهم البحراني في كتابه «المحاسن النفسانية» (ص 147): “بل أخبارهم عليهم السلام تنادي بأن الناصب هو ما يقال له عندهم سنيًّا”.
وقال أيضًا: “ولا كلام في أن المراد بالناصبة هم أهل التسنن”.
ويؤكد هذا شيخهم العاملي في «هداية الأبرار إلى طريق الأئمة الأطهار» (ص 106): “كالشبهة التي أوجبت للكفار إنكار نبوة النبي، والنواصب إنكار خلافة الوصي”.
ثانيًا: دم أهل السنة مباح
ورد في «علل الشرائع» للقمي (ص 601)، و «وسائل الشيعة» للعاملي (18/463)، و «الأنوار النعمانية» للجزائري (2/307):
عن داود بن فرقد قال: “قلت لأبي عبد الله: ما تقول في قتل الناصب؟ قال: حلال الدم، ولكني أتّقي عليك، فإن قدرت أن تقلب عليه حائطًا أو تغرقه في ماء لكي لا يشهد به عليك فافعل”.
وقد أثبت التاريخ، قديماً وحديثاً، استباحتهم لدماء المسلمين، وتحالفاتهم مع اعدائهم.
ثالثًا: إباحة أموال أهل السنة
جاء في «تهذيب الأحكام» (4/122) و «الوافي» (6/43) عن أبي عبد الله أنه قال: “خذ مال الناصب حيث ما وجدته وادفع إلينا الخمس”.
وقال الخميني في «تحرير الوسيلة» (1/352): “والأقوى إلحاق الناصب بأهل الحرب…بل الظاهر جواز أخذ ماله أين وجد وبأي نحو كان”.
وقال يوسف البحراني في «الحدائق الناضرة» (12/323-324): “إن إطلاق المسلم على الناصب… خلاف ما عليه الطائفة المحقة من الحكم بكفر الناصب ونجاسته وجواز أخذ ماله بل قتله”.
رابعًا: نجاسة أهل السنة عند الشيعة
الطباطبائي في «العروة الوثقى» (1/68): “لا إشكال في نجاسة الغلاة والخوارج والنواصب”.
الحلي في نهاية الأحكام (1/274): “الخوارج والغلاة والناصب أنجاس”.
الخميني في «تحرير الوسيلة» (1/118): “وأما النواصب والخوارج لعنهم الله فهما نجسان من غير توقف”.
خامسًا: لعن موتى أهل السنة
قال المفيد في «المقنعة» (ص 85): “إذا صلى عليه لعنه ولم يدع له فيها”.
ورد في «وسائل الشيعة» (2/771): “اللهم املأ جوفه نارًا وقبره نارًا…”.
ذكره أيضًا في «الحدائق الناضرة» (10/414) و «جواهر الكلام» (12/48).
سادسًا: عدم جواز الصلاة خلف أهل السنة
الحر العاملي في «وسائل الشيعة» (5/388): “اشتراط كون الإمام مؤمنًا مواليًا”.
وفي «جامع أحاديث الشيعة» (6/410): “عدم جواز الصلاة خلف المخالف إلا للتقية…”.
سابعًا: الطعن في أعراض المسلمين
يقول آيتهم عبد الحسين دستغيب في كتابه «الذنوب الكبيرة» (2/267): “حرمة الغيبة مختصة بالمؤمن… وغيبة المخالفين ليست حرامًا”.
النجفي في «جواهر الكلام» (22/62): “بل لعل هجاءهم على رؤوس الأشهاد من أفضل العبادات…”.
ثامنًا: مخالفة أهل السنة أصل دينهم
في «وسائل الشيعة» (18/84): “اعرضوها على أخبار العامة، فما وافق أخبارهم فذروه وما خالف فخذوه”.
قال محسن الأمين في «أعيان الشيعة» (1/21): “العامة هم أهل السنة”.
الخميني في «الرسائل» (2/83): “مخالفة العامة من مرجحات باب التعارض”.
تاسعًا: جواز الكذب والخداع للمسلمين
في «رسالة التقية» للأنصاري، و «تنقيح العروة» للخوئي (4/278): “ما صنعتم من شيء أو حلفتم عليه من يمين في تقية فأنتم منه في سعة”.
عاشرًا: الطعن في نسب المسلمين
في «بحار الأنوار» و «الروضة» للكليني: “الناس كلهم أولاد بغايا ما خلا شيعتنا”.
الحادي عشر: تكفير الصحابة
الكليني في «الكافي» (8/245): “كان الناس أهل ردة بعد النبي إلا ثلاثة”.
المجلسي في «حق اليقين» (ص 522): “أبو بكر وعمر كانا كافرين”.
تفسير القمي: “الفحشاء أبو بكر، المنكر عمر، البغي عثمان”.
الثاني عشر: تكفير أم المؤمنين عائشة
الطوسي في «الاقتصاد في الاعتقاد» (ص36): “عائشة لم تتب، وهذا يدل على كفرها”.
الشيرازي القمي في «لأربعين» (ص 615): “عائشة كافرة مستحقة للنار”.
الثالث عشر: أئمتهم أفضل من الأنبياء
الخميني في «الحكومة الإسلامية» (ص 52): “لأئمتنا مقام لا يبلغه ملك مقرب ولا نبي مرسل”.
الحر العاملي في «الفصول المهمة»، والقمي في «عيون أخبار الرضا»، والمجلسي في «مرآة العقول» (2/290).
هذه هي حقيقة الشيعة وما يعتقدونه في المسلمين،
من يزعم أن الخلاف معهم خلاف سياسي أو في الفروع، فليطّلع على كتبهم ولينظر واقعهم اليوم ليرى أنه خلاف في أصل الدين.
الكفر، واللعن، واستباحة الدماء ليست مسائل فقهية، بل أصولية عقائدية بحته.
اللهم أَرِنا الحق حقاً وارزقنا اتباعه
وأرِنا الباطل باطلاً وارزقنا اجتنابه
وأجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أرشده
ولا تجعلنا يا ربنا ممن قلت فيهم {الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا}.







