أعلنت دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي – عن فتح باب الترشح للدورة الحادية والعشرين من جائزة الشيخ زايد للكتاب، إحدى أبرز الجوائز العربية التي ترسّخ حضور الإبداع الفكري والأدبي على خريطة الثقافة العالمية، بقيمتها المعنوية الرفيعة وجوائزها المالية الكبيرة.
من تستهدف الجائزة؟
تتوجه الجائزة إلى طيف واسع من الفاعلين في الحقل الثقافي: الكتّاب والمفكرون العرب والعالميون، الباحثون والمترجمون، دور النشر، المبدعون الشباب، ومؤلفو أدب الطفل والناشئة، بما يعكس طبيعتها العابرة للتخصصات واللغات.
فروع تغطي خريطة الإبداع
تضم الجائزة تسعة فروع رئيسية:
الآداب: الرواية، القصة، الشعر، المسرح.
الترجمة: من وإلى العربية.
أدب الطفل والناشئة.
المؤلف الشاب: لمن هم دون 40 عامًا.
الفنون والدراسات النقدية.
التنمية وبناء الدولة.
الثقافة العربية في اللغات الأخرى.
النشر والتقنيات الثقافية.
شخصية العام الثقافية: بترشيح رسمي فقط.
شروط وضوابط الترشح
تضع الجائزة معايير دقيقة لضمان جودة الأعمال المتقدمة:
أن يكون العمل منشورًا خلال السنوات الثلاث الأخيرة.
ألا يكون قد حصل على جائزة أخرى.
قبول ترشيح الأفراد ودور النشر (باستثناء فرع شخصية العام).
أن يكون العمل أصيلاً، ويُستثنى من ذلك فرع الترجمة.
إمكانية إعادة الترشح للعمل نفسه بعد تعديل جوهري.
القيمة المالية
تُمنح لكل فرع جائزة بقيمة 750 ألف درهم إماراتي (نحو 204 آلاف دولار)، فيما تبلغ جائزة شخصية العام الثقافية مليون درهم (نحو 270 ألف دولار)، ما يجعلها من الأعلى قيمة في العالم العربي.
آلية التقديم
يتم الترشح إلكترونيًا فقط عبر الموقع الرسمي:
www.zayedaward.ae�
ويتطلب الملف:
استمارة الترشح المكتملة.
نسخة رقمية من العمل (PDF).
سيرة ذاتية وصورة شخصية.
نسخة من جواز السفر.
إرسال خمس نسخ مطبوعة إلى مقر الجائزة في أبوظبي.
للناشرين والمؤسسات: خطاب ترشيح رسمي.
المواعيد الحاسمة
بدء التقديم: مايو 2026
آخر موعد للترشح: 1 سبتمبر 2026
إعلان القوائم: بين ديسمبر 2026 ومارس 2027
إعلان الفائزين: أبريل 2027
حفل التكريم: خلال معرض أبوظبي الدولي للكتاب – مايو 2027
ما الذي تضيفه الجائزة للفائزين؟
لا تقتصر القيمة على المكافأة المالية؛ إذ توفر الجائزة:
دعمًا لترجمة الأعمال الفائزة عالميًا.
حضورًا احترافيًا في أبرز المعارض الدولية.
منصة فاعلة لتدويل الإبداع العربي وتعزيز انتشاره.
نافذة على المشهد الثقافي
مع كل دورة، تعيد الجائزة طرح سؤال الجودة والمعيار في سوق الكتاب العربي، وتفتح المجال أمام نصوص جديدة لتنافس على تمثيل الثقافة العربية خارج حدودها.
وفي ظل سباق الجوائز وتكاثرها، تظل “الشيخ زايد للكتاب” واحدة من القلائل التي تجمع بين الصرامة الأكاديمية والانتشار الدولي.
هل لديك عمل يليق بالمنافسة؟
النافذة مفتوحة حتى الأول من سبتمبر… والفرصة سانحة للعبور من محيط النشر المحلي إلى فضاء العالمية.







