الأمة| حثت الإدارة العامة للدفاع المدني السعودي أفراد الجمهور على توخي الحذر حيث من المتوقع أن تؤثر العواصف الرعدية على أجزاء من المملكة حتى يوم السبت.
يُنصح السكان بالبقاء في أماكن آمنة، وتجنب المناطق المعرضة للفيضانات مثل الوديان، واتباع تعليمات السلامة الصادرة عبر وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي الرسمية.
أمطار وفيضانات في السعودية
وتقول الهيئة إن المناطق التي تشمل مكة المكرمة والرياض وتبوك والجوف وحائل والحدود الشمالية والمدينة المنورة والباحة وعسير وجازان ونجران والقصيم والمنطقة الشرقية من المتوقع أن تشهد هطول أمطار متوسطة إلى غزيرة، قد يصاحبها فيضانات مفاجئة وبرد وعواصف ترابية.
يعزو المركز الوطني للأرصاد الجوية هذه الظروف إلى عدم استقرار الغلاف الجوي الموسمي فوق شبه الجزيرة العربية، والناجم عن تفاعل الهواء السطحي الدافئ مع المنخفضات الجوية العلوية الباردة، مما يؤدي إلى حدوث عواصف رعدية وأمطار غزيرة وبرد.
عسير تسجل خلال العيد أعلى معدل هطول للأمطار
أظهرت بيانات وزارة البيئة والمياه والزراعة هطول أمطار غزيرة على نطاق واسع خلال عطلة نهاية الأسبوع، حيث سجلت 63 محطة رصد هطول الأمطار في تسع مناطق.
سجلت منطقة عسير أعلى مستويات هطول الأمطار، حيث بلغ هطول الأمطار في مطار أبها 52 مليمتراً، وفي الفوحة ببلقرن 50.8 مليمتراً. وشهدت جميع المحافظات والمراكز في المنطقة هطول أمطار غزيرة، مما أدى إلى انخفاض درجات الحرارة، واخضرار المناظر الطبيعية، وظهور مناظر خلابة.
أفادت وكالة الأنباء السعودية (واس) أن المرتفعات والسهول غطتها الأمطار والبرد والضباب الكثيف، وأن هطول الأمطار في عسير عزز من جاذبية المنطقة كوجهة للاحتفال بعيد الفطر.
في منطقة الرياض، سجلت منطقة الأفلاج ما يصل إلى 14.2 مليمتر، بينما شملت الإجماليات الأخرى الملحوظة 11.2 مليمتر في المحمدية في بلجرشي، والباحة، و8.4 مليمتر في يبرين في المنطقة الشرقية.
أمطار غزيرة وثلج في الباحة والمناطق الشمالية
شهدت منطقة الباحة جنوب غرب البلاد طقساً قاسياً يوم الاثنين، حيث تسببت الأمطار الغزيرة والبرد لفترة وجيزة في خلق أجواء شتوية. وواصلت السلطات مراقبة الأوضاع والحفاظ على سلامة الطرق، وحثت الجمهور على تجنب قنوات تصريف المياه والمناطق التي تتجمع فيها المياه.
وفي الشمال، تم الإبلاغ عن هطول أمطار معتدلة في جميع أنحاء منطقة حائل، بما في ذلك مدينة حائل والمحافظات المحيطة بها، مما أدى إلى تدفق الوديان والجداول المحلية.


