إسرائيل تعاني الآن من حرب مجهده ومكلفه للغياية بسبب البعد الجغرافي والقوات البحرية الأمريكية بما تملك لا تستطيع الاستمرار وتغطية كل الأهداف في رقعة جغرافيّة كبيرة مثل مساحة إيران.
ادعاء القدرة على الاستمرار بشكل أكثر هو دعاية إعلامية أكثر من الحقيقة ومع بعد المسافة حتى لو كانت المصانع في أمريكا تعمل لكن نقل الإمدادات ليس سهلا.
لذا إسرائيل تتعمد خلط الأورق وتستغل الغباء السياسي والعسكري الإيراني فتخبط بهذا الطرف وذاك اقصد الدول العربية خاصة السعودية لجر المملكة الى الحرب مع إيران لذا يجب على العرب التأكد جيدا من الذي يقصف هناك فرصة لكشف أعداء اخرين يستغلون حالة الفوضى لتصفية حسابتهم مع المملكة العربية السعودية وقطر والكويت على وجهه الخصوص.
وإسرائيل تجيد توظيف مثل هذه الخدع العسكرية لتوريط أطراف أخرى في حرب هي ليست حربهم.
كما أن إيران اعتقد هناك خلال في القيادة والسيطرة التي كان يجب ان تسيطر لتقرير العمليات الحربية لحظة بلحظة ويكون لدى القيادة العليا معلومات محدثة عن كل عملية إطلاق لمسيرات وصواريخ تنشرها ليكون ايجاز يوضح العمليات التي انطلقت من إيران وتستطيع دول المنطقة معرفة إذا ما كان هناك هجمات من جهات أخرى على الدول الثلاث الخليجية.
نتنياهو يريد تسوية وجهه الشرق الأوسط بشكل كامل توريط الجميع واشعال المنطقة بحروب لا تخرج منه الا بعد انهيار هذه الدول وهو ما يخطط له.
لماذا نتنياهو وقواته الجوية والبحرية والجوية الأمريكية مع مرور الوقت هذه القوات تزداد امامها التحديات خاصة انها لم تحقق الهدف الرئيسي خروج الشارع الإيراني للانقضاض على النظام والاطاحة به كي يكون تحرك الشعب الإيراني مكمل للعملية العسكرية التي لن تستطيع أن تنجز مهمة تغيير النظام.
أما القدرات العسكرية حتى لو تم تدميرها سوف يعاد بنائها بأكثر شراسة من قبل في النهاية والختام لن ننساكم من التحية والسلام أينما كنتم.
تذكروا هذا السيناريو الأخير
ربما يكون هناك أطراف عسكرية داخل الجسم العسكري الإيراني يعملون لصالح إسرائيل ويقومون هم باستهداف الأعيان المدنية في دول خليجية خاصة السعودية وقطر هناك تركيز عليهم وقد تكون هذه الأطراف تعمل لصالح دول خليجية تريد هذا السيناريو، لذا دول الخليج أكبر نجاح لهم ضبط وعدم التورط في المشاركة في الحرب ويكتفون بالدفاع فقط.


